موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 12-سبتمبر-2017
مطهر تقي -
من المؤكد بأن الزعيم علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر من خلال لقائه التلفزيوني في قناة اليمن اليوم، يوم الإثنين الماضي مع المحاور المتميز الصحفي نبيل الصوفي قد وضع النقاط على كل الحروف التي كانت بحاجة إلى تنقيط لتوضيح الموقف الحقيقي للمؤتمر من اللغط والوهم والشكوك من احتفال المؤتمر بمرور خمسة وثلاثين عاماً على قيامه.
ولعل المثل القائل رب ضارة نافعة قد انطبق على أزمة الإسبوع المقلق 18-24 أغسطس الماضي والتي كنا في غنى عن حدوثها وقد أخرجت تلك الأيام الصعبة على الشعب اليمني الخلل التي تعاني منه الشراكة بين المكونين الوطنيين المؤتمر والأنصار وفهم كل طرف مخاوف وظنون الطرف الآخر وعرف السياسيون العقلاء في المكونين الغش الذي يجب عليهم الوقوف بحكمة لإصلاحه ليتعلم الجميع ويستفيدوا من الأخطاء التي وقعت والإنتقال إلى تجسيد الشراكة في إدارة البلاد من خلال المكتب السياسي الأعلى ومجلس وزراء الانقاذ برؤية وطنية ناضجة.. مستندين إلى الدستور والقوانين المنظمة والعمل على تقوية أواصر التلاحم ضد العدوان والأطماع الخارجية المستهدفة كرامة وسيادة اليمن.. واتمنى على القيادة السياسية للأنصار والمؤتمر أن يحجموا فاعلية المتعصبين والمغامرين منهما ويجنبوا عن مواقعهم القيادية الرسمية والتنظيمية ويحل محلهم العقلاء وأصحاب الرؤية الوطنية لمواجهة تحديات العدوان حتى أولئك الصغار من حلفاء الطرفين الذين إتخذوا من التعصب وإشعال الفتنة بين الأنصار والمؤتمر وسيلة لإثبات مدى إخلاصهم مع من يوالون من ذلك الطرف أو غيره وهم في حقيقة الأمر خفافيش ظلام تعبث بالجبهة الداخلية وتماسكها.
والدعوة مرفوعة أيضا إلى كل عقلاء والمؤتمر والانصار أن يتحملوا مسؤولية الحفاظ على ما تم الإتفاق عليه من إتفاقات الشراكة والتحالف ويلجموا ألسنة الطابور الخامس المحسوب على المكونين ومنهم تلك النماذج النكرة الأول صاحب البخت الهزيل الذي قام في ذلك الإسبوع بتحريض المؤتمريين على الانتفاضة ضد الحوثة حسب قوله وكأنه حريص على المؤتمر ورئيسه أكثر من المؤتمريين وأخيه صاحب البخت الاخر حاول التطاول على رئيس المؤتمر بكتابة نشرها قبل أيام معدودة نصرة منه لأنصار الله حسب إدعائه والحقيقة أن كليهما ضد المؤتمر وضد الأنصار ويقومان بلعب أدوار مزدوجة بحكم تربيتهما الحزبية السابقة التي تركاها وإنخرطا ضمن مكون أنصار الله.. وأمثالهم في الداخل والخارج كثير لكننا نسأل الله أن يزيد من العقلاء فالرهان عليهم.
والله من وراء القصد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)