موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 26-يناير-2015
عبدالله الصعفاني -
اتفق أو اختلف وأنت تعلق على ما حدث من الواحد والعشرين من سبتمبر 2014 حتى الآن .. لكن الاختلاف أو الاتفاق لا يلغي حقيقة وجود قوة منظمة التقت بقوة شعبية تلقائية ملّت من هذا الفراغ الكبير المسمى دولة.
♢ كلا القوتين أصبحتا ذات تأثير هائل شاهدناه في تحول كيانات سلطوية كبيرة إلى مجرد أشكال كرتونية أو لنقل قوالب رخوة من الجبن .. والمعنى أنه لا مفر من التسليم أمام ما تنسجه الأحداث من أن المشهد في أي بلد ليس سوى مجموع القوى الحية المؤثرة ولا معنى للعبة التجاذب التي يمارسها أحفاد الصحائف أمام بيض الصفائح.
♢ ولا حظوا أن الذي سبق يأتي في سياق الكلام السياسي ولا يعني بالضرورة التباين حول التقييم في جانبه الأخلاقي أو مفهوم الشراكة أو انسجام ما يحدث مع مواد الدستور الذي صرنا نتسوله !
♢ وبمناسبة الدستور الذي نستجدي حضوره اليوم يجدر التذكير أن من يطلبونه اليوم انقلبوا عليه قبل أربعة أعوام بحجة شرعية ثورة الربيع التي رفضت الدستور والانتخابات أو حتى استبدال الثورة بالتصحيح الهادئ ، وعندما جاءت شرعية ثورية أخرى في 21 سبتمبر الماضي التي تصدر أنصار الله أحداثها صار الذين استنصروا بشرعية 2011 يستصرخون ضد ثورة 2014م .
♢ وفي المسافة الزمنية القصيرة في عمر الشعوب ها نحن نواصل مشاهدة متواليات التناقض حيث ثورى الأمس دستوري اليوم ولا جدوى من سؤاله عما إذا كانت المواد الدستورية والقانونية صالحة للاستخدام في زمن اختلاط نابل الوحدة بحابل التشظي .
♢ واليوم .. ها نحن في أزمة وأزمة كبيرة لولا هذا الوعي الشعبي الذي يبدي ممانعة محترمة بالقياس إلى حجم النفخ في الفتن وفي الأقلمة وما إلى ذلك من الأمور التي لا تنفك عن السؤال الحائر .. كيف يمكن للوطن اليمني أن يتجاوز المحن ويتغير ويتطور بدون تغيير في عقول من يعبدون النفس الأمارة بالسوء .. ويركعون لأطماع الذات الحقيرة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)