موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 20-أكتوبر-2014
محمد أنعم -
طبيعة المرحلة تتطلب «قيادات استثنائية» سواءً عند اختيار أعضاء الحكومة أو لشغل المناصب التنفيذية المهمة.. فمواجهة أعمال الفوضى في البلاد، وأعمال التخريب والعنف والإرهاب، والقتل اليومي، توجب اختيار قيادات استثنائية لمرحلة استثنائية.. ومن أجل الحفاظ على السلم الاجتماعي والوحدة ومكاسب الشعب ولضمان استتباب الأمن والاستقرار في البلاد لابد من قيادات وطنية قوية ومخلصة تنذر حياتها من أجل انقاذ اليمن وليس لغير ذلك..
اليمن تحتاج حكومة شجاعة «غبراء دبراء» تعيد للدولة هيبتها.. حكومة قادرة على ربط المخربين وقطاع الطرق والفاسدين، ومداهمة أوكار القتلة والمجرمين، ولا تحتاج حكومة مشغولة ليل نهار بربطة العنق..
اليمن تريد حكومة قادرة على تأمين حياة المواطن والسائح والمستثمر وتتصدى لقطاع الطرق والمخربين والقتلة والمجرمين بقلب الأب الحريص على فلذات أكباده..
حكومة.. تمتلك يداً تبطش دون هوادة بكل من يحاول استمرار العبث بحاضر ومستقبل شعبنا.. وتعيد للشعب اليمني الاعتبار وللإنسان كرامته.. وللدولة هيبتها..
> نحن أمام فرصة تاريخية.. ومثلما تقول العرب: «لكل مرحلة رجالها».. فرجال اليمن في هذه المرحلة المعقدة والصعبة إذا لم يتم اختيارهم لتحقيق انتصارات وطنية تتمثل في بسط سلطة الدولة وفرض هيبتها.. كأولوية وخلال اشهر.. فلن تستطيع المكونات السياسية والدول العشر وغيرها الحديث عن تنفيذ مخرجات الحوار أو تطبيق اتفاق «السلم والشراكة الوطنية» أو غيرها من الوعود البراقة التي كثر ترديدها إلى درجة الاسفاف..
> صحيح نحتاج إلى كفاءات.. وقيادات تمثل صورة حضارية وأملاً للأجيال.. لكننا لا نريد أن نقلد سويسرا أو غيرها.. ولا أحد يكره أن يكون الوزير «مدنياً» ويرتدي أرقى الملابس الفرنسية ومعطراً ومبخراً أيضاً وإذا خرجوا إلى الشوارع يتحسسون من الأتربة ويخشون أن تتسخ أحذيتهم.. فأمثال هؤلاء مكانهم في بلد آخر.. في قارة بعيدة.. الأوضاع في اليمن تتطلب حكومة تعمل على انقاذ البلاد من السقوط والدولة من الانهيار.. ليس بالضرورة أن يرتدوا «ميري» ولكن عليهم ألا يخلعوا خوذات الجنود إلاّ بعد أن ترفع المليشيات النقاط بين الطرقات وتسلم أسلحة الدولة المنهوبة وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين وفي المقدمة توفير الأمن والاستقرار..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)