موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 24-مارس-2014
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -

الاخوان المسلمون في اليمن، وفي غيرها، يكذبون عندما يقولون أنهم مستقلون عن الجماعة الأم أو التنظيم العالمي للاخوان.. فالبنية التنظيمية للتنظيم الدولي للجماعة، تتكون من المرشد العام، وهو المشرف والموجه ويتحدث باسمها، ويمثلها في كل الشئون، وهو الذي يوجه الدعوة للمراقبين في البلدان.. أما موجه فرع الجماعة في هذا البلد أو ذلك، فيسمى مراقباً، وليس مرشداً، فمرشد الجماعة العام وتوابعها واحد، ويكون مصرياً.. ويلي المرشد، مكتب الإرشاد العام، ويتألف من المرشد و13 عضوا، 8 ينتخبهم مجلس شورى الجماعة في بلد المرشد العام،من بين أعضاء المجلس نفسه، و(5) ينتخبهم مجلس الشورى ويراعي في اختيارهم تمثيل البلدان، ومن مهام مكتب الإرشاد، الإشراف على سير الدعوة في جميع البلدان.
وبعد مكتب الإرشاد ، يأتي مجلس الشورى العام للجماعة، وأعضاؤه ينتخبون من قبل مجالس شورى التنظيمات الفرعية في الأقطار، أي يمثلون التنظيمات الاخوانية، ومجلس شورى الجماعة هو الذي يحدد عدد ممثلي كل تنظيم.. كان من أعضاء مكتب الإرشاد العام للجماعة مطلع التسعينيات: كويتي، وجزائري، ولبناني، وسوري، وأردني، وفي الدورة الأخيرة للمكتب كان من بين الأعضاء العرب راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة في تونس، وعبدالمجيد ذنيبات المراقب العام السابق لإخوان الأردن.. كذلك مجلس الشورى العام للجماعة، ففي مطلع التسعينيات كان هناك عضوان لكل واحد من تنظيمات الاخوان في اليمن، الإمارات، السعودية، الأردن، الكويت، وثلاثة سوريا، ومثلت كل من البحرين والعراق والجزائر والصومال ولبنان وقطر بعضو واحد لكل منها، كما ذكر عبدالله فهد النفيسي.
«الجبهة القومية الإسلامية» بزعامة حسن الترابي، التي تضم جماعة الاخوان في السودان، هي الجماعة الوحيدة التي لا تمثيل لها في القيادة العالمية للإخوان، وقد قال حسن الترابي إن التنظيم العالمي لجماعة الاخوان بالقيادة المصرية أخذ يشترط البيعة لها، والاندراج التنظيمي الكامل فيها، وهذا ما رفضه اخوان السودان.. وقال إن الخلاف مع الجماعة هو أنها عرضت على الاخوان في السودان وسواه الرجوع إلى علاقة توحيدية تضع التنظيمات في مختلف الأقطار موضع الشعب التابعة رأساً للقيادة بمصر، ورفضت هذه القيادة مشروع تأطير للعلاقة صدر بعد موسم حج عام 1972م جاء بنهج توفيقي بين نظرية الإلزام العالمي، والاستقلال القطري، بما يحفظ أصل الاستقلال المحلي الواسع، ويوجد وظائف مركزية محدودة، ويجعل شئوناً أخرى رهن التشاور المسبق.. ومع ذلك استغلت القيادة العالمية الانشقاق الذي حدث بين إخوان السودان، وضمت المنشقين إليها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)