موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 16-مارس-2015
الميثاق نت -    اقبال علي عبدالله -
كل من ينظر إلى مدينة عدن الساحرة أو يعيش فيها حتى وإن كان زائراً.. سيدرك الوضع الخطير الذي يتفاقم يوماً بعد يوم مما يوحي بالفترة الخطيرة التي عشناها عام 1994م والجميع يتذكر هذه الفترة وماذا كانت نتائجها المدمرة التي ما زالت مستمرة إلى يومنا هذا.. المشهد اليوم في غاية الخطورة والأوضاع تزداد تردياً والناس في هذه المدينة على وشك الانفجار من سوء الحياة المعيشية والخدمية بل كل مناحي الحياة.. المشهد يذكرنا بعام 1994م عندما فقدنا منطق الحوار ولجأنا إلى السلاح وكانت النتيجة حرباً ودماراً وهروباً إلى خارج الوطن.. ولولا جملة القرارات الحكيمة التي اتخذها الزعيم علي عبدالله صالح- رئيس الجمهورية السابق- ومنها قرارات العفو العام والتسامح وإيقاف الحرب والعودة إلى الحوار بعيداً عن المناكفات والتعالي على الآخرين والاحتكام إلى المنطق الذي يقول إن الوطن ملك الجميع وفوق كل الاعتبارات..أقول لولا هذه القرارات التي اتخذها الزعيم علي عبدالله صالح لكانت رقعة الوطن أكثر تمزيقاً، كما يحدث اليوم ولكانت عدن التي نتباكى عليها الآن بفعل غباء السياسة أكثر مأساوية مما كانت عليه بعد حرب صيف 94م والتي استطاع الزعيم وقيادة المؤتمر الشعبي العام تجاوزها وإعادة النصاب إلى ما كان عليه.
أقول إن غبار صيف 1994م بدأ يخيم وينتشر في عدن ومنها المحافظات الجنوبية والشرقية، ولا أقول ذلك من فراغ خاصة وأن عدن أصبحت وباعتراف الجميع- وأقصد المواطنين- أحد مرتكزات مثلث الرعب.. وكما هو مشاهد انتشار ما تعرف باللجان الشعبية التي استقدمها الرئيس عبدربه منصور هادي الى شوارع عدن التي كانت في عهد الزعيم صالح تعيش في أمن واستقرار وأصبحت هذه المليشيات تتمترس في أسطح المنازل وتقوم بتوزيع الأسلحة المتنوعة على بعض المواطنين مثلما كان الأمر الذي سبق حرب صيف 1994م وفوق كل ذلك بدأ نزوح المواطنين من أبناء عدن إلى خارجها تخوفاً من المجهول.عدن اليوم تعيش وضعاً استثنائياً وأصبحت الخدمات العامة كالكهرباء والمياه تعود إلى الانقطاع والمواطنين يصرخون والرئيس المستقيل هادي متواجد في عدن يستقبل مشائخ وكبار المسؤولين في إقليم عدن- الذي لم يقر بعد- يستقبلهم ويغذي فيهم روح الانفصال مثلما عمل الرئيس الهارب خارج الوطن علي سالم البيض ومن هذه التغذية اندلعت حرب صيف 1994م.. ونتذكرها اليوم بالمشاهد التي تتراءى أمام أعيننا.. كل شيء في عدن تحديداً يشير إلى ذلك حتى أجواء طبول الحرب -لا سمح الله- بدأت تدق ويسمعها المواطنون صباحاً ومساءً حتى يفاجأوا بالحرب ذات صباح.. أجواء وغبار حرب صيف 1994م تخيم وتنتشر في سماء عدن ونحن لا نملك فعل شيء وكأننا فقط ننتظر مصيرنا المجهول..
مسكينة عدن والناس العائشون وحتى الزائرين لها.. مسكينة مدينة بدأت الطيور والعصافير تهرب منها وبدأ البحر يفقد بريقه والأسماك من جوفه تهرب.. مسكينة عدن التي لا تملك سوى انتظار عودة الروح إليها.. تنتظر فعلاً وقولاً من المؤتمر الشعبي العام العمل الجاد كما كان في الماضي..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)