موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الثلاثاء, 28-مارس-2017
عبدالله الصعفاني -
لا أريد التقوقع في مربع سياسي ضيق لسببين..
الأول ما أصاب النفس من الإحباط بسبب تساقط من يفترض أن نسميهم بالقدوة - وإنْ بدرجات انحدارية متفاوتة.
والسبب الثاني أن المتقوقعين في المربعات الجهوية أكثر عدداً من أبناء إبليس، وأفتك ريحة من فسائه.
♢ ما أريده هو مناقشة كيف اجتمعت الأوضاع المعيشية القاهرة التي ألهبت بطون وظهور ملايين الجائعين مع ذلك الاحتشاد الجماهيري اللافت في ميدان السبعين؟ ببساطة لقد قال المتجمهرون لا للعدوان على الشعب اليمني وقتله وتدمير مقدراته ، ونعم لفتح صفحة ثالثة من سني الصمود في وجه الغطرسة والتكبر بفائض أموال النفط وفائض أحقاد الجاهلية الأولى.
♢ وببساطة قالوا ضمنياً ها نحن كمواطنين يمنيين نحتشد في مهرجان الواجب كما نصوّت في الانتخابات ولا نطلب الفاتورة فوراً ممن يعضون على الكراسي بالنواجذ، فهل من حياء يحترم معاناة عدم صرف معاشات نصف عام من الحصار والتجويع؟
♢ أليس من الأبجديات أن المواطنة والمسئولية هما استعراض فعلي متبادل للحقوق والواجبات؟ يبدو الجواب ممتنعاً بعدما عجز من يقبضون على القرار ولو بالتبعية.
وسؤال آخر في نفس السياق من أين يأتي هؤلاء المسئولون الحكوميون بكل هذه البلادة حتى تتعمد حكومة بن دغر في عدن الكيد والتعذيب، ولا تشعر حكومة بن حبتور في صنعاء بأي وجع أو مسئولية من تكرار إنتاجها للفشل والعجز عن تمثل الدور الحقيقي للمسمى "حكومة الإنقاذ"؟
♢ يبدو أن من اختار المسئولين الحكوميين ومن قَبِل بقرار تعيينه لا يحترمون الشعب؛ لأن ما نحتاجه في زمن الحرب قبل زمن السلم هو حكومة بالفرازة.. بالغربال.. حكومة شجاعة.. نزيهة.. تمتلك قرارها وتنكر ذاتها وتصارح الناس بالحقيقة.
♢ هل أقول «اللعنة» أم أترك ذلك لجماعة فيس بوك وتويتر والواتس وأخواتها من الرضاعة؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)