موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


جليدان: الاتصالات وردت أكثر من (98) مليار ريال للبنك المركزي في 8 أشهر - أبو شوارب يوجّه دعوة هامة لقبائله والقبائل قاطبة بخصوص مهرجان 24 أغسطس - تعز: تحضيرات مؤتمرية مكثفة للمشاركة بمهرجان 24 اغسطس - آل البرطي يوجهون برقية شكر وتقدير للزعيم صالح - مؤتمريو شرعب يؤكدون على أهمية الحضور الحاشد لمهرجان 24 اغسطس - مصدر مسؤول بمكتب الزعيم: ما نشره الحبيشي محض افتراءات - الزوكا يعزي آل العبدي وآل العزاني - التزام حكومي بصرف راتب كامل للجيش قبل عيد الاضحى - مصرع وإصابة عشرات المرتزقة بصرواح - في لقاء ريمة.. الزوكا: المؤتمر سيظل حريصا على وحدة الجبهة الداخلية ومدافعا عن الوطن -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 08-أغسطس-2017
طه العامري -
بين تعز المحافظة والشعب، وبين المؤتمر الحزب والهوية علاقة استراتيجية وثيقة، حتى يمكن القول إن المؤتمر تعزي وتعز وجدت مؤتمرية ،وستبقى كذلك.. وعلى تضاريسها المتنوعة سيبقى «صهيل الخيل» يدوي في الآفاق ويتردد صداه على كل سهل وجبل ووادٍ من أودية تعز، لا ينافسه إلا ترانيم «أيوب» ومفردات «الفضول» وتراتيل «الشائف» وشجن «الصريمي» وإيقاعات الحنين التعزي المتجدد لوطن تسوده الحرية والكرامة والسيادة والمواطنة المتساوية..
35 عاماً نمت خلالها علاقة حميمية خاصة بين تعز والمؤتمر الفكر والطريق وقبلها أي منذ بدت الفكرة من أجل الميلاد كانت تعز حاضرة تتطلع بحماس نحو محطات الزمن ولحظة تحول المسار إلى عمل والعمل لحركة والحركة لفكر والفكر إلى مشروع وطني واضح الأهداف والمعالم والغايات..وكانت تعز في هذا المسار المؤتمري حاضرة بالتفاصيل من خلال «لجنة الحوار الوطني» التي بلورت توافقها لفكر حمله «الميثاق الوطني» الذي مثل أول دليل فكري ونظري لمكون سياسي وطني ولد ولأول مرة في تاريخ اليمن السياسي معجوناً بآهات شعب، حاملا تطلعات وطن، معبراً عن آمال وأحلام وتطلعات الجماهير اليمنية، ليمثل المؤتمر بميلاده وبأفكاره وأهدافه وغايته فعلاً استثنائياً في مسار اليمن الأرض والإنسان والتحولات الحضارية، باعتبار المؤتمر الحزب الفريد في ميلاده القادم من رحم الأرض والمنبثق تلبية لحاجة الإنسان والمعبر عن رغبات شعب وأماني وتطلعات وطن..
إنه المولود اليمني الوحيد الذي يحق له الانتماء لليمن الأرض والإنسان ،لم تنتجه عوامل التأثير ولا المتغيرات، ولم يكن حصيلة «تلاقح» العواصف السياسية والافكار القادمة عبر الفضاءات الجغرافية، بل انبثق من رحم اليمن ومن صلبها ومنها وإليها وتلبية لحاجتها، وانتصاراً للأهداف الوطنية برز المؤتمر الشعبي العام _ حزب الشعب اليمني _ الحاضن لآماله، الباحث عن الدروب الآمنة لمسار الشعب ،وغايات الوطن، وسط محيط من التناقضات الفكرية الوافدة التي سممت العلاقات الاجتماعية ومزقت أواصر المواطنة الواحدة..
إن تعز بدءاً من لجنة الحوار الوطني ثم قائمة المؤسسين وصولاً إلى إنجاز الدليل الفكري والنظري «الميثاق الوطني» الذي نجد تعز حاضرة في كل حروفه وصفحاته وأبوابه وفصوله وفي الثابت والمتغير فيه، حتى يمكنني _ القول _ ان تعز هي رئة المؤتمر الذي بها يتنفس وهي القلب الذي ينبض ويضخ الدم إلى بقية الأجزاء، وهي العقل الذي لايزال متقداً رغم لحظة الأركسة العابرة التي ضربت اطنابها بعضاً من تعز..
وحتى لا ننسى فإن ما يجري اليوم في تعز يعد جزءاً من العقاب الذي تعاقب به على خلفية هويتها المؤتمرية، لأن الذين كانوا عقلاء في عمران وحكماء في صنعاء تعمدوا نقل معركتهم إلى تعز نكاية بها وبأبنائها على خلفية الكثير من الحسابات، لكن ابرزها واهمها كان علاقة تعز بالمؤتمر أو بالأصح هوية تعز المؤتمرية، وللعلم ان البعض حين تحدثه عن حال تعز اليوم يقول وبكل بساطة انها تعاقب من قبل «عفاش» انتقاماً منها على خلفية دورها في احداث 2011م وآخرون يبررون الحالة بأنها نتاج رغبة تاريخية، ويبتعد أصحاب هذه التحليلات البيزنطية عن جوهر الحكاية وهي رغبة «الإخوان» وأذنابهم ومن هرول بعدهم حاملاً روزنامة أحقاده نحو تعز ليجعلوا منها مسرحاً لتصفية خصوماتهم مع «عفاش» ولمعاقبة تعز على هويتها «المؤتمرية» وهو عقاب قد نصفه بأنه عقاب مزدوج حافل بالدوافع الانتهازية.!!
إن تعز لا يعاقبها «عفاش» بل يعاقبها خصوم «عفاش» الذين اخفقوا في منازلته بعد ان استنفدوا كل الطرق والوسائل والأساليب فكانت تعز هي المسرح الذي توافد إليه حَمَلَة الحراب والخناجر وسكاكين الغدر والخيانة..
إن الفصل بين تعز والمؤتمر هو كمن يحاول فصل رئة المرء عن جسده، أو نزع قلب إنسان من مكانه، أو مصادرة عقل عن حامله، أشياء مستحيلة الحدوث ولكن الأكثر مستحيلاً هو فصل تعز عن المؤتمر والعكس..إنهما يكملان بعضهما ووجدا لبعضهما ببعضهما يتكاملان ويتمازجان حد التماهي..فهما يواجهان التحديات ويتصديان للمؤامرات والتقلبات ويعزفان معاً تراتيل المجد ومعاً يرددان النشيد الوطني المنحوت في تضاريس الوطن من «صعده للمهرة، ومن كمران لسقطرى» ويستوطن وجدان وذاكرة شعب وجد في المؤتمر ذاته، وتحت رايته وجد كرامته، ومعه انطلقت خيول المجد تعيد أمجاد سبأ وتذود بكرّها عن سيادة الوطن، وبحوافرها تهش «فئران الأنابيب الفكرية»..إنها تعز وهو المؤتمر، وتعز هي من هتفت وقالت ولاتزال تهتف : الشمس قالت للقمر..الشعب كله مؤتمر..كلمات معبرة جاشت بها قريحة «رمز تعزي» لم يقل إلا ما آمنت به تعز ومنذ لحظة الميلاد وهي قبل ذلك ظلت ترقب لحظة الميلاد بكل شغف وشوق..
تعز كانت ولاتزال وسوف تستمر أيقونة مؤتمرية مهما قال أو حاول تجار الافكار ومستوردو القوالب الفكرية الجاهزة أن يغلفوا مزاعمهم القاصرة والمفضوحة بأغلفة الحداثة المجردة من عبق التضاريس اليمنية ومن روائح شجرة دم الأخوين، وبن صعفان، وبرتقال ورمان صعدة، وبطيخ مارب، ومانجو تهامة والبركاني، وعنب صنعاء، وبلح الساحل، وبخور عدن، وفل لحج، وهدير أمواج شواطئ أبين والحديدة وميدي، وبلس صبر، وعسل دوعن، وأريج المكلا، ومدرجات المحويت، وشماريخ ريمة، ونفحات شبوة، ورمال المهرة، وروحانية تريم، وحكايات البيضاء، وقصص ذمار، ومن كل هؤلاء وبكل هولاء كُتبت حروف «الميثاق الوطني» الدليل الفكري والنظري لليمن الأرض والإنسان ،وهو الدليل الذي لم يغفل هويته العربية ولا الإسلامية ولا الإنسانية.. إنه مؤتمر الاعتدال ومؤتمر البناء والتعمير والتنمية، مؤتمر قائم على تراث الماضي والمتطلع نحو المستقبل، الباحث وبصدق وجدية عن فرص السلامة من الحاضر..إنه المؤتمر به كانت وستكون اليمن، وبه كانت وستكون تعز، وبه كانت الوحدة والتنمية والتحولات، وبه ستكون ومعه ستعود اليمن إلى واجهة المجد رغم أنف الحاقدين ودناءة الحاسدين..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
رسائل‮ ‬تمزيق‮ ‬لافتات‮ ‬المؤتمر
محمد‮ ‬أنعم

