موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 17-نوفمبر-2015
محمد علي عناش -
بالتأكيد أن العدوان السعودي على اليمن سيتوقف ليس فقط بقرارأممي وانما أيضاً بسبب قوة الضربات الموجعة التي تلقتها السعودية من قبل الجيش اليمني واللجان الشعبية، وصمود الشعب اليمني وثباته وتماسكه في وجه العدوان والحصار واسقاطه لكل الرهانات والحسابات الخاطئة التي بنت السعودية عليها عدوانها وإنفاقها المهول في حرب خاسرة وعبثية ومتجاوزة كل الاعراف والمواثيق الدولية.. صحيح أن مائة واربعين الف غارة وطلعة جوية قتلت آلاف الأبرياء أغلبهم من الاطفال والنساء، قتلتهم وهم نائمون في منازلهم وعششهم، وهم يفرحون بأعراسهم في خيامهم وهم يصطادون على قواربهم، وهم ينقذون الجرحى وينتشلون القتلى من تحت الأنقاض، صحيح أنها هدمت آلاف المنشآت التعليمية ومئات المنشآت الصحية، والمصانع والجسور والمعالم التاريخية، ومنعت الدواء والغذاء، لأن هذه هي أخلاق وقيم ودين النظام السعودي وسدنته.. غير أن مائة واربعين الف غارة، لم تتمكن من هدم ارادة الشعب اليمني الفولاذية، بل زادتها صلابة ومنعة، لم تتمكن من قطع جذوره الممتدة في أعماق التربة اليمنية واعماق التاريخ، وانما عمقت انتماءه لهذه الأرض ووثقت عرى علاقاته الاجتماعية، زادته يقيناً ووعياً بقذارة عدوه وانحطاط المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان، الذين يتكلمون زوراً وكذباً بمقابل مادي من خزائن أمراء السوء والارهاب، ويصمتون أيضاً بمقابل مادي من نفس الخزينة التي أفسدت أخلاق العالم وميَّعت القوانين الدولية وداست عليها تحت النعال..
اليمني وهو يواجه ارهاب ومرتزقة العالم وأيضاً طغاة العالم، الذين جعلوا من اليمن ساحة لبيع وتجريب أسلحتهم مدفوعة القيمة من خزائن أمراء الصحراء، يستبسل في مواجهة العدوان والغزاة ومرتزقتهم، وهو ممتلئ بالارادة والاخلاق العالية، فيصنع المآثر والبطولات، ويعزف الانتصارات سيموفونيات مؤثرة تسقط الاقنعة وتقدم للعالم دروساً في الشجاعة والاخلاق وتوبخهم جميعاً كل يوم.. اليمني- ممثلاً بالجيش واللجان الشعبية- أذهل العالم ببسالته في ميادين المواجهة، فيصنع الانتصارات، لانه ممتلئ بالعزة وأخلاقية الدافع، ويدرك جيداً لماذا يحمل البندقية؟ بينما العدو ومرتزقته، يفرون وتلحقهم المذلة والهزائم اليومية، لأنهم خواء ودافعهم مشوه ومنحط، ويجهلون لماذا يحملون البندقية.
سيتوقف العدوان لان السعودية أصبحت منهكة عسكرياً واقتصادياً واخلاقياً، لن تقوى على تنفيذ مائة واربعين الف غارة أخرى، ولن تتمكن من انزال الاسلحة وصناديق الدولارات لمرتزقتها لتكون في النهاية غنيمة بيد الجيش واللجان الشعبية..
سيتوقف العدوان لان معركة السعودىة الخاسرة في اليمن، فضحتها أمام العالم بالدليل والوقائع، بأنها مصدر الارهاب وحاضنته وداعمته، وأنها مخزون ثقافي وفكري كبير ينضح بالتخلف وممتلئ بنزعة الصدام والعداء للعقل والعلم والحرية والديمقراطية، وأن العالم بات يدرك أن الوهابية هي شذوذ ديني وفكري ينتج التطرف والارهاب عابر القارات..
سيتوقف العدوان لان السعودية باتت تشعر بورطتها في اليمن، وتبحث عن مخرج آمن منه، وأن لاجدوى من مائة الف غارة على المدن اليمنية، لان ذلك معناه أن الجندي اليمني سيكون حينها على أبواب الرياض وعلى مقربة من قصر سلمان.
سيتوقف العدوان للاسباب المذكورة، فهل ستتوقف العقلية التآمرية عن ممارسة الدجل السياسي ونزعة الانتقام والتضليل والمتاجرة بالقضايا الوطنية..؟!
نمط العتواني واليدومي والعليمي وغيرهم من عواجيز السياسة الذين سقطوا في وحل العدوان لم يعد مقبولاً.. نمط الاعلام الساقط والمضلل واللامهني الذي جسده منصر والشلفي وغراب لم يعد مقبولاً.. نمط المثقف الانتهازي المتناقض مع اهدافه والمتاجر بمواقفه لم يعد مقبولاً.. نمط الحركات الفوضوية والمريضة ذات المنزع المناطقي والابتزازي الذي جسده الحراك الجنوبي لم يعد مقبولاً.. نمط اللجان الشعبية والثورية التي يفسد أعضاؤها ويبنون فللاً وعمارات في زمن العدوان والحصار لم يعد مقبولاً.. لأننا في النهاية نريد دولة قانون بكل ما تحمله من مقاييس ومعايير.. وسنظل نناضل من اجل تحقيقها وبنائها..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)