موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


‬هناك‮ ‬من‮ ‬يسعى‮ ‬لإغراق‮ ‬المؤتمر‮ ‬في‮ ‬مستنقع‮ ‬الخلافات‮ ‬الحادة - ‬المؤتمر‮ ‬سيبقى‮ ‬في‮ ‬الطليعة‮ ‬لخدمة‮ ‬وطنه - مركز صنعاء الدولي للتوفيق والتحكيم ينظم دورة تدريبية - من فبراير إلى يونيو .. تدمير 42 آلية عسكرية ومصرع 352 مرتزقا في محور صرواح - كسر زحف لمرتزقة الجيش السعودي على منطقة رشاحة قبالة نجران - صاروخية الجيش واللجان تستهدف تجمعات مرتزقة العدوان بمدينة الحزم بالجوف - العدوان يواصل جرائمه بحق أبناء محافظة صعدة - قصف صاروخي ومدفعي سعودي على مديرية شدا بمحافظة صعدة - مصرع وإصابة 38 مرتزقا بعمليات قنص في جميع الجبهات الداخلية والخارجية - قيادات مؤتمرية تلتقي السفير الفرنسي بصنعاء -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 08-أغسطس-2017
عبدالله محمد الإرياني -
منذ الوهلة الاولى لتبلور فكرة انشاء اطار جامع للامة في عقول منظريها من كافة التيارات اليمنية المختلفة السياسية منها والاجتماعية والايديولوجية وعلى رأسها نواة الفكرة ومنظرها الاول الزعيم علي عبدالله صالح، الذي منذ توليه قيادة الدولة اليمنية في العام 1978م كان ومازال وإلى جانبه رفاق دربه النضالي من اولى اولوياتهم تبنّي نهج وطني معتدل لا غلو فيه قبلياً أو سلالياً أو مناطقياً أو ايديولوجياً.
وعلى الرغم من التنوع والاختلاف والتباين الشديد الذي ساد تلك الحقبة التي تزامنت في جزء لابأس به مع حركات التحرر في الوطن العربي، وتزامنها أيضاً في ذات الوقت مع احتدام الصراع بين التيارات اليسارية والليبرالية وكذلك الاسلامية، إلا ان قادة اليمن ومرجعياتها ورجالها الوطنيين ورغم كل تلك الظروف توصلوا إلى صيغة وطنية جامعة تجسدت بالدعوه لمؤتمر شعبي تجتمع في بوتقته كافة تلك التناقضات والتباينات، حرصاً على حماية الثورة المجيدة «26 سبتمبر و14 اكتوبر»، للعمل بروح وطنية جامعة سعياً لتحقيق اهدافها السامية، فالتفت كافة القوى الوطنية حول ذلك المؤتمر الوطني العظيم جاعلةً من الاعتدال نهجاً اساسياً لها في حوار جاد يهدف لمعالجة كافة قضايا الوطن العالقة الناجمة عن تلك التناقضات بين اطراف السياسة والمجتمع، وفي توجه وطني واضح غلّبت فيه المصلحة الوطنية على المصالح الجهوية الضيقة، صيغت وثيقة وطنية مثلت حتى اللحظة مرجعاً ودستوراً وطنياً اتسم بوسطية الصياغة والطرح، مشكّلاً بذلك عقداً اجتماعياً.. وثيقة صاغتها أيادٍ يمنية خالصة وبأحرف وطنية شددت على ضرورة واهمية حماية الوطن ومبادئ واهداف ثورتيه المجيدتين «26 سبتمبر و14 أكتوبر»، والانطلاق نحو تنمية شاملة للمجتمع والدولة اليمنية الموحدة والدفاع عن مكتسباتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والحضارية.
فنتج عن ذلك المؤتمر وثيقة الوطن الاولى المتمثلة بالميثاق الوطني، مسجلةً بذلك نهجاً نادراً للوسطية، ونموذجاً ايجابياً وفريداً في اعتدال لم تشهده المنطقة العربية برمتها، فشملت تلك الوثيقة في طياتها كافة جوانب الحياة اليمنية الدينية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والحضارية والايديولوجية، فتحول بذلك المؤتمر الشعبي إلى تنظيم سياسي جمع في اطاره كافة شرائح المجتمع اليمني واصبح التنظيم القائد للدولة والمجتمع، فاتخذ من قاعدتي الاعتدال والوسطية استراتيجية اساسية له في ادارة وقيادة الدولة والمجتمع، الامر الذي مكنه من استيعاب كافة تلك التناقضات في اطاره الحزبي، فأصبح تنظيماً محورياً في محيطه المحلي ورقماً صعباً في محيطه الاقليمي، وهاجساً ديمقراطياً أقضّ مضاجع منظّري الديمقراطية ودعاتها في محيطة الدولي.
تنظيم حيَّر العالم بالتفافه حول قضاياه الوطنية والاقليمية، واقلق سكينة قوى التجبر والاستكبار لقفزاته في فكره وبنائه وهيكله التنظيمي، وارهقها صلابة وثبات مواقفه تجاه قضاياه الوطنية والاقليمية والدولية، وانهكها تعاطيه المرن مع معطيات وظروف الساحة السياسية المحلية والاقليمية والدولية بما لا يتناقض مع الثوابت ولا يخالف نهجه الوطني أولاً والقومي ثانياً والاممي ثالثاً واخيراً التنظيمي، فكان بذلك ولايزال حقاً حزب الوسطية والاعتدال وانموذجاً ناصعاً لتجربة لم تشهد لها المنطقة العربية نظيراً.
فمن المسلَّمات التي لاجدل فيها ان نجاح أي حزب سياسي يتوقف على ثبات مبادئه وسمو أهدافه ورسوخ منطلقاته الفكرية النابعة من عمق وصلب حضارة وتركيبة مجتمعه المحيط، والمؤتمر الشعبي العام آمن بكل ذلك منذ تأسيسه الامر الذي ساعده على اضافة قاعدة جماهيرية عريضة إلى رصيده التنظيمي، فساهمت بشكل كبير في ترسيخ جذور التنظيم في صُلب الحياة السياسية والاجتماعية اليمنية، مصطفياً له الشعب دون غيرة ليكون جسره الآمن والأمثل في عبوره لبلوغ طموحاته، المتمثلة في بناء دولة راسخة مستقلة وذات سيادة مطلقة، وإرساء قواعد العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات، والعيش بكرامة تحت سقف الوطن الواحد الموحد بعيداً عن اية وصاية أياً كان نوعها أو طابعها أو جهتها.
فكان بذلك المؤتمر الشعبي العام ومازال حتى اللحظة الجسر الآمن والمتين الذي تنقلت عليه الدولة اليمنية الحديثة، محققةً الكثير والكثير مما كان يطمح اليه الشعب، والفضل في ذلك يعود لالتزام المؤتمر بنهج الاعتدال والوسطية فكان ومازال حتى اللحظة، ذلك التنظيم المتشدد في اعتداله بقضايا الوطن، والمعتدل في تطرفه بقضايا الحزب.
حفظ الله اليمن أرضاً وانساناً وحفظ المؤتمر الشعبي العام كياناً وزعامةً وقيادةً وقواعد وعلى رأسهم رمز الوطن الزعيم علي عبدالله صالح، ورفاقه التنظيميون من قيادات وقواعد المؤتمر بمستوياتها - القيادية والوسطية والقاعدية.
المجد والخلود للشهداء.. الشفاء العاجل للجرحى.. النصر لقضية امتنا.. ولانامت اعين الجبناء..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الوحدة‮ ‬والمشروع‮ ‬الوطني
بقلم‮/‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام:

