موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 16-ديسمبر-2013
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
كنت أتوقع إقالة أستاذنا أحمد الحبيشي من رئاسة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة منذ وقت بعيد، ذلك لأن حملة حزب الإصلاح ضده، وتأثير الشيخ حميد الأحمر في با سندوة معروف للجميع، فوق كراهية باسندوة للحبيشي، وتأثير الإصلاح في العمراني، فلم تكن تلك مجرد "كلام" بل توقعت أن ذلك سيكون "قراراً" يفرض على رئيس الجمهورية، خاصة وقد وضعوا فيه طعما تعرفونه، وهذا ما تم في النهاية، مع كثير من قلة الذوق..
القرار- والحق يقال- كان ثوريا ويعبر عن إرادة «التغيير» فعلا، إذ نص القرار على تعيين رئيس مجلس إدارة مؤسسة 14 أكتوبر للصحافة، ترأسها من قبل، وقرأنا قبل أيام في صحيفة الشارع أنه مدان قضائياً، ونص القرار الثوري على تعيين نائب رئيس مجلس إدارة نائب رئيس تحرير، ونائب رئيس مجلس إدارة للشئون المالية والإدارية كلاهما من خارج المؤسسة العريقة، بينما في هذه المؤسسة يوجد عشرات الصحفيين والإداريين المجربين، وكان من حق اثنين أو ثلاثة منهم أن يعينوا بدلاء للحبيشي ونجيب مقبل، والمرحومة مديرة الشئون المالية والإدارية.
وأما قلة الذوق التي ذكرتها قبل قليل، فقد أخبرني الأستاذ الحبيشي أنه علم بقرار التعيين من خبر في نشرة فضائية اليمن، ليلة ما كان في المؤسسة يعد لإصدار عدد اليوم التالي، فلم يبلغوه مسبقا، وكان عليهم من باب الأدب أن لا يباغتوه، بل يبلغوه بالقرار بطريقة لائقة.
تمكنوا من إزاحة الحبيشي بعد حرب ضروس أعقبت تشكيل حكومة باسندوة، والذريعة هي أنه كان ينشر أخبار الإخوان والإرهابيين.. أزاحوه انتقاما، كأنه كان المسئول عن سقوط حكم الإخوان الفاشلين في مصر، والفاعل الرئيسي في ثورة 30 يونيو التي اقتلعت حكم المرشد، وكأنه المسئول عن فشل إخوان تونس، والمسئول عن دحر الجيش السوري للإرهابيين، ومن يدري فربما كان له دور في خيبة ثورة التغرير في اليمن التي أنتجت مثل ذلك القرار الذي أتى باثنين إلى مؤسسة أكتوبر من خارج المؤسسة، ولا خبرة لهما بالصحافة تضاهي خبرة أصغر صحفي في 14 أكتوبر.
وقولنا هذا ليس من باب الحرص على بقاء الحبيشي، فقد ترأس المؤسسة لسنوات طويلة، وحقق لها انجازات مادية وتقنية، وحول الصحيفة من قرطاس مهمل إلى صحيفة تقرأ، وبالاجمال بذل جهده، وعليه أن يستريح بعد تعب ونصب كل تلك السنوات، ولكن كان يتعين أن يكون التغيير إلى الأفضل، وأن يركن القرار على الكفاءة وليس إلى المحاصصة الواضحة، وأن يبلغ المقال بطريقة رسمية، وليس عن طريق خبر في نشرة قناة اليمن الفضائية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)