موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


غداً الأحد أول أيام عيد الفطر في اليمن - المؤتمر يدين استهدف الحرم المكي ويحذر من مخاطر توظيف الارهاب في الصراعات السياسية - الامين العام يبعث عدداً من برقيات التعازي - تدمير آليتين سعوديتين واستهداف تجمعات للمرتزقة في صحراء ميدي - مؤتمر البيضاء يعزي القيادي المؤتمري الدكتور محمد النظاري بوفاة أخيه - الحديدة تختتم برنامج امسياتها الرمضانية بنجاح كبير - هيومن تؤكد ممارسة الاحتلال السعودي الاماراتي لاعمال الاحتجاز التعسفي في عدن وحضرموت - واشنطن تعلن مقتل العولقي أمير تنظيم القاعدة في شبوة بغارة جوية - ميدي مقبرة الغزاة والطريق الى الحديدة بدماء السودانيين - الخارجية تدين العمل الإرهابي الذي استهدف القنصلية الصينية في عدن -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 11-مايو-2017
فيصل‮ ‬الصوفي -
يفرح كثيرون بوقائع الخلاف بين عملاء العدو، كما يفرح بالاهانات التي يوجهها العدو لعملائه، ويستنتج من ذلك أن الدائرة تدور عليهم.. وعندي أن هذا التفاؤل متوهم.. وبصورة عامة، هناك عدوان ابتدأه العدو السعودي، له أهداف معلنة وأخرى في طي الكتمان، وعملاؤه اليمنيون هم الحملة المحليون الرئيسيوين لأهداف هذا العدوان الذي نعتقد أنه سيستمر وقتاً طويلاً، وفي الأخير إن لم تتحقق أهدافه وسيبحث العدو عن مخرج مناسب، وبجانبه العملاء ممسك بهم إلى النهاية، وبالطبع لن يكون ذلك المخرج بمعزل عن القوى الوطنية اليمنية، التي ستفشل أهداف‮ ‬العدوان،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت‮ ‬نفسه‮ ‬ستكون‮ ‬شريكاً‮ ‬أساسياً‮ ‬في‮ ‬وضع‮ ‬نهاية‮ ‬للعدوان،‮ ‬وإحدى‮ ‬سيناريوهات‮ ‬تلك‮ ‬النهاية‮ ‬قد‮ ‬تكون‮ ‬عبر‮ ‬حوار‮ ‬ثنائي‮ ‬يمني‮- ‬سعودي،‮ ‬أما‮ ‬الإماراتي‮ ‬فهو‮ ‬غفل،‮ ‬وسيدحر‮ ‬بسهوله‮ ‬من‮ ‬الجنوب‮.‬
ما ينبغي رؤيته بوضوح هو أن العدو السعودي لن يفكر بالتخلي عن عملائه، حتى بعد أن تبين له في مطلع العام الثالث من الحرب على اليمن، أن أقل الشئون اليمنية أهمية ليست بأياديهم.. كما أن الحلف المعادي لن يتعرض للتشظي، وواهم من ينظر إلى الصراع بين العدوين السعودي والإماراتي بوصفه مقدمة لتفكك العلاقات بينهما، فذلك الصراع الذي يظهر في محافظات الجنوب والشرق مجرد مظهر من مظاهر التنافس على المصالح غير المشروعة القائمة بوجود العملاء، وعندما يوبخ العدو الإماراتي عملاءه أو عملاء السعودية فلا يذهب إلى أبعد من ممارسة الضغط السياسي على الطرف الآخر، وليس على العميل، لأن العملاء ليس بأيديهم من الأمر شيء، وفي هذا الاطار يفهم الهجوم السياسي والإعلامي المسدد من قبل الإماراتيين نحو العملاء في ما يتعلق بالجنوب، لدرجة أنهم استكثروا على العميل الفار عبد ربه إصدار قرارات بتعيين أو إقالة مسئولين من المرتبة الثالثة.. فهذا أنور قرقاش وزير خارجية أبو ظبي يقول لهم إن من قواعد العمل السياسي، أن تبني الثقة مع حلفائك ولا تطعن في الظهر.. ووجه لهادي نفس الكلام الذي نكرره منذ خمس سنوات: قراراتك يا ضعيف ينبغي أن لا تتجاوز حجم قدراتك الضعيفة، أنت تقدم مصالحك الشخصية والأسرية على المصلحة العامة.. وهذا ضاحي خلفان يردد نفس الكلام الذي كان يقوله اليمنيون عن الفار هادي: رجل لا يحظى بقبول لا في الشمال ولا في الجنوب، وهو هنا "دنبوع" وهناك أيضاً "دنبوع"، ويجب أن ينزل من كرسي الشرعية الذي أجلس عليه.. لكن هل هذا كله دليل على أن العدو سيتخلى عن عملائه، أو دليل على وجود شرخ حقيقي مهم بين الحليفين الرئيسيين في العدوان على الشعب اليمني؟ بالطبع لا.. السعودية والإمارات لا تلتقيان حول معظم القضايا المهمة في السياستين الإقليمية والدولية، ومختلفتان حول الوهابية والإرهاب، لكن‮ ‬بالنسبة‮ ‬لليمن‮ ‬والحرب‮ ‬على‮ ‬اليمنيين‮ ‬متحدتان‮ ‬كلتاهما‮ ‬معاً،‮ ‬مع‮ ‬تفرد‮ ‬إماراتي‮ ‬برغبة‮ ‬في‮ ‬إعادة‮ ‬فصل‮ ‬جنوب‮ ‬اليمن‮ ‬عن‮ ‬شماله،‮ ‬وهذا‮ ‬توجه‮ ‬إماراتي‮ ‬ليس‮ ‬جديداً‮ ‬على‮ ‬أي‮ ‬حال‮.‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
.. الهدم مستمر.. !
عبدالله الصعفاني

مؤتمري عفاشي وأفتخر
محمد أنعم

(فِكْر) تحذر اليمن والإقليم والمجتمع الدولي: الإرهاب يتمدد وخطره لن يستثني أحدا
قراءة في التقرير الاستراتيجي السنوي لمنظمة فكر أعدها / أحمد غيلان

إفطار الوزراء مع أطفال الشهداء
كتب/الشيماء محمد

الإخوان المسلمون .. تاريخ حافل بالمؤامرات «2»
أحمد الحبيشي

قصتي مع الرئيس الصالح منذ العام 2011م
د.عبدالرحمن أحمد ناجي

أهداف قطر من وراء دعمها لـ«الإخوان»
معمر أحمد عبداللطيف راجح

رسالة للمرضى: الانضمام للمؤتمر اصطفاف لمواجهة العدوان
حسين علي الخلقي

اليمن.. ونهاية التراجيديا
محمد انعم

مأساة مرضى الغسيل الكلوي
زعفران المهنأ

المؤتمر.. وضبابية المرحلة
عبدالرحمن مراد

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2017 لـ(الميثاق نت)