موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


رئيس المؤتمر يعزي المحامي محمد سنهوب بوفاة والده - لندن .. مظاهرة تندد بجرائم العدوان السعودي على اليمن - "الهجرة الدولية" توفر مياه نظيفة لـ9 آلاف نازح في إب وتعز - البرلمان يؤكد ضرورة وضع معالجات لإنقاذ صافر - الأحياء‮ ‬السكنية‮ ‬الجديدة‮ ‬بأطراف‮ ‬العاصمة‮.. ‬أوضاع‮ ‬صعبة‮ ‬وخدمات غائبة - خروقات مستمرة بالحديدة وغارات عدوانية متواصلة - بعد كورونا وإنفلونزا الخنازير.. - الأمين العام يعزي بوفاة الشيخ علي قايد البحري - طيران العدوان يستهدف 5 محافظات بـ42 غارة - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة العميد عبدالسلام المعلمي -
الأخبار والتقارير
السبت, 26-نوفمبر-2016
الميثاق نت - أعلن التلفزيون الكوبي اليوم السبت عن وفاة الرئيس السابق فيديل كاسترو عن عمر ناهز 90 عاما.<br />
وقال شقيقه الرئيس الحالي لكوبا راؤول كاسترو في إعلان تلاه عبر التلفزيون الوطني "توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية مساء السبت.<br />
وجاءت وفاة كاسترو بعد مرور ثلاثة أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده الـ 90 حيث نظمت احتفالات حاشدة في العاصمة هافانا في 18أغسطس الماضي شارك فيها الآلاف واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.<br />
الميثاق نت: -
أعلن التلفزيون الكوبي اليوم السبت عن وفاة الرئيس السابق فيديل كاسترو عن عمر ناهز 90 عاما.
وقال شقيقه الرئيس الحالي لكوبا راؤول كاسترو في إعلان تلاه عبر التلفزيون الوطني "توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية مساء السبت.
وجاءت وفاة كاسترو بعد مرور ثلاثة أشهر على احتفالات كوبا بعيد ميلاده الـ 90 حيث نظمت احتفالات حاشدة في العاصمة هافانا في 18أغسطس الماضي شارك فيها الآلاف واستمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي وتزامنت مع كرنفال هافانا السنوي.
وظهر كاسترو علنا في عيد ميلاده التسعين في أغسطس إلى جانب شقيقه راؤول والرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ولد فيدل كاسترو في الثالث عشر من أغسطس عام 1926، في مقاطعة أورينت جنوب شرق كوبا، لعائلة ثرية تشتهر بأعمال الزراعة وتجارة الأراضي التحق بمدرسة داخلية يسوعية في مدينة سانتياغو، وانتقل في المرحلة الثانوية لمدرسة كاثوليكية في مدينة هافانا، ثم أكمل دراسته في جامعة هافانا حيث التحق بكلية الحقوق وتخرج منها عام 1950 بحصوله على درجة الدكتوراه في القانون.
الثورة الكوبية
بعد التخرج بدأ كاسترو بممارسة المحاماة لمدة عامين، كان حينها ينوي الترشح في الانتخابات البرلمانية لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فقد تم إلغاء الانتخابات بعد قيام فولغنيسو باتيستا بانقلاب عسكري أطاح بنظام كارلوس بريو ساكاراس..
وبدأت الحياة السياسية في كوبا تتخذ مجرى آخر.. عصر جديد في ظل نظام ديكتاتوري مدفوع من الولايات المتحدة الأمريكية، قيد حرية الصحافة والإعلام، وبات يلاحق المعارضين وكل من لايعلن ولاءه للحاكم ومن هنا دبت روح الثورة في كاسترو، حيث بدأ بتشكيل قوة ثورية لمهاجمة إحدى الثكنات العسكرية إعلاناً لرفض سياسة باتسيتا القمعية، لكن محاولته باءت بالفشل، حيث أسفر الهجوم عن مقتل 80 من أتباعه كما تم إلقاء القبض عليه هو وبعض أعوانه وحكم عليهم بالسجن لمدة 15 عاما وبعد عامين فقط تم الإفراج عنهم في مايو 1955.
سافر فيدل كاسترو إلى المكسيك بعد إطلاق سراحه، بهدف البعد عن عيون الاستخبارات الأمريكية المزروعة في مختلف أنحاء كوبا، وهناك اجتمع كاسترو برفاقه الثوريين وعلى رأسهم أخوه راؤول للتخطيط لثورة مسلحة بهدف إنهاء الهيمنة الأمريكية على كوبا، وإسقاط نظام باتيستا الديكتاتوري، كما قام بتأسيس حركة 26 يوليو الثورية، التي كانت سبباً في لقائه بالمناضل تشي جيفارا، وبمرور الوقت نشأت بينهما علاقة صداقة قوية، ساهمت فيما وصلا إليه كلاهما.
فور الانتهاء من تجهيز الخطة والتدريب الكافي، أبحر كاسترو ورفاقه إلى كوبا لإشعال فتيل الثورة، وبالفعل لاقت مبادئ كاسترو الثورية تأييدا شعبيا هائلا، كما انضم عدد كبير من أفراد القوات المسلحة الكوبية إلى جانب كاسترو، الأمر الذي ساعده ورفاقه في إسقاط نظام باتيستا الحاكم المستبد الذي اختار الهرب بعد فشل محاولة بقائه في الحكم في يناير 1959.
خمسون عاما من العداء مع أمريكا
بعد الإطاحة بنظام باتيستا تسلم كاسترو مقاليد الحكم في البلاد، وسرعان ما تحولت كوبا إلى بلد تعتنق الشيوعية، الأمر الذي أثار غضب الولايات المتحدة فأبت إلا أن تفشل الثورة، وتنتزع الحكم من كاسترو بأي ثمن كان.
حكم كاسترو البلاد قرابة الـ 50 عاماً، شهد فيها رحيل وصعود نحو 10 رؤساء أمريكيين، جميعهم حملوا البغض والكره والعداء لفيدل، فقد حاولت المخابرات الأمريكية اغتياله 638 مرة وفقاً لما صرح به أحد وزراء كوبا مؤخراً، وتنوعت هذه المحاولات ما بين محاولة قتله من خلال القناصة، وما بين حشو سيجاره الخاص بالمتفجرات، ودس السم له في كأس البيرة، وغيرها الكثير من الطرق التي باءت جميعها بالفشل.
لم تنحصر محاولات أمريكا في التخلص منه بالاغتيال فقط، فقد حاصرته اقتصادياً أيضاً لتضييق الخناق على الشعب الكوبي، أملاً في أن يحتج وينادي بإسقاطه، لكنها باءت بالفشل هي الأخرى، وباتت الوسيلة الوحيدة للإطاحة بحكمه هى التدخل العسكري والصراع وجهاً لوجه، وذلك في معركة خليج الخنازير عام 1961 التي شنتها الولايات المتحدة للاستيلاء على الجزيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
لا‮ ‬خيار‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬نكون‮ ‬معاً
بقلم‮ /‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ❊‬

