موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 03-أكتوبر-2017
عبدالله الصعفاني -
الزمن اليمني لا يأتي بأحسن، وإنما بالأسوأ في كل شيء.. فلقد داخلتني رغبة في الكتابة عن ضرورة تحقيق ارتباط موضوعي بين جميع مراحل التعليم.. أساسي.. ثانوي.. وعالي، واكتساب الأجيال الجديدة المهارات والقدرات والعلوم والخبرات ما يحل مشاكل البلاد ويدفعها إلى الأمام فانصدمت - والله الشافي - بكوني فقط أعيش فاصلاً من أحلام اليقظة. تمنيت أن أكتب عن اهتمام الجامعات بالبحث العلمي وتطوير حالة الاحترام للمعلم في المدرسة، وربط العملية التعليمية بالواقع.. وبالوحدة الوطنية وقيم الأخوة والتعايش، واحتياج البلاد لعبور المستقبل، فإذا بالتطلعات التعليمية والعلمية الجمعية تتحول في رأسي إلى مجرد حلم في توفير الحدود الدنيا من الظروف الموضوعية والإنسانية التي تمكن المعلم من استلام معاش يساعده على تأمين أبسط احتياجاته الحياتية كامتلاك أجرة ركوب باص أو دراجة تسهل له مهمة الوفاء بحصصه التدريسية، بعيداً عن إحساسه بالقهر من كل تفاصيل حياته المعيشية حتى أنه لا يستطيع تأمين أبسط احتياجات أسرته. ما يحدث اليوم أن المدارس الحكومية أغلقت أبوابها أمام الطلاب والطالبات بعد أن أقتنع حتى المعلم المسحوب بالتبعية السياسية والجهوية أننا أمام صعوبة إخفاء حضور القول " إذا أردت أن تطاع فأمر بما يستطاع ". وإذا كان ما يعيشه مئات الآلاف من الموظفين والملايين من أفراد عائلاتهم بسبب انقطاع المرتبات لشهور طويلة يمثل معاناة ووجعاً إنسانياً لاينكره إلا فاقد للإحساس وعديم المروءة فإن أوضاع المعلمين تبقى أكثر إنتاجاً للحزن ؛لأنها تمتد في تأثيرها إلى اغتيال ما كنا نراه استثماراً في الأجيال من خلال التعليم. كانت أولويات الآباء أن يحصل أبناؤهم على تعليم جيد فصاروا تحت كابوس فصول دراسية تغلق أبوابها أمام طلاب بعضهم لا يحصلون على وجبة إفطار فيتساقطون في طابور الصباح على مرأى ومسمع من " يا طلاب الجمهورية اليمنية هذا علمكم يرفرف فوق رؤوسكم "..إلخ . لم يعد أمامنا فرصة للحديث عن تعليم جيد وتوجهات علمية وتكنولوجية محترمة أو حتى غير محترمة بعد أن صرنا مشغولين باستفهاميات: هل سيكون هناك عام دراسي بلا مشاكل ؟ ماذا عن المناهج حيث لا ورق ولا أحبار ولا نفقات تشغيلية مناسبة ؟ نتأمل في حال التعليم داخل الصورة العامة البائسة فلا نرى سوى عدوان تحالف الأوغاد على اليمن واحتراب شركاء تقويض الأحلام المحليين بما فيه من تدمير للآمال الواقعية للأجيال. الله المستعان.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)