موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 08-أغسطس-2016
محمد أنعم -

تشهد الساحة اليمنية تحولات كبيرة في مسار الأزمة السياسية ومواجهة العدوان السعودي أفرزتها متغيرات مهمة توجت باتفاق المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله على تشكيل المجلس السياسي لقيادة الشأن العام للدولة وتمثيلها في الداخل والخارج وفقاً للدستور والقوانين النافذة.
فإعلان هذا الانجاز الوطني الكبير بتشكيلته المتميزة التي أحدثت ارتياحاً كبيراً في الشارع اليمني أحدث تغيرات مهمة على مستوى الساحة الوطنية وفتح آفاقاً جديدة تستجيب لتطلعات الشعب اليمني الذي ينشد الأمن والسلام والاستقرار ومغادرة متاريس الاقتتال والتصارع العبثي الى ساحات البناء والإعمار، وتضميد الجراح وفتح صفحة جديدة من التصالح والتسامح واطفاء نيران الاحقاد والكراهية.
إن خروج جماهير الشعب اليمني في المحافظات والمديريات والعزل لتأييد ومباركة الاتفاق الوطني وتشكيل المجلس السياسي الأعلى وتسمية اعضائه يعبر عن وحدة الإرادة الشعبية الرافضة للعدوان والاقتتال الداخلي ووصول ابناء الشعب اليمني بمختلف توجهاتهم -وفي المقدمة قواه السياسية- الى قناعة بضرورة الوقوف صفاً واحداً لمواجهة العدوان، وفي ذات الوقت للسير نحو إدارة الدولة ومؤسساتها والعمل على أداء وظائفها بشكل كامل وبما يلبي احتياجات المواطنين وحماية مصالحهم، وتعزيز ثقتهم بالدولة والتي تدير شئون البلاد وفقاً للدستور.
هذا التفاعل الجماهيري الكبير والتأييد الشعبي المنطقع النظير لتشيكل المجلس السياسي وتسمية اعضائه يعكس وعياً وطنياً حريصاً على أهمية الحفاظ على الدولة اليمنية لمواجهة العدوان الذي تقوده السعودية وانهاء الاقتتال الداخلي، لأن الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة يعد انتصاراً وطنياً على العدوان السعودي ومرتزقته الذين يسعون الى اسقاط الدولة اليمنية والقضاء على كل مؤسساتها كهدف استراتيجي لإسقاط اليمن في فوضى عارمة من الصراعات التي لا تبقي ولا تذر، مدركين أنه بدون ذلك لن تستطيع السعودية ومرتزقتها أن ينفذوا أجندتهم ضد الشعب اليمني.
واذا كان إعلان اسماء اعضاء المجلس السياسي وانتخاب رئيس للمجلس ونائب للرئيس يمثل بداية مرحلة جديدة لحسم معركة مصيرية للشعب اليمني، فعلى أعضاء المجلس أن يدركوا أن الجميع معهم يخوضون معركة شرسة وليس أمامنا إلاّ النصر أو الموت، وهذا يوجب عليهم أن يتحملوا المسئولية بأمانة وشجاعة ويتجردوا من الأهواء الضيقة ويكبروا الى مستوى التحديات ويقودوا معركة شعبنا برجال أكفاء ومؤهلين وجديرين بتحمل المسئولية الوطنية وبتنفيذ ما توكل إليهم من مهام بإخلاص الفدائيين ومصداقية المؤمنين، فهذا يعد السلاح الأقوى إن إراد المجلس السياسي تحقيق انتصار وطني، أما اذا أوكل المجلس المهام الوطنية لمعايير المحسوبية والقرابة والوساطة أو للمعيار الحزبي والمناطقي والأسري فسيسقط الوطن والمجلس السياسي والدولة تحت مخالب وحوش همج آل سعود وداعش والقاعدة والاصلاح وغيرهم من الإرهابيين..
لهذا لا يجب السماح لأي أخطاء كهذه أن تمر.. ولابد أن ننتصر للوطن والشعب أولاً وأخيراً.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)