موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام للمؤتمر يدعو المواطنين للتفاعل مع حملة التحصين ضد الكوليرا - مركز نقل الدم يطلق نداء استغاثة للمنظمات الدولية - مجلس النواب يستمع إلى رسالة الاتحاد البرلماني الدولي - مجلس النواب يستمع إلى رسالة الاتحاد البرلماني الدولي - خسائر في صفوف المرتزقة بعسير ونجران - مؤتمر إب يناقش الاوضاع والمستجدات والتطورات على الساحة الوطنية - خسائر في عديد وعتاد المرتزقة بعمليات نوعية - سريع: معامل أرامكو لا تزال في مرمى القصف - انتخابات تونس.. نتائج أولية تظهر تقدم قيس سعيد ونبيل القروي - البرلمان يستدعي بن حبتور على خلفية مشكلة طلاب جامعة الحديدة -
ثقافة
الميثاق نت - أدانت الهيئة العامة للآثار والمتاحف ما تعرض له معلم إسلامي هام في مدينة الحوطة بمحافظة لحج من قبل جماعات إرهابية أقدمت على هدم المعلم الذي يضم ضريح ومسجد ومدرسة العالم الجليل سفيان بن عبدالله، كما نبشت

الخميس, 29-يناير-2015
الميثاق نت -
أدانت الهيئة العامة للآثار والمتاحف ما تعرض له معلم إسلامي هام في مدينة الحوطة بمحافظة لحج من قبل جماعات إرهابية أقدمت على هدم المعلم الذي يضم ضريح ومسجد ومدرسة العالم الجليل سفيان بن عبدالله، كما نبشت القبر والقبور المجاورة للضريح الذي يعود تاريخه إلى 800 عام، وسوت القبة وملحقاتها بالأرض.

واعتبر رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف مهند السياني، هذا الاعتداء مؤشراً خطيراً ينذر بمؤشرات أكثر خطورة بخصوص التحديات والمخاطر التي باتت تحدق بالبلد على صعيد اذكاء الفتنة وفي نفس الوقت تهديد المعالم الأثرية تحت لافتة جديدة من قبل الجماعات الإرهابية، التي ترتكب بهذه الاعمال جرائم جسيمة في حق ثقافة وتراث الشعب وحاضر ومستقبل وامن المجتمع والبلد.

وطالب في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) كل القوى استشعار مسؤوليتها تجاه هذه الجرائم التي ستذكي النعرات وتؤجج الفتنة و تمثل اساءة بالغة للإسلام وتهديد خطير لامن واستقرار البلد، منوهاً بأهمية الوقوف بحزم إزاء هذه الجرائم و ملاحقة مرتكبيها وحماية هذه المعالم بما يضمن تجنيب المعالم والأماكن التاريخية والاثارية في كل مناطق اليمن هذه الأعمال اللامسؤولة التي تستهدف التراث والذاكرة اليمنية والسلام الاجتماعي وتدفع بالبلد الى مرحلة أكثر خطورة.

وكانت عناصر إرهابية سوت مؤخراً احد الأضرحة والمساجد بمدينة الحوطة محافظة لحج بالارض ، وقامت بتفجيره وهدمه ونبش القبر والقبور المجاورة له.

وحسب مصادر محلية فان الضريح والمسجد والمدرسة التي بجواره تمثل احد المعالم التاريخية الإسلامية الهامة، وتعود للعالم الجليل والداعية سفيان بن عبدالله الذي توفى عام 612 هجريه، وكان ممن قاتل ضمن جيوش صلاح الدين الأيوبي خلال فتح بيت المقدس .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "ثقافة"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الوحدة.. ‬وجود‮ ‬ومصير
بقلم / صادق بن أمين أبوراس

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تقسيم معلن
محمد‮ ‬اللوزي

لن‮ ‬أتغير‮ ‬كما‮ ‬تريدون‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي

قصة‮ ‬قصيرة‮ ‬مع‮ ‬مستشفيات‮ ‬السلخانات‮ ‬
نبيل‮ ‬عبدالرب‮ ‬

مطمئنون‮ ‬على‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬ظل‮ ‬قيادته‮ ‬المنتخبة
أحمد‮ ‬الزبيري

لننتصر‮ ‬جميعاً‮
توفيق‮ ‬الشرعيي

تحولات‮ ‬عميقة‮ ‬في‮ ‬إدارة‮ ‬ترامب
عبدالجبار‮ ‬سعد

التاريخ‮ ‬لا‮ ‬يرحم‮ ‬
عبدالرحمن‮ ‬الشيباني

في‮ ‬حُبّ‮ ‬صنعاء
حسن‮ ‬عبدالوارث

المنظمة‮ ‬الدولية‮ ‬وسوء‮ ‬الاختيار‮ ‬لممثليها
د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬المقالح‮ ‬

أبو راس.. أنموذجاً
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري

المؤتمر‮ ‬امتداد‮ ‬للثورة‮ ‬اليمنية
أحمد‮ ‬الزبيري

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2019 لـ(الميثاق نت)