موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قتلى وجرحى بصفوف العدو ومرتزقته بعمليات عسكرية متفرقة - الخارجية اليمنية تدين التفجير الإرهابي بالقاهرة - غارات على 3 محافظات والمرتزقة يواصلون خرق اتفاق وقف النار بالحديدة - حل سياسي شامل ومستدام ..الاتحاد الأوروبي يؤكد التزامه بوحدة وسيادة اليمن - السياني: تفجير واستهداف 100 موقع أثري بمناطق سيطرة الاحتلال ومرتزقته - خسائر في صفوف المرتزقة بهجومين في البيضاء - مجلس النواب يذكّر الحكومة بالتزامات توفير الغاز المنزلي للمواطنين - إقبال كبير على التحصين بعد تردد وإحجام‮ - رئيس المؤتمر يعزّي بوفاة العميد احمد ضبعان - قوات الجيش اليمني تواصل قصف مواقع العدو ومرتزقته -
مقالات
الميثاق نت -

الأربعاء, 15-أغسطس-2018
أمجد عبدالعالم الأسودي -
كيف أبدأ الكتابة عن الفقيد الأستاذ عباس غالب رحمة الله عليه الذي رسم حبه في قلب كل شخص وترك في نفوسنا بصمات ومآثر طيبة أكسبته حب الجميع ولا يمكن نسيانها.

لم يكن الفقيد بمثابة عم لي فقط بل كان أخاً وصديقاً ومعلماً وداعماً لي في أي عمل أخبره به.. يتعابعني وينصحني ويوجهني حتى انجز ما أقوم به من عمل.

كنت انتهز فرصة وجوده في الحديدة عند زيارته لها لمجالسته ومناقشته في كثير من القضايا أكانت سياسية أو ثقافية واقتصادية وانهل من علمه الغزير وافكاره المتجددة .. وزاد ارتباطي به عندما حضرت إلى صنعاء ورافقته وهو في المستشفى يتلقى العلاج .. وحينها عرفت عمي العزيز عباس غالب أكثر وأكثر .. حتى أنه ذات يوم وأنا في رفقته بالمستشفى قال لي : "أحس أنك أنت الوحيد الذي تفهمني" رحمة الله عليه ..
سرد لي الكثير من القصص والحكايات التي رافقت حياته العملية ..؛ كما عرفت مدى حبه لزملائه وحب زملائه له.. وادركت حينها أنه عندما تكون مخلصاً وشجاعاً ووفياً وصادقاً ويحبك الله فإنه يجعل الجميع يبادلونك نفس الحب والوفاء والاخلاص..

عباس غالب رغم مرضه وما كان يعاني منه إلا أنه لم ينسَ أحداً، أكان من زملائه أو من عائلته ويسأل عنهم دائماً ويطمئن عن أحوالهم ..فكنت أستلهم منه كل تلك الصفات الحميدة التي لم يتخلى عنها حتى في أشد مرضه ومعاناته مما جعلني أحبه وأتعلق به أكثر وأتعود عليه لأن حديثه كان يدخل الفرح والسرور إلى قلبي فكيف لا يحبه زملاؤه وأصدقاؤه وكل من عرفه..

وبعد هذه الأيام الجميلة التي قضيتها في حضرة عمي العزيز و الأستاذ والمعلم عباس غالب صدمت كثيرا بخبر موته ولم اصدق حينها أن عباس رحل عنا وغادر هذه الحياة الموجعة ..
لم أستطع حينها البكاء من شدة وقع خبر موته على قلبي .. ولكني قمت بتخزين كل حزني بقلبي مما جعلني عاجزاً عن نسيانه.. فكيف أنسى العم والأخ والصديق والمعلم الذي علمني الكثير والكثير ؟..

نعم .. لم ولن انسى عباس غالب العظيم بعلاقاته والكبير بانسانيته والمحب لكل من حوله ..
كيف انساه وأفكاره وعلمه واقواله تسكن قلبي وتقودني للمضي والاستمرارية في هذه الحياة بأمل وثقة ..

عمي العزيز .. ارثيك اليوم في الذكرى السنوية الأولى لوفاتك وقلبي يتفطر حزنا وعيوني تدمع وعقلي متعلق بك ..

ومهما قلت عنك عمي العزيز فلم ولن اوفيك حقك وقدرك ومكانتك .. فقدناك منذ عام ونفتقدك اليوم بيننا .. فنم قرير العين وتأكد بأن مثلك عمي العزيز لا يموت ولا يسقط من الذاكرة ..
السلام عليك وانت بيننا .. والسلام على روحك الطيبة وعلى قلبك الجميل المليئ بالحب والوفاء ..
رحمة الله تغشاك وجعل مثواك الجنة بإذنه تعالى ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
استلهام‮ ‬قيم‮ ‬الثورة
بقلم‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ‬- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
ومازلت‮ ‬أنا
لمياء‮ ‬يحيى‮ ‬الارياني

في‮ ‬وارسو‮ .. ‬تجلى‮ "‬الربيع‮ ‬العبري‮" ‬بوضوح‮ !!‬
رجاء‮ ‬الفضلي

حزب‮ ‬المؤتمر‮ .. ‬ثوابت‮ ‬ومبادئ‮ ‬
إبراهيم‮ ‬ناصر‮ ‬الجرفي‮

الكراسي‮ ‬اللاصقة‮ !!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬

آخر‮ ‬مسمار‮ ‬في‮ ‬نعش‮ ‬حكومة‮ ‬الخونة
أحمد‮ ‬الزبيري

اليوم‮ ‬العالمي‮ ‬للإذاعة
شوقي‮ ‬شاهر‮ ‬

"الإخوان المسلمون" ودورهم في : الربيع العربي.. وصفقة القرن!!
طه‮ ‬العامري‮

اتفاق‮ ‬السويد‮ ‬وعلاقته‮ ‬بانتهاء‮ ‬الحرب‮ ‬على‮ ‬اليمن‮ ‬
د‮.‬عادل‮ ‬غنيمة

الخائن‮ ‬اليماني‮ ‬
مطهر‮ ‬تقي‮ ‬

حرفية الاعداد لدورة الدائمه
يحيى نوري

أبوراس‮.. ‬والصادقون‮ ‬معه‮ ‬
‬عبدالملك‮ ‬المروني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2019 لـ(الميثاق نت)