موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 23-فبراير-2015
الميثاق نت -    كلمة الميثاق -
منذ نشوب أزمة 2011م المفتعلة واليمن ينتقل من سيء إلى أسوأ مراكمة القوى التي انتجتها وتقف وراءها تعقيدات مركبة رغم جهودنا الصادقة والجادة والمسؤولة لحلها ومعالجتها والخروج منها بالوسائل السلمية النابعة من روح المسؤولية الوطنية الحريصة على وحدة اليمن وأمنه واستقراره وبما يحافظ على مكتسباته وانجازاته الكبرى وفي مقدمتها الديمقراطية والتعددية بما تعنيه من حرية رأي وتعبير وتداول سلمي للسلطة واحترام لحقوق الإنسان.. وهذا هو الأساس الذي بنيت عليه مواقف المؤتمر الشعبي العام وانبثقت منه رؤاه المجسدة لإيمان وقناعة راسخة بالحوار المبني على استعداد كل اطرافه على تقديم التنازلات مستوعبين أن لا مسار آخر للوصول إلى السلطة إلا عبر النهج الديمقراطي المتمثل في التداول السلمي للسلطة وعبر صندوق الاقتراع..
لقد اصر المؤتمر الشعبي على التمسك بهذه القناعة وحرص على تضمينها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة ووفقاً لها جرت الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير 2012م باعتبارها حلاً توافقيًا في إطار الشرعية الدستورية التي كنا ومازلنا وسنبقى نتمسك بها وندافع عنها لأنها تجنب وطننا وشعبنا أخطار الدمار والخراب والفوضى والفرقة والتمزق وهذا ما أكد عليه المؤتمر في الماضي ويؤكد عليه اليوم.. وعلى هذا الأساس سلم الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام السلطة إلى الرئيس عبدربه منصور هادي واليوم الشعب يصر على تسلمها منه عبر الشرعية الدستورية.
ومن هنا نقول إن هذا هو الموقف المبدئي للمؤتمر الشعبي العام الذي اثبتت صوابيته وصحته وقائع الأحداث وأكدتها مجرياتها السنوات الأربع المنصرمة من عمر انبثاق شرور تلك الأزمة المشؤومة التي لم تجلب لليمن وشعبه سوى المزيد من المعاناة غير المسبوقة والويلات ورغم ذلك كانت وما زالت تلك القوى الشمولية تصر على فشلها وتنتقل به إلى مستويات أخطر وأكثر مأساوية حتى وصلت بنتيجة الأحداث الأخيرة إلى طريق مسدود على ذلك النحو الذي اعتادت عليه تلك الأطراف أي السقوط في هاوية كارثة مجهولة العواقب باتت تهدد كيان اليمن ونسيجه الاجتماعي.. وفي ظل هذا كله ماتزال تلك القوى سادرة في غيها وتصر على خطاياها مدفوعة بهوس مرضي سلطوي غير مشروع، عاجزة عن امتلاك فضيلة العودة إلى الحق الذي هو الشرعية الدستورية وفقًا لمبدأ التداول السلمي للسلطة وعبر صناديق الاقتراع.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)