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وجهة‮ ‬نظر‮: «الإصلاح»‬‮ ‬الواقع‮ ‬والمآل
محمد‮ ‬علي‮ ‬اللوزي

سُفننا‮ ‬المحتجزة‮ ‬إلى‮ ‬متى؟
هنادي‮ ‬أحمد‮ ‬

أطفال‮ ‬اليمن‮ ‬لابواكي‮ ‬لهم
حمدي‮ ‬دوبلة

إنْ‮ ‬لم‮ ‬نكن‮ ‬نحن‮ ‬اليمنيين‮ ‬أهل‮ ‬الحضارة‮ ‬الإنسانية‮.. ‬فمن‮ ‬الحضارة؟
د‮.‬عبدالعزيز‮ ‬البكير

تعز‮ ‬في‮ "24" ساعة
طه‮ ‬العامري‮ ‬

الشورى والأحزاب..ثنائي‮ ‬لمواجهة‮ ‬الاختلالات‮ ‬وتقوية‮ ‬مؤسسات‮ ‬الدولة
كتب‮/ ‬رئيس‮ ‬التحرير‮ ‬

حوار‮ ‬بسقف‮ ‬الوطن
‮ ‬د‮. ‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

مع‮ ‬مرتبة‮ ‬القول‮ !!‬
عبدالله‮ ‬الصعفاني‮ ❊‬

استخفاف‮!!‬
جمال‮ ‬عامر‮ ❊ ‬

الأمن‮ ‬الدوائي‮ ‬المغيب‮ ‬في‮ ‬اليمن‮!‬
د‮.‬فضل‮ ‬حراب‮ ❊‬

ثرثرة،‮ ‬ليس‮ ‬اِلاَّ‮!‬
حسن‮ ‬عبدالوارث

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2020 لـ(الميثاق نت)