موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 16-مارس-2017
الميثاق نت -     عبدالله الصعفاني -
المفروض أننا تحت سماء العدوان وأننا في حرب يردد التلفزيون صباح مساء أنها مقدسة.. والمفروض أننا تحت الحصار ، ماذا يعني هذا في أحد ملامحه ؟ يعني عدم الإهدار لكل هذا الرصاص وكل هذه القذائف في الهواء.. المصيبة ليست في الإهدار في غير محله حيث بمقدور قيمة رصاصتين إعاشة أسرة كاملة ليوم كامل.. المصيبة في عدد ضحايا راجع رصاص العبث.
♢ وحيث وقد أنهيت الفقرة السابقة بكلمة "العبث" تعالوا نتوقف أمام مأساة إصابة طفل بريئ براجع رصاصة انتزعت روحه البريئة.. فرح أو ترح دفع بذلك المقذوف القاتل إلى رأس بريئ فأودى بحياته.. لا يجوز بأي حال من الأحوال أن نفرح للعريس فنقتل، ونفرح للشهيد فنقتل، ونفرح لعودة أي حاج فنقتل.
♢ مرة أخرى.. العبث..
تصوروا أن الطفل المقتول برصاص الراجع قضى نحبه وهو راكب على دراجة نارية ضمن أربعة أشخاص كانوا يركبون الدراجة.
♢ هل قتلت أربعة ركاب؟ نعم كانوا أربعة ركاب لولا الصعوبة لرأينا في الدراجة النارية في اليمن خمسة وستة بل ولجعلناها صورة من سفينة نوح التي حملت من كل زوجين اثنين.. تُرى هل عندنا احصاءات لعدد قتلى العبث وقتلى الاستهتار بالدماء والأرواح؟
♢ بمناسبة الرصاصة التي أودت بحياة الطفل وهو يتوسط ركاب الدراجة " المعجزة ".. ماذا لو أن الرصاصة أصابت السائق لا سمح الله وهو في لحظة اندفاع معروفة في الدراجات النارية، المؤكد أننا لا سمح الله سنكون أمام قتل وانقلاب مروع تكتمل معه المأساة بجنازة جماعية ضحيتها الركاب والمشاة، وبطلها العابث القادم من السماء والأرض.
♢ مأساة رحيل الطفل الملاك صارت تكراراً لفوضى يمنية مع السلاح يتحول معها العريس أو العروس إلى ضحية، والراغب في المجاملة والفرح إلى قاتل.. الكارثة أن كثيراً منا يردد بعد كل حادثة قتل بالرصاص الفرائحي العابث لا حول ولا قوة إلا بالله ثم يبدأ إما بالفرجة على عبث إطلاق الأعيرة النارية الخفيفة والمتوسطة في الهواء أو المشاركة في ذات العادة السيئة في أقرب مناسبة.
♢ سيقول بعضكم -ومعه حق- وما هو الحل؟
الحل في جانبين:
الأول.. التوعية في منابر المساجد وفي وسائل الإعلام لتعزيز سلطة الأخلاق وحسنة التواضع ومنع الشبهات القاتلة.
والثاني.. تفعيل سلطة ما تبقى من المؤسسات بحيث يتم منع إطلاق الأعيرة النارية في الأفراح والأتراح وليس الاستسلام لسفه الفرجة على تحويل الموت إلى بضاعة يومية يجري تصديرها للأبرياء صباح مساء.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)