موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
الأخبار والتقارير
الأربعاء, 25-نوفمبر-2015
الميثاق نت -
وصف المحلل السياسي التونسي سفيان بن فرحات، تركيا وقطر والسعودية بأنها "محور الشر الحقيقي"، الذي يسعى لإجهاض التجربة الديمقراطية التونسية، من خلال دعم جماعات إرهابية للاستيلاء على السلطة.
وجاء حديث بن فرحات تعليقاً على "الهجوم الانتحاري"، الذي استهدف، الثلاثاء، حافلة لقوات الحرس الرئاسي بتونس العاصمة، ما أسفر عن مقتل نحو 13 وإصابة عشرين آخرين.
وقال إن هذا الهجوم يأتي "في إطار التركيز على تونس من قبل الإرهابيين، منذ مدة، ولإدخال تونس في دوامة الإرهاب… هي محاولة من الفرق الوهابية والداعشية الإرهابية، للانقضاض على الثورة التونسية، لإفراغها من محتواها، والاستيلاء على السلطة في تونس".
وأضاف، "تركيا وقطر والسعودية، هم محور الشر الحقيقي، إضافة للموساد الإسرائيلي، الذين يساندون هذه الجماعات الإرهابية… يريدون تدمير تونس وتجربتها الديمقراطية الوليدة…
هذه العملية النوعية لها أبعاد استخباراتية… الجيش التونسي وقوات الأمن مخترقين من قبل الدواعش ومن قبل دعاة الإرهاب".
وأوضح أن حكومة الترويكا التونسية، التي كان يقودها حزب النهضة، التابع لجماعة الإخوان المسلمين، قبل شهور، "بعثت بالشباب التونسي للقتال في سوريا… العديد من هؤلاء الشباب عاد إلى تونس… الآن يخططون للانقضاض على السلطة والإضرار بالبلاد".
وتابع المحلل التونسي ، "هؤلاء يعملون بالتفاعل والتنسيق مع الإرهابيين في ليبيا الشقيقة، حيث معسكرات تدريب الشباب التونسي والتغرير بهم، للقيام بعمليات ضد وطنهم… ليبيا أصبحت مصدراً للإرهاب".
وبسؤاله عن الهدف من وراء الهجوم على قوة حرس الرئاسة التونسية، قال المحلل السياسي التونسي لسبوتنيك ، "الهدف من ذلك هو تخويف التونسيين وإرعابهم… هدفهم إظهار مدى قوتهم وجبروتهم".

وأضاف "من بين أهداف الإرهابيين، تعطيل الدستور والحياة المدنية، وإدخال تونس في دوامة الإرهاب… ما يقلق الإرهابيين أن تونس، من بين العربي والإسلامي، ممكن أن يكون مجتمعاً ديمقراطياً".

ويعتبر الهجوم الانتحاري على قوة الحرس الرئاسي التونسية، الثلاثاء، ثالث أكبر هجوم في تونس، هذا العام، بعد هجمات شنها تنظيم "داعش" على متحف بردو في تونس العاصمة، في مارس الماضي، وهجوم على منتجع سياحي في مدينة سوسة الساحلية، في يونيو الماضي.



أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)