موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الإثنين, 29-أغسطس-2016
الميثاق نت -    أحمد الرمعي -
الحمد لله أن أجدادنا اخترعوا كلمة «ربشتنا» وإلاّ قلَّدكم الله من لديه القدرة والوقت الكافي ليقول: «لقد أوقعتنا في حيرة من أمرنا لأنك لم تثبت على رأي واحد» عندما تختلط الأمور علينا.. لذا نريد من أصحابنا في المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله ألا يربشونا وألا يكرروا ما حدث من اخطاء تحالف الاشتراكي والمؤتمر بعد قيام الوحدة في عام 1990م حيث تقاسموا حتى الكراسي في المكتب الواحد، حتى وصلنا الى حرب صيف 94م والذي كان هذا التقاسم وتهميش أصحاب الكفاءات من غير المنتمين للحزبين أحد أسبابها.
ثم تلى ذلك تحالف المؤتمر والاصلاح والذي أفضى الى سيطرة عناصر حزب الاصلاح على الكثير من مؤسسات الدولة سواءً باسم الاصلاح أو باسم المؤتمر، حيث أوعز اخوان اليمن لبعض قياداتهم الانضمام الى المؤتمر وتحت مظلته مرروا مشاريع حزبهم حيث استطاع القياديون الاصلاحيون الذين انضموا للمؤتمر توظيف المئات من كوادرهم مستغلين نفوذهم مما أدى الى حرمان الكثير من ذوي الخبرة والكفاءة من الالتحاق بالوظيفة العامة التي هي حق لكل مواطن من أي حزب كان تتوافر فيه شروط شغلها.
فما نريده اليوم من المؤتمر وأنصار الله هو عدم تكرار أخطاء التجربتين، أولاً لأن بلادنا تعيش أوضاعاً استثنائية في ظل عدوان وحصار جائر يحتم علينا جميعاً نكران ذاتنا والالتفات الى مصلحة الشعب اليمني قبل أي مصالح ضيقة سواءً أكانت حزبية أو شخصية.
نثق بأن رئيس المجلس السياسي الأعلى ونائبه وجميع اعضاء المجلس عند مستوى المسئولية ولكننا نذكّرهم فقط- والذكرى تنفع مؤمنينا في المجلس السياسي الأعلى الذين تشرفوا بحمل هذه المسئولية في هذه المرحلة الحرجة- بأن الكفاءة والخبرة والدراية في شغل الوظيفة العامة هي المعيار الحقيقي وليس الانتماء لحزب أو جماعة.. وعندما نقول الوظيفة العامة فنقصد من أكبر موظف الى أصغرهم..
فلا نريد ثقافة تقاسم الكراسي أن تعود من جديد في تحالف المؤتمر وأنصار الله حفاظاً على دوام هذا التحالف الذي شفى غليلنا نحن أبناء الشعب اليمني الصابر المحتسب، فلا تخذلونا لأنكم أملنا الأخير في مواجهة صلف العدوان الذي لن يستطيع النيل منا مادمنا يداً واحدة.. ولا «تربشونا» لأننا مربوشين خِلْقَه.. والله يربش من ربشنا.. قولوا آمين..
للتأمل:
«تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسرا..
وإذا افترقن تكسَّرت آحادا»
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)