موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 27-فبراير-2017
القاضي حسن الرصابي -
باني نهضة الجمهورية اليمنية وموحدها الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح كان ومازال يعتبر السلطة مغرماً لا مغنماً.. ومن خالف هذا المبدأ خرج عن الطريق الصواب لخدمة الوطن.
اليوم نتذكر موقفه التاريخي عندما تنازل عن السلطة وسلمها للفار هادي في 27 فبراير 2012م عن قناعة لتثبيت سلوك تسليم السلطة دون قتال بل عبر الانتخابات، لكن الفار هادي بكل أسف خرج عن الطريق ولم يحافظ على المكتسبات التي تحققت لليمن طيلة سنوات حكم الرئيس علي عبدالله صالح بدءاً بالالتزام بالاحتكام للمؤسسات الدستورية القائمة.. وخان الأمانة وعندما جاء موعد تسليم السلطة وتهيئة اليمن للانتخابات، حباً في السلطة أدخل اليمن في أتون حرب طاحنة وارتمى بأحضان الأعداء ودمرت الحرب كل المكتسبات الوطنية بدءاً من البنية التحتية الى المؤسسات الحكومية جميعاً.
لذلك من خلال معاصرتنا لعهد الزعيم خلال سنوات حكمه كنا نشعر بالاطمئنان عندما بدأت صلاحيات الحكم المحلي تنقل الى الشعب عبر انتخاب المحافظين في عموم اليمن وتوجت بأول انتخابات رئاسية داخل اليمن والجزيرة والخليج.
نتذكر اليوم رجلاً قيادياً من الطراز الأول وهو الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح الذي كانت بيده كل مقاليد السلطة وحقناً للدماء تنازل عنها طواعية ولم يعترض من خرجوا للساحات بل تحاور معهم وعرض عليهم الاحتكام لكتاب الله وسنة رسوله لكن السلطة أعمت أحزاب المشترك وعطلوا المؤسسات الدستورية جرياً نحو انتزاع السلطة بالطرق غير المشروعة.
نتذكر هذا اليوم ومن باب الوفاء نقدم الشكر والتقدير للرئيس علي عبدالله صالح وبعد هذه الحرب التي أكلت الأخضر واليابس.. علمنا كم كان الرجل حكيماً وكم كان يعاني في سبيل الحفاظ على السفينة اليمنية متماسكة الأركان.. واستطاع بإخلاصه وعلاقاته الطيبة مع الجميع في الداخل والخارج ان يجنب اليمن الكثير من المصاعب ويرسي مداميك الأمن والتنمية والنهوض بالبلاد.
لقد أفقد الفار هادي اليمن توازنه وانتشرت الفوضى وعادت اطماع المستعمرين والمحتلين.
ونقول لا حل ولا استقرار لليمن إلاّ بتفعيل المؤسسات الدستورية والقضاء والاحتكام للدستور والقوانين وتفعيلها ومنح الصلاحيات الكاملة للسلطة المحلية في كل محافظة، وفتح باب الحوار والمصالحة الوطنية والاستفادة من الزعيم علي عبدالله صالح في إيجاد مخرج لليمن مما هي فيه فهو صاحب خبرة بالداخل والخارج.
ونقول للرئيس الأسبق لقد كنت وفياً مع شعبك ووطنك.. وياليت الجميع يتعلم منك كيف تدار الأمور وتنفذ السياسات لمصلحة البلد، ونرجو من كل الفرقاء السياسيين العودة الى رشدهم وتغليب المصلحة الوطنية على ما عداها، وصولاً الى وقف العدوان الغاشم ورفع الحصار الجائر بإذن الله.. علينا أن نتدارس ونتذكر يوم تسليم السلطة... إنه سلام الشجعان من الرئيس الصالح.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)