موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 18-نوفمبر-2014
فيصل الصوفي -
دعوى قضائية، منظورة أمام محكمة الأموال العامة بالعاصمة، تتعلق بتهرب شركة «سبأ فون» في العامين الأخيرين، من دفع 10 مليارات و300 مليون ريال، هي ضرائب مستحقة للدولة، وهناك دعوى أخرى يقول أصحابها إن مقدار التهرب الضريبي للشركة يزيد عن 100 مليار ريال.. لكن دعونا نقف عند جهة تحقيق حكومية، ذات مصداقية، وهي الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد، المعنية بتتبع أشكال الفساد، واسترداد الأموال العامة المنهوبة.. قالت الهيئة إن المعلومات التي جمعتها، والتحريات التي أجرتها، بشأن التهرب الضريبي لشركة «سبأ فون»، كشفت أن الشركة لم تدفع ضرائب مقدارها 39 ملياراً، و583 مليوناً، و704 آلاف، و176 ريالاً خلال الأعوام 2007- 2011م، ناهيك عن التهرب الضريبي والجمركي خلال الأعوام 2012 و2013 و2014م، ولم تحدد الهيئة بعد المبالغ التي لم تدفعها الشركة، خلال هذه الأعوام الثلاثة الأخيرة.. إذا كان تهربها خلال الأعوام الأربعة الأولى يقترب من 40 مليار ريال، فمن المحتمل أن يصل إلى أكثر من 100 مليار خلال الأعوام من 2007 إلى 2014م، وهذا يعني أن الذين رفعوا دعوى ضد الشركة لتهربها من دفع أكثر من 100 مليار ريال، لم يخطئوا.
محمد باسندوة، رئيس «الحكومة الساقطة»، ورئيس مجلس «الأحمر الثوري»، كان قد أصدر توجيهاً بإعفاء الشركة التي يعد حميد الأحمر المساهم الرئيسي فيها، من دفع ضرائب قانونية تزيد عن 9 مليارات ريال، بدعوى أن الشركة، أو حميد تحديداً، قد «غرم» كثيراً أثناء «الثورة الإخوانية 2011م»، رغم أن حميد وحزبه لم يخسروا شيئاً، بل كسبوا من تلك الثورة، لأنهم كانوا يمولون مسيرات، ونشاطات، وحمامات، ودجاج، وأرز، الثوار، من تمويلات قطرية..
فهل ستعتمد المحكمة أوامر باسندوة وتمرر ذلك الفساد؟.. أم أن المحكمة ستطلب مساءلة باسندوة وتعاقبه على ذلك الفساد العمدي الصريح، وهل ستأخذ بذريعته لو قال: «أنا كنت عبداً مأموراً»؟ ورئيس الحكومة- الساقطة- باسندوة، ليس مسؤولاً فحسب عن إعفاء الشركة من 9 مليارات ريال مستحقة للدولة، بل أيضا مسؤول عن التهرب الضريبي والجمركي للشركة خلال الفترة من أواخر 2011م، إلى ثلثي عام 2014م، لأنه كان رئيس الحكومة، ومن سبقه مسؤول عن التهرب الضريبي والجمركي للشركة خلال الأعوام 2007- 2010م.
لو أن باسندوة لم يعف الشركة من 9 مليارات ريال، ولو أنه ومن سبقه حصلوا من الشركة 90 مليار ريال، لكان بوسع حكومة باسندوة، والحكومة التي سبقتها، ضمان مبلغ يساوي موازنة أمانة العاصمة مدة سنة ونصف السنة، وهو مبلغ يكفي لدفع الرواتب وتمويل 100 مشروع استثماري حكومي، من جسور وشوارع وحدائق ومدارس جديدة، وتشغيل 100 ألف عاطل عن العمل.. فهل هيئة مكافحة الفساد، والنيابة التابعة لها، والمحكمة التي ستنظر في هذا الفساد، ستكتفي باستعادة تلك الأموال، دون النظر إلى ما ترتب على عدم دفعها؟ وستكتفي بدعوى على الشركة، وتترك المتواطئين؟!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)