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
افضحوا‮ ‬النصابين‮ ‬المتحدثين‮ ‬باسم‮ ‬المؤتمر‮ ‬وهم‮ ‬غير‮ ‬مؤطرين‮ ‬فيه
محمد‮ ‬علاو‮

الفكر‮ ‬الميثاقي‮ ‬وآفاق‮ ‬الطموح
محمد شنيني

شماخ‮.. ‬عين‮ ‬الإنسانية‮ ‬في‮ ‬زمن‮ ‬البارود‮ ‬
وليد علي غالب

المهرة‮ ‬وأطماع‮ ‬العدوان.. حرب تجارية أمريكية صينية روسية على حساب اليمن واليمنيين!!
راسل‮ ‬القرشي‮ ‬

إصلاح‮ ‬القطاع‮ ‬الصحي‮.. ‬الغاية‮ ‬والهدف
د‮. ‬فضل‮ ‬حراب‮

هل‮ ‬هذه‮ ‬هي‮ ‬الحرية‮ ‬التي‮ ‬نشدها‮ ‬الجنوبيون؟‮!!‬
توفيق‮ ‬الشرعبي

إنهم‮ ‬يغتالون‮ ‬صنعاء
مطهر‮ ‬تقي

المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬ليس‮ ‬عقائدياً‮ ‬ولا‮ ‬رجعياً
محمد‮ ‬نجم‮ ‬الدين‮ ‬حميد

العزف‮ ‬على‮ ‬وتر‮ ‬الكارثة‮ ‬الإنسانية‮ !!‬
راسل‮ ‬القرشي

حوار‮ ‬المؤتمريين
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري

مستشفيات‮ ‬تلزم‮ ‬المرضى‮ ‬بكتابة‮ ‬تعهدات‮ ‬قبل‮ ‬إجراء‮ ‬العمليات‮ !!‬
د‮.‬فضل‮ ‬حراب‮

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2018 لـ(الميثاق نت)