موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 10-يناير-2017
حسين الخلقي -
لم تصبح الأمة العربية والإسلامة في هذا الوضع الذي لاتحسد عليه من فراغ، بل نتيجة تخطيط غربي صهيوني وتنفيذ خادم امريكا وبريطانيا والصهيونية "النظام السعودي".

عندما نتأمل واقع الحال ونراجع الأحداث ، نجد أن الأنظمة الحاكمة في أغلبية الدول العربية والإسلامية ،بسبب تشبثها بالسلطة تكون عبداً مطيعاً لأمراء دول نفط الخليج العربي، املاً في دعمها المالي وحمايتها من السقوط وعدم ارسال الجماعات الإرهابية الى هذه البلدان العربية والإسلامية ..لانه اتضح أن الجماعات الارهابية هي الذراع القوي لانظمة دول البترول العربي (السعودي والقطري والاماراتي) تواجه بها الانظمة التي تخالفها، وهذا ماشاهدناه في العراق وليبيا وسوريا واليمن ومصر..

وبدليل شهادة الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية سبتمبر 2016م، اصدارها قانون «جاستا» لملاحقة رعاة الارهاب، وهذا معناه أن الإرهاب علامة مسجلة عالمياً باسم "النظام السعودي"..وزاد الطين بلة على المسلمين ، سيطرة الريال السعودي على التكوينات والمنظمات التي أُنشئت سابقاً من أجل وحدة الأمة العربية والإسلامية لتعزيز روح الاخوة والتعاون والتكامل الإسلامي ، لكن الريال السعودي جعل هذة التكوينات تشكل عقبة كبرى أمام الشعوب العربية والإسلامية فصارت أضرارها على المسلمين أكثر من منافعها.. لاغرابة اذا وجدنا منظمات بحجم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي تقف ضمنياً مع الجماعات الإرهابية (داعش واخواتها) ضد الشعوب العربية والإسلامية وذلك لأن هذه المنظمات أصبحت تدور في فلك المال السعودي الذي يضخ لها الفتات مقارنةً بما يضخه بكثرة الى حسابات أرصدة الجماعات الإرهابية..تتكامل الأدوار بين الجماعات الارهابية مع جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وفقاً لمخطط النظام السعودي..

داعش وأخواتها تقوم بالدور المطلوب منها تدمير البلاد الإسلامية وذبح المسلمين واشعال الفتن المذهبية في الدول التي يحددها النظام السعودي المعتمد على مخطط اعداء العرب والمسلمين، وبدورها تقوم جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي بالدور المناط بهما وهو تحليل هذه الجرائم وتضليل الشعوب العربية والاسلامية ..هكذا تتدحرج الأمة العربية والإسلامية نحو الضعف والدمار وتنزف الدماء، يقتل بعضهم بعضاً وتنشغل البلاد الإسلامية بالفتن الداخلية ماعدا دول نفط الخليج العربي ومن يدور في فلكها، التي تقوم باحتضان مؤتمرات ماتسمى جامعة الدول العربية ومنظمة (التهاون) عفواً التعاون الإسلامي..وكأن دور الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي صار مقتصراً في اصدار البيانات لتبرير جرائم داعش وأخواتها ، والتطبيل لمشاريع أعداء الأمة العربية والإسلامية والتسبيح بحمد المجرمين آل سعود وحلفائهم، وتضليل الشعوب العربية والإسلامية عن كافة القضايا الحقيقية وفي مقدمتها قضية العرب والمسلمين الأولى قضية فلسطين المحتلة..فبالله عليكم بأي عقل تقف جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي صامتةً لما يجري من عدوان غاشم وحصار ظالم على بلاد الإيمان والحكمة "اليمن "من قبل تحالف العدوان السعودي؟

ترتكب ابشع المجازر الجماعية الوحشية التي وصلت الى أكثر من 60 مجزرة ابادة جماعية راح ضحيتها الآلاف من اليمنيين ، تعد هذه المجازر جرائم حرب دولية..

دمر تحالف العدوان السعودي البنية التحتية للجمهورية اليمنية في كافة المجالات بما فيها أكثر من 700 مسجد، لكن الأبشع من هذه الجرائم ليس صمت منظمة التعاون الاسلامي ، بل وقوفها مع جامعة الدول العربية بكل وقاحه في الطابور خلف داعش واخواتها لاستلام ماخصص لهما من ريالات سعودية وقطرية مدنسة! «النصر لليمن.. الهزيمة والعار لآل سعود وعملائهم".

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)