موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 09-مارس-2015
كلمة الميثاق -
اليمن وطننا ونحن أبناؤه في جنوبه ووسطه وشماله وشرقه وغربه وليس لنا تحت السماء من وطن غيره.. مصيره هو مصيرنا ومن بعدنا أجيالنا القادمة الذين سيكونون هم امتداد لنا ونحن سنكون في المدى المستقبلي القريب آباءً وأجداداً وأسلافاً لهم ووجودهم في هذا السياق التاريخي يعتمد على ما سنورثه لهم من خير وشر.. فإما استحققنا شكرهم وخلدونا في ذاكرتهم لنكون محل فخرهم وعنوان عزتهم بما تركنا لهم من إرث عظيم تجسده حقائق تتجلى في يمنٍ موحد آمن ومستقر ومزدهر، أو نستحق لعنات الله والتاريخ جزاءً ما اقترفه البعض من جرم لا يغتفر بسبب أنانيتهم وضيق أفقهم وارتهانهم لمشاريع الآخرين الذين لا يهمهم إلا مصالحهم وما عدا ذلك فليذهب اليمنيون وطناً وشعباً حاضراً ومستقبلاً إلى الجحيم.
إن إدراك هذه الحقيقة باتت ضرورة وعلينا جميعاً أن نعيها ونستوعب ما الذي يتوجب القيام به لإنقاذ بلدنا قبل فوات الأوان وهذا يستدعي إيماناً وقناعةً بأننا نحن من يجب تحمل المسؤولية بجدية وصدق ووعي يجعلنا نغلب صوت العقل والحكمة وهذا يتطلب أولاً الانتصار على ضغائننا وأحقادنا وتجاوزها إلى مسارات التصالح والتسامح الذي يقتضي أن نكون كباراً بعظمة شعبنا وتاريخه الحضاري العريق.
وهنا نقول لكل أولئك الذين يربطون مصالحهم بقوى خارجية أنكم تسلكون الدرب الخاطئ الذي لن يفضي بكم إلا إلى مهالك وكوارث ماحقة أقلها أن تقسم اليمن إلى كيانات وكنتونات قزمية متناحرة بصراعات وحروب لا تنتهي وتوجهاً كهذا أصبح مرئياً لكل ذي بصر وبصيرة من خلال تأجيج النزعات والنعرات الجهوية والمناطقية والطائفية والمذهبية التي ينفخ كير نارها غرباء ومندسون لا يريدون الخير لليمن..
إن بعض قادة الأحزاب مطالبون بالاتعاظ من مآسي تجارب الأشقاء في العراق وسوريا وليبيا وعليهم أن يمسكوا زمام أمورهم بأيديهم ويجلسوا معاً يطرحون ويناقشون قضاياهم ومشاكلهم بأنفسهم في حوار غايته إنقاذ اليمن وإعادته إلى المسار الصحيح الذي يحفظ وجوده يمناً موحداً ووطناً يتسع لكافة أبنائه الذين لا خيار أمامهم اليوم إلا أن يكونوا أو لا يكونوا.. إن اللحظة فارقة ولا تحتمل التردد والحسابات الخاطئة.. وينبغي الارتقاء إلى مستوى استحقاقاتها.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)