موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 05-يناير-2015
سمير النمر -
لم تكن دعوة المؤتمر الشعبي العام للمصالحة الوطنية بين مختلف القوى والمكونات السياسية في اليمن مجرد حدث طارئ أو مناورة سياسية للاستعراض والاستهلاك الاعلامي خصوصاً والبلد يعيش حالة من اللااستقرار السياسي والاجتماعي والأمني وإنما تعبر عن استشعار حقيقي لما يمر به الوطن من مخاطر وتحديات على مختلف الأصعدة قد تنزلق بالوطن إلى حافة الهاوية إن لم نواجه هذه التحديات والمخاطر بوعي وطني مسئول، ولاشك أن المصالحة الوطنية التي دعا اليها المؤتمر وجددها الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام تمثل البوابة التي تجعلنا قادرين على العبور من خلالها بالوطن ومستقبله إلى شاطئ الأمان والسلام والتنمية والديمقراطية والوحدة، هذه الدعوة للمصالحة الوطنية تمثل نهجاً أصيلاً ومساراً حقيقياً اختطه المؤتمر وجسده في الواقع العملي والسياسي منذ تأسيسه الى اليوم ولذلك كان المؤتمر الشعبي العام مدركاً لخطورة ما يسمى بمشروع الربيع العربي الذي اكتوت اليمن بناره منذ عام 2011م ولهذا فقد بادر المؤتمر الشعبي العام ممثلاً برئيس الجمهورية السابق الزعيم علي عبدالله صالح منذ بداية أحداث 2011م إلى تقديم مبادرات لتجنيب البلد مشاريع الربيع العربي التدميرية ودعا القوى السياسية في المشترك حينها الى الاستجابة لتلك المبادرات إلاّ أنهم- وللأسف الشديد- لم يعيروها أي اهتمام وتعاملوا معها بغرور سياسي واستمروا في غرورهم مستندين على الدعم الخارجي للدول التي ترعى مشروع الربيع العربي حتى وصلوا إلى السلطة عبر المبادرة الخليجية التي أفرغوها من مضامينها الحقيقية وتحولت إلى سيف مسلط على خصومهم السياسيين وعلى المكتسبات الوطنية لليمن وعلى رأسها الجيش والأمن الذي شرعوا في تدميره وتفكيكه تحت مسمى الهيكلة، هذه الممارسات والتدمير المنظم لكل شيء في البلد من أحزاب المشترك نتيجة لوجودهم في السلطة أفرزت حالة من التدهور والانفلات الأمني وتردي الأوضاع الاقتصادية للشعب وفتحت الباب على مصراعيه للتدخلات الخارجية في شئون البلد، الأمر الذي جعل الشعب يثور وينتفض ضد حكومة الوفاق ومراكز القوى والفساد التي تتحكم بتلك الحكومة فكان 21 سبتمبر بمثابة يوم الانتصار على مراكز القوى والفساد وإحداث تحول جديد في مسار العملية السياسية داخل البلد، كل هذه الأحداث أثبتت صوابية رؤية المؤتمر الشعبي العام وصدقه الوطني في تعامله مع قضايا الوطن، ولو تعاملت القوى السياسية التي ركبت موجة الربيع العربي في 2011م بمسئولية وطنية مع تحذيرات المؤتمر ومبادراته التي اطلقها حينذاك لما وصل الوضع في البلد الى الحال التي نعيشها.. ومن هنا فإن العبور بالبلد الى المستقبل الآمن لا يمكن أن يتم إلاّ من خلال استشعار القوى السياسية للتحديات التي يمر بها الوطن، وهذه التحديات لا يمكن أن نواجهها إلاَّ من خلال الاستجابة لدعوة المصالحة الوطنية التي أطلقها المؤتمر بعيداً عن المكايدة والعناد وبعيداً عن الاملاءات والمشاريع الخارجية، ما لم فإن سفينة الوطن ستغرق بنا ولن ينجو أحد.. وحينها ستلاحقكم لعنات التاريخ والاجيال!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)