موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 27-أغسطس-2007
عبدالعزيز بن بريك -
ليس مبالغة القول إن الخطوات المتسارعة الآن في اصلاح العديد من الاختلالات التي برزت خلال الفترة الماضية وتراكمت أثقالها وعكست نفسها على تعطيل الايقاع العام للمنظومة السياسية والاقتصادية بحيث أصبحت محل تزلف وترصد قوى المعارضة التي تنطلق فقط في مارثون تصيد الأخطاء وليس غير ذلك.. كانت محل ارتياب هذه القوى التي رأت جدية القيادة السياسية في تتبع مكامن الخلل وتوجيه الجهات ذات العلاقة بالاسراع وعدم التباطؤ في حل القضايا وبصلاحية كاملة من قبل اللجان التي شكلت لرصد تلك الاختلالات.
وتأتي‮ ‬هذه‮ ‬الجدية‮ ‬والمتابعة‮ ‬من‮ ‬قبل‮ ‬اللجان‮ ‬الرئاسية‮ ‬من‮ ‬منطلق‮ ‬أن‮ ‬تراكم‮ ‬الأخطاء‮ ‬لاشك‮ ‬سيولد‮ ‬أموراً‮ ‬لا‮ ‬نستطيع‮ ‬الامساك‮ ‬بها‮ ‬بعد‮ ‬أن‮ ‬أهملناها‮ ‬لوقت‮.‬
ومثلت رسالة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح التي وجهها الى الحكومة -والمتضمنة جملة من المهام والأهداف والاجراءات الواجب القيام بها- ضواءً ساطعاً لكل مفاصل الدولة لأداء مهامها وفقاً لتعزيز آلية العمل المنظم والدقيق، كما أن رسالة الرئيس التي أكدت على جملة من الاصلاحات قد قطعت الطريق على المعارضة التي لا تستطيع الآن أن تزايد بقضايا الناس والوطن وسوف تنزوي بعيداً لكي تصطاد في رمال صلبة حيث أن جدية القيادة السياسية في هذا الشأن واضحة خصوصاً وأن رسالة الرئيس حزمة الاصلاحات سيكون لها الدافع الرئيسي لصياغة التناغم في‮ ‬معالجة‮ ‬المشكلة‮ ‬الاقتصادية،‮ ‬التي‮ ‬أصبحت‮ ‬الهم‮ ‬الشاغل‮ ‬للعالم‮ ‬من‮ ‬كل‮ ‬جهاته‮ ‬الأربع‮.‬
لكن أن تبرز بعض الأحزاب في المعارضة وتحاول أن تحرك بعض القضايا التي أصبحت وجع العالم في جميع أطرافه وتعكسها بأنها من اخفاقات النظام فهذه الرؤية قد عفا عليها الزمن لأن العالم الان أصبح يتعامل مع المعلومة الصحيحة.
واذا كانت المعارضة تستجر معلوماتها نتيجة لأقدمية قادتها في العمل السياسي فهذا شأنهم، أما أن تعكس بعض الاختلالات في سعر سلعة ما عالمياً ونريد غداً أن تصبح كما هي.. فهذه المعادلة -لاشك- كل نتائجها لا تقبل القسمة ولا الضرب ولا غير ذلك من الوهم والخيال.. لذا فما‮ ‬على‮ ‬المعارضة‮ ‬في‮ ‬بلادنا‮ ‬إلاّ‮ ‬أن‮ ‬تنتظر‮ ‬قليلاً‮ ‬لتجد‮ ‬نفسها‮ ‬في‮ ‬لحظة‮ ‬ما‮ ‬تعارض‮ ‬نفسها‮ ‬مثل‮ ‬النار‮ ‬التي‮ ‬لم‮ ‬تجد‮ ‬ما‮ ‬تأكله‮ ‬فتأكل‮ ‬نفسها‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)