موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 28-أكتوبر-2018
مطهر‮ ‬الاشموري‮ ‬ -
قليلة‮ ‬جداً‮ ‬هي‮ ‬الجرائم‮ ‬التي‮ ‬اعترف‮ ‬بها‮ ‬النظام‮ ‬السعودي‮ ‬في‮ ‬عدوانه‮ ‬على‮ ‬اليمن‮.‬
وفي‮ ‬هذه‮ ‬الجرائم‮ ‬القليلة‮ ‬ينكر‮ ‬في‮ ‬البداية‮ ‬وبقوة‮ ‬ولا‮ ‬يعترف‮ ‬إلا‮ ‬تحت‮ ‬الضغوط‮ ‬الأمريكية‮ ‬الغربية‮ ‬والخطايا‮ ‬والمسئولية‮ ‬يرميها‮ ‬على‮ ‬الإحداثيات‮ ‬والدنبوع‮ ‬ومرتزقته‮ ‬تحت‮ ‬يافطة‮ ‬ماتسمى‮ ‬شرعية‮ ‬وحكومة‮ ‬شرعية‮.‬
في‮ ‬قتل‮ ‬ذات‮ ‬النظام‮ ‬المروع‮ ‬والوحشي‮ ‬والشنيع‮ ‬للصحافي‮ ‬جمال‮ ‬خاشقجي‮ ‬فهو‮ ‬كالعادة‮ ‬انكر،‮ ‬وبقدر‮ ‬ماتكون‮ ‬الضغوط‮ ‬الأمريكية‮ ‬كان‮ ‬لابد‮ ‬من‮ ‬الاعتراف‮.‬
الذي‮ ‬يعني‮ ‬هذا‮ ‬النظام‮ ‬هو‮ ‬تبرئة‮ ‬محمدبن‮ ‬سلمان‮ ‬وأمراء‮ ‬الأسره‮ ‬ولايعنيه‮ ‬غير‮ ‬ذلك‮ ‬ان‮ ‬يقدم‮ ‬كل‮ ‬الشعب‮ ‬السعودي‮ (‬كباش‮ ‬فداء‮ ).‬
إذاً‮ ‬بدلاً‮ ‬من‮ ‬الإحداثيات‮ ‬والدنبوع‮ ‬وحكومته‮ ‬يرمي‮ ‬المسئولية‮ ‬على‮ ‬رجال‮ ‬الاستخبارات‮ ‬والأمن‮ ‬حيث‮ ‬يصبح‮ ‬محمد‮ ‬سلمان‮ ‬ومن‮ ‬ثم‮ ‬والده‮ ‬مجرد‮ ‬ضحايا‮ ‬لتقارير‮ ‬تضليلية‮ ‬من‮ ‬القتلة‮ (‬المارقين‮) !‬
القنصل السعودي في (اسطنبول) العتيبي لم يرد اسمه بين المتهمين او المطلوبين في الرواية السعودية وهذا القنصل سيرفع تقريراً سرياً باًلمباشرة او مع السفير الى ولي العهد والملك يوم الحادثة وإلا يكون القنصل السفير من شركاء التضليل !
