موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
السبت, 14-يوليو-2007
الميثاق نت - .. د. عبدالعزيز المقالح -
لم يعد هناك أدنى شك في أن النفط العربي كان وسيبقى في طليعة الأسباب التي جعلت من الأرض العربية مسرحاً للصراعات والأزمات التي لا تنتهي. والاعترافات المتوالية من مراكز النفوذ والهيمنة تشير بوضوح إلى هذه الحقيقة التي باتت تتأكد يوماً بعد يوم. ومن خلال غزو العراق الذي تحول إلى احتلال دائم يسعى بكل الوسائل إلى البقاء حتى لو دعا الأمر إلى إبادة الشعب العراقي عن بكرة أبيه، فالنفط أغلى وأهم من كل الدماء التي سالت وتسيل طيلة السنوات التي لم يغمض فيها جفن لعراقي أو عراقية، ولم تبق أسرة لم تقدم شهيداً أو مجموعة من الشهداء على محرقة النفط المشتعلة دون توقف أو انطفاء.

لقد دخل الاحتلال إلى العراق تحت مظلة الافتراءات القائلة بضرورة حماية العالم من أسلحة الدمار الشامل التي كان حكام العراق السابقون يمتلكونها لوضع حد لطموحاتهم وسعيهم المتواصل إلى امتلاك القوة النووية!! وبعد أن أصبح العراق كله في قبضة الاحتلال، وصار في الإمكان فحص كل ذرة من ترابه المحتل أدرك العالم مدى افتعال الأكذوبة وافتقادها لكل مصداقية وأن الهدف منها كان احتلال العراق والاستيلاء على نفطه ولا شيء غير ذلك ومن أجل عيني النفط تسيل الدماء وتحتشد الإدعاءات والافتراءات، وتتعالى الإدعاءات عن الديمقراطية التي ستجعل من العراق نموذجاً لبقية الاقطار العربية ولكثير من أقطار العالم وتحويل بلد عربي كان يعيش تحت نظام دكتاتوري استبدادي إلى واحة للديمقراطية وحقوق الإنسان.

وبغض النظر عن الحقائق التي تملأ الفضاء عن العراق الذي تحول إلى مستنقع للدم فإن الحقيقة الموازية تقول إن النفط كان هو الهدف وهو الذي قاد إلى هذه المآسي التي لا يظهر منها على الفضائيات سوى أقل القليل، ويظل ما خفي أعظم وأكثر بشاعة وفظاعة. لقد تهاوت الأكاذيب والادعاءات وخرج صنّاع المأساة أنفسهم ليقولوا لمواطنيهم وللعالم أن النفط كان المحرك الأساسي والدافع الأول لاحتلال العراق وإلى خلق حالة الفوضى الراهنة ليس في الوطن العربي ولا في العالم الإسلامي فحسب وإنما في العالم أجمع، فالفوضى هي الوسيلة الوحيدة التي من شأنها أن تشغل كل بلد بشؤونه وتدفعه إلى أن يصرف النظر عما يجري في العراق وفي أماكن أخرى منكوبة ولعلها أكثر شراسة من الاستيلاء على أهم حقول النفط في المنطقة ليكون في مقدوره إحكام السيطرة على العالم.

ذلك هو الهدف القريب والبعيد الذي كان وراء احتلال العراق واشعال الحرب الدائرة منذ أكثر من أربع سنوات بعد أن كان في مفهوم قادة الاحتلال أنها لن تأخذ سوى أسابيع أو شهور لكنها طالت وستطول وفي آخر تصريح لقائد الجبهة العسكرية الأمريكية أنها سوف تستمر لعقود وما لم يتنبه له هذا القائد أنها لن تبقى داخل العراق، وأن النفط الذي كان السبب الأول في إشعالها سوف يحترق ولن يفوز الاحتلال بشيء منه مهما طال أمده سوى بعشرات الآلاف من الجنائز، وباللعنة التاريخية التي تظل تلاحق البيت الأبيض إلى آخر الزمن.
الخليج الاماراتية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)