موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


السياسي الأعلى: هذا العدوان لن يمر من دون رد - صنعاء: سنردّ بضرب أهداف حيوية للعدو الإسرائيلي - 80 جريحاً في العدوان الإسرائيلي على الحديدة - مفتي عُمان يعلق على العدوان الإسرائيلي على اليمن - المؤتمر وحلفاؤه يدينون العدوان الصهيوني على الحديدة ويؤيدون أي خطوات للرد عليه - النواب عن عملية يافا في تل أبيب: إنجاز تاريخي - عدوان إسرائيلي يستهدف ميناء الحديدة - "ثابتون مع غزة".. مسيرة مليونية بصنعاء - المؤتمر وحلفاؤه يباركون العملية النوعية التي نفذها الجيش اليمني في تل أبيب - استهداف سفينة "Lovibia" في خليج عدن -
مقالات
الثلاثاء, 28-مارس-2017
عبدالله الصعفاني -
لا أريد التقوقع في مربع سياسي ضيق لسببين..
الأول ما أصاب النفس من الإحباط بسبب تساقط من يفترض أن نسميهم بالقدوة - وإنْ بدرجات انحدارية متفاوتة.
والسبب الثاني أن المتقوقعين في المربعات الجهوية أكثر عدداً من أبناء إبليس، وأفتك ريحة من فسائه.
♢ ما أريده هو مناقشة كيف اجتمعت الأوضاع المعيشية القاهرة التي ألهبت بطون وظهور ملايين الجائعين مع ذلك الاحتشاد الجماهيري اللافت في ميدان السبعين؟ ببساطة لقد قال المتجمهرون لا للعدوان على الشعب اليمني وقتله وتدمير مقدراته ، ونعم لفتح صفحة ثالثة من سني الصمود في وجه الغطرسة والتكبر بفائض أموال النفط وفائض أحقاد الجاهلية الأولى.
♢ وببساطة قالوا ضمنياً ها نحن كمواطنين يمنيين نحتشد في مهرجان الواجب كما نصوّت في الانتخابات ولا نطلب الفاتورة فوراً ممن يعضون على الكراسي بالنواجذ، فهل من حياء يحترم معاناة عدم صرف معاشات نصف عام من الحصار والتجويع؟
♢ أليس من الأبجديات أن المواطنة والمسئولية هما استعراض فعلي متبادل للحقوق والواجبات؟ يبدو الجواب ممتنعاً بعدما عجز من يقبضون على القرار ولو بالتبعية.
وسؤال آخر في نفس السياق من أين يأتي هؤلاء المسئولون الحكوميون بكل هذه البلادة حتى تتعمد حكومة بن دغر في عدن الكيد والتعذيب، ولا تشعر حكومة بن حبتور في صنعاء بأي وجع أو مسئولية من تكرار إنتاجها للفشل والعجز عن تمثل الدور الحقيقي للمسمى "حكومة الإنقاذ"؟
♢ يبدو أن من اختار المسئولين الحكوميين ومن قَبِل بقرار تعيينه لا يحترمون الشعب؛ لأن ما نحتاجه في زمن الحرب قبل زمن السلم هو حكومة بالفرازة.. بالغربال.. حكومة شجاعة.. نزيهة.. تمتلك قرارها وتنكر ذاتها وتصارح الناس بالحقيقة.
♢ هل أقول «اللعنة» أم أترك ذلك لجماعة فيس بوك وتويتر والواتس وأخواتها من الرضاعة؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
المستقبل للوحدة
بقلم / صادق بن امين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وحدتنا وشراكتنا.. الضمانة الحقيقية
يحيى نوري

العدوان الأميركي - الاقتصادي على اليمن.. ماذا في التداعيات والرد؟
فاطمة فتوني

أيها الباراسي الحضرمي اليماني الوحدوي الصنديد.. وداعاً
أ.د. عبدالعزيز صالح بن حبتور*

"الإمارات".. الذراع الصهيوأمريكي في الشرق الأوسط.. مصر نموذجاً
محمد علي اللوزي

للصبر حدود
أحمد الزبيري

ماقبل الانفجار
أحمد أمين باشا

صاحب ذاكرة الزمن الجوال في ذمة الله
عبدالباري طاهر

مرض لا يصادق احداً
عبدالرحمن بجاش

الرئيس علي ناصر.. وسلام اليمن
طه العامري

مقال صحراوي يخاطب الضمير الغائب.. “لَصِّي النور يا نور”
عبدالله الصعفاني

فرنسا في مهب المجهول.. فاز اليسار فهل يتركونه يحكم؟
بيار أبي صعب

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2024 لـ(الميثاق نت)