موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 30-مايو-2016
المهندس صبري محفوظ -
منذ أن قامت ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة عام 1962م وتلتها ثورة الـ14 من أكتوبر 1963م.. وحلم كافة أبناء اليمن من شماله وجنوبه هو تحقيق الوحدة اليمنية المباركة والذي يعتبر هدفاً عظيماً ونبيلاً، ولكن كان هناك العديد من العوائق التي حالت دون تحقيقها وبرغم ذلك سقطت رؤوس رؤساء في الشمال والجنوب من أجل ذلك المنجز العظيم.
ومنذ تولي علي عبدالله صالح مقاليد الحكم كان همه الشاغل هو تحقيق الوحدة اليمنية ولم شمل الأسرة الواحدة التي عانت ويلات التشطير والانقسام.
ومن أجل تحقيق الوحدة شهدت اليمن العديد من الترتيبات واللقاءات والتي كانت تصب جميعها نحو تحقيق الحلم اليمني.حيث تعاظمت وتيرة العمل الوحدوي وأتت المحطات التاريخية اكلها والتي بدأت منذ السبعينيات إبان حكم سالمين والقاضي الإرياني خاصة بعد حرب 1972م بين الشطرين، للأسف كانت هناك العديد من المعوقات أولها وأهمها التدخل الخارجي، والأوضاع الداخلية الناجمة عما خلفه النظام الإمامي في الشمال والاستعمار البريطاني في الجنوب.. إلى أن جاء الزعيم القائد علي عبدالله صالح صانع المجد وباني الديمقراطية والحرية في اليمن الذي حقق الحلم الذي طال انتظاره.. وتم اعلان الوحدة اليمنية في يوم الـ22 من مايو 1990م.. ففي هذا اليوم التاريخي دخلت اليمن انصع صفحات التاريخ، وسطر اسم موحد اليمن في أروع صفحاته.. ورغم المحاولات في افشال الوحدة والتآمر عليها من الخارج والداخل والتي كان من نتائجها أن اندلاع حرب صيف 1994م..
يومها أعلن الزعيم كلمته الشهيرة ومعه كافة أبناء الوطن «الوحدة أو الموت» والتي اسقطت كل المؤامرات وانتصرت الوحدة وعمدت بالدم..
إن المنجز الوحدوي الخالد لم يكن وليد الصدفة ولم يأت على طبق من ذهب بل جاء من عقول نيرة صادقة وقيادات فذة بحجم الزعيم علي عبدالله صالح الذي تمكن من انقاذ البلاد من الحروب والصراعات الدموية الطاحنة التي انهكت كاهل أبناء الشعب اليمني العظيم.
نعم لقد كانت الصراعات كبيرة تمكنت من أكل الأخضر واليابس ولكن وبفضل الله ثم بحنكة ربان السفينة تمكن من الوصول باليمن إلى بر الأمان بحكمة وحنكة سياسية نادرة وستظل الوحدة أكبر منجز تاريخي في حياة الشعب اليمني وبفضلها انطلقت مسيرة البناء والتحديث والتقدم والازدهار.
وبذلك تم تحقيق الحلم اليمني لكافة أبناء الشعب الذي ظل يراودهم طويلاً..
هذه شهادة للزمن والتاريخ نقولها بصراحة: لقد استطاع الزعيم علي عبدالله صالح أن يعيد لليمن وحدته ومجده وحضارته ومكانته بين الشعوب، وانتصر لليمن ولأبنائه بتحقيق أحد أهداف ثورة الـ26 من سبتمبر المجيدة المتمثل بإعادة تحقيق الوحدة اليمنية العظيمة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)