موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 30-يونيو-2015
الميثاق نت -   فيصل الصوفي -
يوم الخميس الماضي، يا أهل الأمم المتحدة،قلتم: إن ضحايا العدوان السعودي على الشعب اليمني، أكثر من 2800 شهيد، والمصابين 13 ألفاً فقط.. سنفترض أنكم لا تقصدون من هذا الرقم إغاظتنا، لأنه قد يكون رقماً صحيحاً لو كنتم تتحدثون عن ضحايا العدوان في شهره الثاني، أي أوائل شهر مايو الماضي.. أما الآن في الشهر الرابع، حيث يواصل المعتدون السعوديون المتوحشون العدوان، ومهام القتل والجرح والتدمير والتخريب، فالرقم قد أصبح مختلفاً، الأعداد تضاعفت.. وصل عدد الضحايا إلى أكثر من 6000 شهيد من غير المقاتلين، بينهم أكثر من 1000 طفل، والجرحى أكثر من 20 ألف إنسان، وشرد السعوديون ملايين المواطنين، ونسفوا كل القرى الحدودية في صعدة وحجة بهدف تهجير سكانها، من مناطقهم القريبة من الحدود السعودية، هذا فضلا عن تدمير المنازل والمدارس والمعاهد والجامعات والمستشفيات والمصانع والمساجد، والمقرات الإدارية الحكومية، والقلاع والمواقع الآثارية، والطرق والجسور، والمخازن والسيارات..
كيف عرفت الأمم المتحدة ذلك الرقم الذي سوقته يوم الخميس، بينما ليس لها متابع في اليمن؟ لعلها استقت هذه المعلومات المزورة المغلوطة المبسطة، من المعتدين أنفسهم، أو من منظمات دولية اشترتها السعودية لكي تكتب تقارير حسب الطلب، وهي بالمناسبة منظمات لا وجود اليوم لها في اليمن، مثل منظمة العفو الدولية التي أوكلت لممثلها في دولة خليجية متابعة الوضع في اليمن، فورطها في كلام معيب، حيث انساقت وراء ادعائه أن 90% من الضحايا في اليمن، سقطوا بسبب"الراجع"! ولما حاولت المنظمة اسعاف الموقف قررت إرسال فريق خاص إلى اليمن، وقد منعت السعودية وصول هذا الفريق، لأنها- في هذا الوقت- لا تريد أن يعرف العالم حجم الفظائع وجرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن.
إذا كانت الأمم المتحدة تحترم رسالتها، وتريد المحافظة على قدر من مصداقيتها، فليس أمامها سوى طريقين: الأولى: أن ترسل فريقاً خاصاً يتقصى الحقائق، وينقل لها من أرض الواقع اليمني، ماذا فعلت السعودية في اليمن حتى الآن، كم قتلت وكم جرحت، وكم شردت وهجرت، وكم خربت ودمرت منازل ومدارس ومعاهد وجامعات ومستشفيات ومقرات إدارية، ومصانع ومعامل، ومساجد وقلاعاً ومواقع آثارية ومقابر، وطرقاً وجسوراً وأسواقاً ومتاجر.. والطريق الثاني: أن تأخذ بما لدى المنظمات غير الحكومية اليمنية الموجودة على الأرض، والتي تشاهد ما يجري في الواقع وترصده، وتصدره في تقارير دورية محايدة، رغم أننا غير راضين عن حياد هذه المنظمات في وقت العدوان هذا..
إن الأمم المتحدة- لو حرصت على رسالتها ومصداقيتها- وقررت الحصول على معرفة جيدة بكوارث العدوان السعودي في اليمن، وسوف تطالب بوقف هذا العدوان فوراً، وتحميل المعتدين تبعاته، وليس الاكتفاء بطلب عاطفي مثل "هدنة إنسانية" مؤقتة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)