موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 15-أغسطس-2016
الميثاق نت -   عباس غالب -
لست في معرض تدبيج خطاب عن أهمية تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية فذلك من شأن الخطباء والمرشدين والقادة.. ولكنني في إطار التركيز على تلك النقاط والمحطات التي تدل على مكامن الخطر في تداعيات الأزمة والحرب الراهنة، ليس من منطلق دواعي وخفايا أعباء مخطط العدوان وأدواته فتلك مسألة لم تعد خافية على أحد، وإنما لتبيان تأثيراتها على مخاوف تفتيت الجبهة الداخلية وما يتطلب لتأمينها والخروج من هذه الأزمة.
ومن الطبيعي- وقد حظي المجلس السياسي الأعلى بثقة مجلس النواب- أن يناقش معمقاً الأزمة اليمنية في بُعديها الداخلي والخارجي وفقاً لرؤية جديدة تستحضر مجمل هذه التحديات، خاصة وأن استمرار هذا العدوان سيضاعف من حدة المشكلات والأزمات التي يعاني منها المواطن.. وأعني بذلك أن لا تقتصر مهام ودور المجلس السياسي الأعلى الذي حظي بثقة المواطن على توفير السبل الكفيلة بمقاومة العدوان وإنما كذلك في إطار العمل الدؤوب على توحيد الجبهة الداخلية وبحيث يتمكن اليمنيون يداً بيد من تقويض مخططات التآمر والتقسيم.
ويمكن اعتبار هذه الخطوة الإيجابية فيما يتعلق بالتقارب بين هذه المكونات السياسية في التوصل إلى اتفاق إعلان قيام المجلس السياسي الأعلى لإدارة شئون الدولة ومقاومة العدوان السعودي الظالم على اليمن بمثابة نقطة تحول لسد الفراغ الدستوري الذي افتعله رموز العدوان في الداخل منذ أن طرح هادي وحكومته الاستقالة وما نتج عن ذلك من تنفيذ مخطط «الشقيقة الكبرى» لضرب هذه البلدة الطيبة بكل مقوماتها.
وينبغي أن تظل مقاومة هذا العدوان والحصار من قبل المؤسسات الشرعية القائمة في الداخل ومنها المجلس السياسي الأعلى في طليعة أولويات مهام هذه المؤسسات وذلك من خلال وضع البدائل المتاحة للتعبير عن خيارات هذه المقاومة بهدف فرض منطق الصمود اليمني، ولعل أبرز تلك الخيارات التي يمكن للخارج فهمها التلويح بورقة أمن مضيق باب المندب الذي تمر عبره نسبة كبيرة من التجارة الدولية، وعلى نحوٍ تدرك معه أذرع هذا العدوان الغاشم والحصار الجائر أن اليمنيين لا يزال في جعبتهم كثير من الأوراق التي لم تُستخدم بعد كحق مشروع في المنافحة عن هذه القضية العادلة للشعب اليمني.
وفي اتجاه آخر تقتضي الضرورة استمرارية بذل الجهد والمساعي للتعاطي مع السلام المشرف والعادل، وليس الخضوع والاستسلام الذي تحاول قوى الهيمنة والغطرسة فرضه على اليمنيين كما كانت تحاول تمريره على الوفد الوطني في مشاورات الكويت التي عرت ورقة التوت عن الوجه القبيح للمؤامرة الكبرى ضد هذا الشعب الصابر والمقاوم حتى النصر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)