موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 24-مارس-2014
الميثاق نت -   إقبال علي عبدالله -
ليس جديداً أن المشهد الأمني أولاً والسياسي والاقتصادي والاجتماعي بمعنى المشهد في مناحي الحياة في اليمن يزداد يوماً بعد يوم تعقيداً وصعوبة، هذا المشهد الذي اسهمت في تكوينه حكومة الوفاق التي يرأسها محمد سالم باسندوة، وهذه البديهية يقر بها الجميع بمن فيهم من يديرون الحكومة من تحت الطاولة ونقصد حزب الاصلاح ومليشياته «الاخوانية» المسلحة، قد يقول الكثير إن حزب «الاخوان» لا يدير حكومة باسندوة من تحت الطاولة بل في العلن من خلال التخطيط والتنفيذ.
فالأوضاع الأمنية ومنذ تشكيل الحكومة في السابع من شهر ديسمبر 2011م أي عام في بدايته شهدنا وعايشنا الأزمة المفتعلة من الداخل والخارج بهدف الاستيلاء على السلطة بطريقة غير شرعية ودستورية.. هذه الأوضاع وحتى كتابة هذه السطور لم تشهد ولو ليوم واحد استقراراً، بل تزداد وتيرة مما يؤكد ليس غياب وفشل الحكومة بل التواطؤ معها والسكوت على مرتكبي الافعال الاجرامية منها القتل اليومي وقطع الطرقات وضرب أنابيب النفط وتخريب اسلاك الكهرباء وخروجها عن الخدمة بشكل دوري مع علم وادراك الحكومة وأجهزتها الأمنية المغلوب على أمرها بفعل سيطرة حزب الاصلاح وجماعته المسلحة «الاخوان المسلمين» عليها وادراك من هم الفاعلون الذين بدلا من القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة، نسمع عن تقديم الاموال الكبيرة لهم وكأنهم مكلفون من قبل الحكومة لشفط الاموال من الخزينة العامة للدولة التي تعاني بفعل سياسة حكومة الوفاق من الافلاس.. الى جانب الاوضاع الأمنية الخطيرة وانهيارها.. هناك الأوضاع السياسية التي يعرف كل مواطن والعالم أن أزمتها مازالت مستمرة بل تتصاعد رغم مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الذي شاركت فيه كل القوى والاطياف السياسية والمستقلة ومنظمات المجتمع المدني.. نقول المخرجات التي أجمع عليها الكثير وليس جميع من هذه القوى والاطياف ومنها المخرجات في الشأن السياسي والاقتصادي مازالت حبراً على ورق.. فالأوضاع الاقتصادية التي تتزامن في خطورتها وتصاعدها مع الأوضاع الأمنية، وقد سبق في أكثر من موضوع أن حذرنا من تصاعدها وخطورتها واليوم يكفي لنا العودة الى تقارير المنظمات والهيئات الدولية خاصة منظمة الاغذية «الفاو» التابعة للأمم المتحدة، ناهيك عن الذي نعيشه على أرض الواقع، كلها تشير بل وتؤكد أن الاوضاع المعيشية في اليمن تزداد خطورة حيث ازدادت نسبة المواطنين الذين يعيشون تحت خط الفقر.. مما يهدد بثورة شعبية كما هو حاصل اليوم في العديد من محافظات الوطن ضد حكومة الوفاق التي أوصلت الناس الى هذه الحالة المعيشية المتدهورة.. وفي مقدمة هؤلاء المتضررين من السياسة الاقتصادية للحكومة شريحة المتقاعدين الذين يشكلون اليوم النسبة الأكبر من المواطنين.. كل تلك الأوضاع المأساوية التي يعيشها الوطن في ظل حكومة الوفاق تقابل اليوم وبصورة هزلية من قبل اجهزة الاعلام التابعة لحزب الاصلاح الاخواني، بالكذب على المواطنين وتصوير ان انجازات حكومة الوفاق تتسع وتتزايد!! والسؤال الذي لا يعني بالنكاية ماذا حقتت الحكومة منذ تشكيلها وحتى اليوم.. إذكروا انجازاً واحداً حتى نصدق كذبكم..؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)