موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 12-مايو-2014
الميثاق نت -  محمد أنعم -
أحد أبرز قادة ثورة 1948م قيل أنه عندما سافر بحراً من الحديدة إلى الخارج للدراسة وشاهد لأول مرة ضوء «لمبة» الكهرباء داخل غرفة السفينة.. فزع.. وعندما عرف أن العالم ينعم بالكهرباء عدا اليمن.. ظل يلعن حكم بيت حميد الدين الذين احرموا الشعب اليمني من هذا الحق وغيره من الحقوق.. وأقسم انه سوف يسقط رأس الكاهن ولم يبخل هذا الثائر على الوطن بحياته في ثورة 1948م..
اليوم صنعاء تعيش ظلاماً مرعباً.. وتبدو أشبه بمقبرة أو سمسرة في أرض قفراء في ليل أسود.. وتقف مآذنها في العتمة كالأشباح واقفة في الظلمة- على حد وصف المرحوم الشاعر إبراهيم صادق..
مثقفون.. أدباء.. كُتّاب.. خطباء مساجد.. ضباط.. شباب.. موظفون.. تجار.. سفراء.. منظرون.. أحزاب.. ثوار.. ثائرات.. كلهم يلعنون الظلام.. وأيضاً كلهم بخنوع يشترون الشموع.. تجدهم بعد غروب الشمس يرتجفون ويغلقون منازلهم ويصمتون كصمت أهل القبور.. اكثر من مليون لسان في صنعاء تحولت إلى عظام لا تنطق.. تبدو اشبه برأس كبش..
> أحقاً.. ان خيرة رجال اليمن يعيشون في العاصمة صنعاء.. وهل وصل بنا الهوان إلى أن نقبل على أنفسنا مواطنين ومسؤولين ان تعيش عاصمة اليمن سنوات في ظلام..؟
فعلاً.. كلنا لا نستحق صنعاء.. فشبح الظلام ليس الوزير صالح سميع.. فقط.. بل كل سكان العاصمة تحولوا إلى اشباح وهم يحملون «الدبيب» أو يصطفون في المحطات مهانين ومذلولين ويضحكون كالبلهاء وهم يدخلون منازلهم، وأمام زوجاتهم يروون بطولاتهم عن ملحمة الانتصار والحصول على بترول «للمولد»..
الطامة الكبرى ان الجميع يسددون الفواتير مقابل العيش بالظلام.. لا تغركم الهنجمة ولا أنواع الأسلحة..
شيء مرعب أن تغرق صنعاء وسط الظلام.. لا فانوس.. ولا مؤذن.. موحشة هذه الحياة وسط قوم يربون أولادهم على طاعة القطيع وخنوع العبيد.. هؤلاء الناس أهانوا صنعاء.. أهانوا كل شيء.. الهروب منهم نجاة من هذا العار..
أحرار كل الشعوب لا يمكن أن يفرطوا بالحقوق، والكهرباء حق لكل يمني.. الشعب اليمني لا يجب أن يعيش كالخفافيش كما لا يجب أن يظل يشعل الشموع.. تعلموا من ذلك الشهيد «المدستر»..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)