موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 17-مارس-2014
الميثاق نت -  عبد الولي المذابي -

مازلت أتذكر تفاصيل جمعة 18 مارس وكيف تحولت بفعل مؤامرة قذرة من وقفة شبابية نظيفة من أجل المطالبة السلمية بمكافحة الفساد والتغيير نحو الأفضل الى كارثة وعمل إرهابي شنيع سقط خلاله عشرات من الشباب الأبرياء ضحايا لأطماع جشعة في نفوس الانتهازييين الطامحين للوصول الى السلطة من خلال هذه الاعمال المنافية لقيم الدين والإنسانية والأخلاق، ومضى أولئك يرددون «كلما زدنا شهيد » برغبة عارمة في سفك المزيد من دماء الأبرياء، فيما هم حصدوا ثمن تضحياتهم مالاً ومناصب وغضباً من الله، وتركوا الجرحى وأسر الضحايا يعانون الأمرَّين ولم يكتفوا بذلك بل تاجروا بقضيتهم للحصول على المزيد من الأموال وزادوا على ذلك أن أهانوا الجرحى وتركوا كلابهم تنهشهم أمام الكاميرات دون خجل وأتهموهم بالتآمر ومحاولة إفشال الثورة المزعومة رغم وجود شركائهم بينهم.
ولعل الأسوأ من كل ذلك أن التخطيط لجريمة يوم 18 مارس تضمن استغلاله أبشع استغلال لإثارة الكراهية في المجتمع وشطره الى نصفين حتى وصل الحقد الى البيوت ليعلن الكراهية بين الأخوة بسبب الضغوط الكبيرة والاستخدام الإعلامي السيئ والمكثف للدماء وصور الضحايا وإلصاقها بالطرف الآخر.
وما يؤكد تلك المؤامرة أن نتائج التحقيق في تلك المجزرة البشعة لم تظهر الى اليوم بل إن الجناة والمتهمين الذين تم القبض عليهم وإيداعهم معسكر الفرقة الأولى مدرع اختفوا أو بالأصح جرى تهريبهم، ولم يجرؤ أحد حتى الآن على المطالبة بهم لأنهم يحملون دليل إدانة أولئك الإرهابيين الذين دبروا المؤامرة واستخدموهم لتنفيذها مقابل المال.
أليس غريباً أن تظل جريمة بتلك البشاعة في النسيان رغم كل ذلك الضجيج الذي دار حولها وتلك الاعمال الانتقامية التي لحقتها.. لماذا انتهى الحديث بمجرد وصول المدبرين الى السلطة!؟
لماذا هانت دماء الشباب الأبرياء بعد أن جعلوها الأغلى في الإعلام قبيل تحقيق أهدافهم التآمرية..؟!
ولماذا يجعلونها مجرد ورقة سياسية للرد على من يطالبون بمحاكمة المتهمين في جريمة تفجير جامع دار الرئاسة؟!
لماذا يساومون بدماء الضحايا لتغطية جرائمهم الشنيعة، في حين يسكت من يسمون أنفسهم «ثواراً » عن هذه المتاجرة الرخيصة بأرواح الشهداء ودماء الجرحى..
من الذي يمنعهم عن المطالبة بالعدالة الكاملة بغض النظر عن المتورطين وانتماءاتهم السياسية..؟!
أسئلة حائرة لاتزال تبحث عن إجابة للكشف عن خيوط المؤامرة ومدبريها الذين أنتجوا جمعة الكراهية..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)