موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الأحد, 20-مارس-2016
الميثاق نت -      محمد أنعم -
يُروى أن سالم ربيع علي أراد أن يدمج بعض الشرائح والفئات في المجتمع ومن ذلك »الأخدام« فاختار مجموعة من شباب المهمشين مفتولي العضلات وبعثهم في دورات عسكرية للخارج وبعد بعضة أشهر أُبلغ أن بعضهم يعانون من الأمراض وليسوا صالحين للتدريبات العسكرية المكثفة ولا في الجيش أيضاً فعاد أولئك المهمشين للعمل بالبلدية من جديد.. فجأة توارى ذلك الشعار الذي كان يردد »سالمين قدام قدام سالمين محناش أخدام«.. وأصبح يردد شعار آخر »سالمين عمال بلدية.. سالمين ما نشتيش أذية«..
> طبعاً أرفض العنصرية وأكرهها وأقف ضدها وأعتبر كل المهمشين بمن فيهم أصحاب البشرة السوداء كلهم »جلاكسي« ودائماً أصفهم بالإنسان »الشوكلاتة« رجالاً ونساءً وهم اخوتنا..
غير أن ما دفعني لذكر هذه الواقعة هو أن الزعيم علي عبدالله صالح أراد أيضاً أن يعمل مثل محرر العبيد »سبارتاكوس« وإبراهام لنكولن.. حيث أخذ يأيدي بعض المهمشين في تجسيد لقناعات المؤتمر ورفضه العنصرية والسلالية والفوارق الاجتماعية، ولسوء حظ الوطن والشعب والمهمشين أيضاً كان أحمد عبيد بن دغر ورشاد العليمي هما من وصلا إلى أعلى المناصب في الدولة وداخل المؤتمر الشعبي..
كان بن دغر وبسبب ابتسامته الدائمة التي تشبه صور المروجين لمعجون الأسنان مرشحاً لأن يصبح عضو مجلس رئاسي أو رئيساً له ممثلاً عن المؤتمر الشعبي العام..
لكنه فضَّل ان يظل يؤدي نفس دور العبد الرخيص ولذا انضم بسرعة إلى عبيد الرياض..
نفس هذه الحالة المرضية ظل يعاني منها رشاد العليمي الذي يعيش انطوائياً ومنعزلاً ويشعر بالضعف وعدم الثقة بنفسه رغم أن القيادة السياسية بزعامة الرئيس الصالح جعلت منه وزيراً وسلمته العديد من المهام المهمة..
ومن ذلك انه اصبح وزيراً ليكون عنصر تواصل مع السعودية، بل ومكنته القيادة السياسية من نقل بعض المعلومات التي تريدها إلى الرياض.. وعلى الرغم من المكانة التي أوصل إليها العليمي، لكن عقلية المستخدمين والأدوات الرخيصة تغلبت على ولائه الوطني مثله مثل بن دغر فزحفا نحو المال المدنس ولم يتردد العليمي ان »يخدم« إلى جانب من تسببوا في إلحاق تشوهات عميقة في جسده ومستقبله..
فنجده نسي بسرعة حتى أشلاء جسده التي مُزقت ودمه الذي سُفك وانضم للعيش معهم في فندق واحد داخل الرياض ويتبادل العناق مع أولاد الأحمر والإخوان المسلمين بحرارة..
أمثال هذه العناصر الوضيعة نجدها الآن تعمل بدأب ضد الوطن وأبناء الشعب اليمني وضد القيادة السياسية التي صنعت منهم كائنات ومكانة يلتفت إليها.. قبل مكاسب آل سعود الذين يشترونهم اليوم بالمال المدنس..
وعندما يخسر بن دغر والعليمي وأمثالهما الوطن والشعب والشرف الشخصي.. تُرى ماذا يبقى لهم في الحياة..؟
تُرى لماذا التمادي في الخيانة وسفك الدم اليمني.. وهل الطائرات والصواريخ ستعيدهم إلى الوطن الذي أصبح مملوءاً بأشلاء أطفال اليمن.. أم أنهما لا يشاهدان ذلك الدمار الكبير الذي ألحقوه بالبلاد..؟ فهذا رهان مستحيل التحقق!
لكن يمكن أن نقول إنهم عادوا إلى أصلهم ووجدوا في الرياض ما فقدوه في اليمن.. وكلٌّ يحنُّ إلى أصله!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)