موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 13-أغسطس-2018
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬ -
كان مشروع التنظيم السياسيّ الجامع هو الفكرة العبقريّة التي أخرجت اليمن واليمنيّين من نفق التحريم والتجريم الحزبيّ ومقولة " الحزبية تبدأ بالتأثر وتنتهي بالعمالة "و مقولة "نرفض الحزبية سواء جاءت بمسوح الرهبان أو بقرون الشيطان "فاجتمع الجميع أحزابا ومستقلّين ومعارضي الداخل والخارج تحت مظلّة المؤتمر الشعبي العام بعد أن شاركوا في صياغة ميثاقه الوطنيّ جميعا وساهموا في وضع أطره وهياكله، فكان المؤتمر أو حزب الخيل جامعا للتعدّد في الآراء والمكوّنات دون أن يمحو التفرّد لكلّ مكوّن وتنظيم وجماعة، فهو حزب الوحدة في التعدّد‮ ‬والتعدّد‮ ‬في‮ ‬الوحدة‮ ‬وكان‮ ‬الزعيم‮ ‬الصالح‮ ‬هو‮ ‬مؤسس‮ ‬هذه‮ ‬الفكرة‮ ‬وبانيها‮.‬

‮**‬
ولم يأت هذا التنظيم إلا بعد أن استطاعت الحكمة اليمانيّة أن تنزع من المنظّمات المسلّحة سلاحها وتمنحها فرصة العمل السياسيّ المفتوح في هذا الإطار، وتوقّفت الأعمال المسلّحة وعاد المعارضون الفارّون ليؤسّسوا لهم صحفا ومجلات ويشاركوا في المنظّمات النقابيّة والشعبيّة،‮ ‬وتحسّنت‮ ‬علاقة‮ ‬الشطرين‮ ‬باتجاه‮ ‬الوحدة‮ ‬وصمتت‮ ‬المدافع‮ ‬بين‮ ‬الجانبين‮.‬
لقد اختار حكيم حزب الخيل يوم 24أغسطس 1982م ليكون يوم تأسيس المؤتمر وليمحو بياض وإشراقة هذا اليوم الجامع سواد يوم 24أغسطس 68م الذي لطّخ حياتنا الاجتماعيّة والسياسيّة والفكريّة بأحداثه الدامية في صنعاء لردح من الزمن.
‮* * * *‬
وجاء الاحتفال بمرور 35عاما على التأسيس للحزب الجامع في العام الماضي ليمثّل إشراقة أخرى تذكّر بإشراقته الأولى وتمحو سواد فتنة عام 2011م التي تشبه الفتنة الأولى كثيرا والتي مازلنا نعاني من آثارها المقيتة من تمزّق النسيج الاجتماعيّ وتعدّد الولاءات والشروخ التي أصابت كلّ أسرة في مجتمعنا والخيانات والمتاجرة بالقيم والوطن التي انتهت بغزو الأعداء لنا والحروب البينيّة لصالح المعتدين، ولئن استطاع حزب الخيل أن يجمع اليمنيّين في الذكرى 35 ويمحو آثار الفتنة ويجمعهم على نفس الكلمة التي جمعهم عليها أوّل مرّة فإن أساطين الحقد لم يرقها ذلك وضاعفت تربصها بالمؤتمر وقيادته حتى أحدثت المأساة الكبرى باغتيال الزعيم والأمين العام وهانحن بعد عام من تلك الذكرى المشهودة وبعد نحو ثمانية اشهر من المأساة العظمى التي تبعتها نحتفل بذكرى التأسيس بقيادة جديدة ورئيس جديد يمثلان الأمل الصادق بالديمومة والثبات بعد فقدان الرمز والمؤسس في وقت كناواليمن نحتاج لحكمته وصبره وثباته ولكن الأمل في خلفائه بعدالله كبير. وسيظل المؤتمر ثابتا لأنه حاجة تاريخية لليمن واليمنيين هم أوجدوه وهم يحافظون عليه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)