كتاب‮:(‬جنوب‮ ‬أفريقيا‮ ‬من‮ ‬الداخل‮) ‬يحكي‮ ‬مسيرة‮ ‬علم‮ ‬لا‮‬تنقطع
د‮. ‬خالد‮ ‬أحمد‮ ‬القيداني‮ ‬

في وداع أبي
لؤي عباس غالب الاسودي

رسالة‮ ‬ميدان‮ ‬السبعين‮ ‬لِمن‮ ‬يجيدون‮ ‬القراءة‮ ‬ويُحسنُون‮ ‬التأمُّل
عبدالكريم‮ ‬المدي

دفاع‮ ‬المؤتمر‮ ‬عن‮ ‬الوطن‮ ‬يدحض‮ ‬مزاعم‮ ‬أصحاب‮ ‬المشاريع‮ ‬الصغيرة
محمد‮ ‬أنعم

خزعبلات‮ ‬خادم‮ ‬صاحب‮ ‬الصندقة
محمد‮ ‬شرف‮ ‬الدين

المؤتمر... أيدلوجيةٌ براجماتية
بقلم / حمود خالد الصوفي

يا‮ ‬كل‮ ‬محويتي‮ ‬تحشد‮ ‬واحتشد
شعر‮/‬فاطمة‮ ‬المحيا

نازل‮ ‬إلى‮ ‬السبعين
شعر‮ ‬عبدالله‮ ‬البحم

أنا‮ ‬نازل
شعر‮/‬عبدالقادر‮ ‬البنا

شب‮ ‬النفير‮ ‬للحشد‮ ‬والتحشيد‮ ‬شب
شعر‮ ‬الشيخ‮/‬صادق‮ ‬بن‮ ‬حسين‮ ‬ماتع‮ ‬الشطبي‮- ‬قبيلة‮ ‬خارف

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2017 لـ(الميثاق نت)