على العموم وفي هذه الجريمة فالنظام السعودي كما خاشقجي كانا ادوات مرصد فوق وعيهما وتفكيرهما والهدف هو إضعاف محمد سلمان أمام أمريكا (ترامب المخابرات) ليكون عبداً طيعاً وينفذ الاوامر والتوجيهات الأمريكية دون ادنى حذلقة او التفافات وتباين او تناقض الأدوار بين ‮(‬ترامب‮) ‬والمؤسسات‮ ‬هو‮ ‬لتحقيق‮ ‬ذلك‮.‬
لذلك‮ ‬من‮ ‬اجل‮ ‬استثمار‮ ‬امريكي‮ ‬أمثل‮ ‬لمقتل‮ ‬خاشقجي‮ ‬فإن‮ ‬بن‮ ‬سلمان‮ ‬سيظل‮ ‬في‮ ‬منصبه‮ ‬بل‮ ‬قد‮ ‬تكون‮ ‬توافرت‮ ‬فيه‮ ‬اهلية‮ ‬للملك‮ ‬ومنصب‮ ‬الملك‮ ‬من‮ ‬منظور‮ ‬المصالح‮ ‬الأمريكية‮! ‬
هذا‮ ‬الصخب‮ ‬سيظل‮ ‬يحتاج‮ ‬إليه‮ ‬في‮ ‬إطار‮ ‬المسرحة‮ ‬والهدف‮ ‬ولكن‮ ‬سيخف‮ ‬تدريجياً‮ ‬وستحل‮ ‬تلقائياً‮ ‬كل‮ ‬التناقضات‮ ‬الامريكية‮-‬الأمريكية‮ ‬او‮ ‬وضع‮ ‬وتموضع‮ ‬الحالة‮ ‬التركية‮!‬
كل شيء قابل للحل أو استمرار تباينات وتقاطعات او حتى خلافي في المسرح العالمي الحي ، ولكن محمد سلمان سيظل ولياً للعهد -وربما ملكاً- لمدى منظور أو متوسط لأن حادثة خاشقجي رتبت من اجل استثمار استمراره وليس من اجل تنحيته او اقتلاعه كما يرى او قد يستنتج العامة من‮ ‬السذج‮ ‬والحمق‮ ‬في‮ ‬فهم‮ ‬السياسة‮ ‬او‮ ‬التعامل‮ ‬معها‮ ‬فكل‮ ‬هؤلاء‮ ‬لايدركون‮ ‬ولا‮ ‬يستوعبون‮ ‬التحولات‮ ‬فيما‮ ‬تسمى‮ »‬السياسة‮ ‬العامة‮«.‬
فهذه السياسة العالمية انتقلت مما كان يعرف بتوازن الرعب في ظل الاتحاد السوفيتي الى مايعرف بالمسرح العالمي الحي ، منذ استضافة الخميني في باريس ونجاح ثورته ثم الحرب العراقية الإيرانية وفي موازاة ذلك حرب افغانستان ومن ثم غزو الكويت حتى غزو العراق تعرجت وتدرجت وضعية‮ ‬وتموضع‮ ‬المسرح‮ ‬العالمي‮ ‬الحي‮ ! ‬
والنضج والوضوح الأكثر والأكبر كان في المحطة الأمريكية 2011م.. وإذا الاستعمار البريطاني رسخ تموضعه من خلاف ماعرفت بالثورة العربية الكبرى فالاستعمال الامريكي الأبشع والأشنع من الأستعمار تسيد المسرح العالمي الحي من خلال ماعرف بالربيع العربي كثورات ولذلك حتى خاشقجي استعمل وسيستعمل كما استعمال التونسي (ابو عزيز) من فارق الاهداف والمصالح الأميريكية التي لاتحتاج استمرار زين العابدين بن علي كما الحاجة لاستمرار محمد سلمان واللقب الرائج لمحمد سلمان سعودياً هو(الدب الداشر) فيما اللقب العالمي له بات »محمد المنشار«
هذه الحرب في اليمن وسوريا وليبيا وغيرها هي في إطار تفعيل المسرح العالمي الحي التي فرضتها أمريكا والمقاومه او الرفض لهذه السياسة العالمية هو لحصول كل ثقل على مصالحة تحت سقف هذا التفعيل وهذه السياسة ولذلك فأكثر مايضحكني هو طرح البعض انه هزم امريكا او أفشل صفقة القرن لان مثل هذا الطرح للاستهلاك داخلياً او على مستوى المنطقة فخطورته هو في سطحية وتسطيح الوعي لأنه علينا ويعنينا استيعاب ومواجهات ألعاب امريكا لنصل للحد الأدنى من اهلية مواجهة مشاريعها ولا نقول هزيمتها !
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)