موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 09-يونيو-2014
الميثاق نت -     عبدالله الصعفاني -
المواطن الذي لايشحطه أبوه وأمه تشحطه الحاجة إلى دبة ديزل أو بترول..
♢ الحكومة وبمثابرة تستحق عليها شهادة الإيزو في إحراق دماء الشعب اليمني تجبر كل باحث عن بترول أو ديزل أن يكون " ذيب " وفي التفاصيل عليه الاستعانة بعيون صقر وأنف فأر ومراوغة ثعلب.. فضلاً عن امتلاك شبكة من القادرين على تقديم بعض الدعم اللوجستي .. والعاقبة للصابرين كمداً وحسرة.
♢ بالمناسبة..كان الناس يفهمون الصبر بأنه حبس النفس عن الهوى طمعاً أن يكون الثواب عندالله "وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا " أما اليوم فقد صار الصبر لازمة من لوازم عيش اليمنيين ليس اختياراً ،وإنما الصبر بالقوة والصبر بضعف الحيلة والصبر كأهون الشرّين.
♢ والصبر على ديزل معدوم يفضي إلى الصبر على مزرعة محترقة وعلى مضخة مياه صامتة.. والصبر على سيارة متوقفة وعلى طابور طويل أمام محطة ربما امتد إلى أيام والصبر على فتوّات وبلطجية يستبقون الناس من الأمام بمؤخرات سياراتهم بالقوة أو بالتنسيق مع أصحاب محطات يتحايلون فلا يبيعون من حصتهم في المشتقات النفطية إلا اليسير ليأخذ الباقي طريقه إلى السوق السوداء.
♢ في مشاوير البحث عن البترول يلزمك أن لا تندب حظك العاثر وإنما تجري اتصالات.. تستقبل تليفونات.. تسأل..تغمز .. توعد.. تبتسم ببلاهة لهذا وتقطب جبينك لذاك.. وتصبر على الطابور الطويل وعلى عامل المحطة وهو يقول : خلاص انتهى البترول خاصة إذا افتعل مع أصحابه شجاراً يعقبه إطلاق نار في الهواء "للتمويه" والتخويف.
♢ وأنت تبحث عن المشتقات النفطية إما تكون ذيباً .. مغامراً وابن عُقبه وإلا ليس أمامك غير طريقين..طريق القبول بحظك العاثر والمكوث في البيت أو الطريق إلى شارع خولان حيث فلوسك هي الساتر المصفح تجاه ضربات حكومة تستحي إذا شعرت يوماً بالخجل .
♢ نحن في مواسم حريق الدم..ولذلك لزم التنويه والتتويه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)