موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 21-يناير-2014
الميثاق نت -   كلمةالميثاق -



وثيقة مخرجات مؤتمر الحوار الوطني يجب أن تكون توافقية وتعكس الأسس والمبادئ التي قامت عليها التسوية السياسية وفي صدارتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقراري مجلس الأمن الدولي رقم( 2014- 2051).
إن المصلحة الوطنية تستوجب إعداد هذه الوثيقة وصياغتها من قبل كل المكونات المشاركة في مؤتمر الحوار الوطني، وأن تكون واضحة وشفافة في كلماتها وعباراتها ومصطلحاتها خالية من الغموض والالتباس التي تفتح الباب للتأويلات والتفسيرات وفقاً لأهواء ورغبات مصالح طرف بعينه أو أطراف كانت ومازالت وستبقى مشاريعها تتعارض وتتناقض مع مصالح الشعب اليمني ووحدته وأمنه واستقراره, ومع غايات العملية السياسية للمبادرة الخليجية والتي هي انجاز تسوية تاريخية تتجاوز سلبيات الماضي دون التنكر إلى إيجابياته وبما يحقق التصالح والتسامح والشراكة في بناء يمن المستقبل الذي ننشده جميعاً ونصنع تاريخه معاً فالتاريخ لا يصنعه طرف بعينه, بل الشعب بكل فئاته وقواه الاجتماعية السياسية والاقتصادية والثقافية والفكرية, أما محاولة فرض طرف أو قوى سياسية بمفردها فإن ذلك سيؤدي إلى استمرار أسباب وعوامل الصراعات والاحتراب التي شهدها تاريخنا المعاصر وبصورٍ أكثر خطورة, ذلك أن هذا سيتجدد ولكن في ظروف وأوضاع جديدة لتصبح بعد أن كانت في تصورنا هي الحل هي المشكلة والمصيبة التي ستؤدي إلى تمزيق وتشظي وتدمير اليمن الوطن والشعب.
وفي هذا السياق فإن المؤتمر الشعبي العام وأحزاب التحالف الوطني في رفضهم واعتراضهم لمشروع وثيقة مؤتمر الحوار التي قدمت في الجلسة الختامية مجسدين بذلك حرصهم على أن تكون مخرجات الحوار الوطني تعبر عن توافق جامع مانع لأية اختلافات في عملية تطبيقها على الواقع مستقبلاً في إطار بناء اليمن الجديد الذي نتطلع إلى تشييد بنيان نظامه السياسي ودولته الاتحادية على أساس عقد اجتماعي جديد يحفظ له وحدته ونظامه الجمهوري بالصيغة الاتحادية التي اتفق عليها المتحاورون, وطبقاً للمعنى والمضمون الذي نصت عليه المبادرة الخليجية وآليتها التي أكدت على جوهرية ومركزية أن تؤدي جميع الحلول إلى الحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره، وليس التعاطي معها وكأنها قضية هامشية، ومثل هذا التعاطي ما كان لقوى وطنية ناضلت وقدمت التضحيات في سبيل الوحدة كـالمؤتمر الشعبي وأحزاب التحالف الوطني أن تقبل به مدركين أن لا مستقبل للجميع إلاَّ بيمن موحد هوية واصطلاحا تعبر عنه دولة ونظام جمهوري يمني اتحادي عادل متصالح ومتسامح ينعم فيه الجميع بالمواطنة المتساوية التي يجسدها الحكم الرشيد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)