موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


بالأرقام.. إنجازات "الداخلية" في ألفي يوم تكشف متانة الدرع الأمني - تصعيد بالحديدة وقصف سعودي على 4 محافظات - بن حبتور يُهنئ رئيس المؤتمر بعيد الثورة اليمنية 26 سبتمبر - لبوزة يهنئ رئيس المؤتمر بالعيد الوطني الـ58 لثورة 26 سبتمبر - هنأ ابوراس بعيد 26 سبتمبر.. الأمين العام: سيظل المؤتمر مدافعاً عن الثورة والجمهورية - هيئات المؤتمر(البرلمانية والوزارية والشوروية والرقابة) يؤكدون وفاءهم لأهداف 26 سبتمبر - فروع المؤتمر بالمحافظات والجامعات يهنئون ابوراس بعيد ثورة 26 سبتمبر - النيابة تصدر بياناً حول القضايا المنظورة أمامها بشأن الكيانات التي تمارس أنشطة شركات - في اجتماع برئاسة أبوراس.. قيادة المؤتمر تهنئ الشعب اليمني بأعياد سبتمبر وأكتوبر - رئيس المؤتمر يتلقى برقية شكر من أولاد الفقيد الفضلي -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الإثنين, 07-يناير-2019
الميثاق نت- المحرر السياسي: -
بين الفينة والأخرى ينبري بعض أولئك الأدعياء ممن استرخصوا أنفسهم وباعوها في أسواق العمالة والارتزاق لشن حملات استهداف بحق المؤتمر وقيادته وعلى رأسهم الشيخ صادق أمين ابوراس رئيس المؤتمر الشعبي العام معتقدين أنهم بذلك يحققون نصرا أو يصنعون شيئا مذكورا.

اللغة الهابطة التي يكتبون بها والمفردات السوقية التي يستخدمها هؤلاء لم ولن تجد في المؤتمر الشعبي العام ولا لدى قيادته الشامخة برئاسة ابوراس من ينجر إليها أو يضطر أن يستخدم مثلها ذلك أن المؤتمر الشعبي العام تنظيم كبير بكبر اليمن وكبير بقيمه ومبادئه وكبير بأخلاق قياداته التي كانت وستظل ترفض السقوط في مستنقع الشتائم والبذاءات التي تعود عليها هؤلاء الأدعياء الذين يتسولون على أبواب الفنادق ويبيعون الوطن وسيادته واستقلاله وقبل ذلك كرامتهم بثمن بخس ريالات معدودة.

على مدى عام ومنذ تحمله مسؤولية قيادة دفة المؤتمر بعد استشهاد الزعيم صالح والأمين الزوكا ظل رئيس المؤتمر الشيخ صادق ابوراس ولا يزال يوجه إعلام وإعلاميي المؤتمر بالا ينجروا إلى مستنقع المهاترات والبذاءات والشتائم التي تصدر عن البعض ممن يزعمون صلتهم بالمؤتمر أو أولئك الذين يدعون الثقافة وهم ليسوا سوى مجرد نخاسين تعودوا التنقل من حضن سفير إلى حضن أخر مقابل الحصول على فتات من الدولارات التي دونها بيع كرامتهم وأخلاقهم وقبل ذلك بيع وطنهم وشعبهم ولم يعد يهمهم ما يكتبون أو ما يقولون ضد الآخرين من مزاعم طالما أن ذلك سيرضي أسيادهم ومموليهم من أعداء اليمن الذين يشنون العدوان على شعبه ويقتلون أطفاله ونساءه.

الشيخ صادق امين ابوراس ليس بحاجة لمن يتحدث عن تاريخه فوطنيا هو سليل الأسرة الجمهورية السبتمرية التي سطرت بنضالها اسمها بأحرف من نور ،وتنظيميا هو الرجل الذي كان له الشرف كواحد من مؤسسي المؤتمر وسيظل احد أهرامه الكبار ،وكمواطن فهو ذلك اليمني الذي انحاز إلى صف شعبه مجابها للعدوان ومقاوما له مثله مثل ملايين اليمنيين الذين يقفون بشموخ مع شعبهم ولو كان ذلك مدعاة لان يجوعوا ويأكلون التراب، وكإنسان هو ذلك الشخص الذي يمتاز بقيمه وأخلاقه واحترامه لنفسه وللآخرين ويرفض السقوط في مستنقع سقط فيه الكثيرون ممن كنا نعتبرهم كبارا .

ومهما حاول البعض من الذين يتسكعون خارج البلاد استهدافه أو استهداف المؤتمر فإنهم بلا شك لن ينالوا شيئا سوى إظهار حقيقة ماهم عليه ونحن في إعلام المؤتمر لسنا عاجزين عن الرد على هؤلاء السفهاء لكن قيمنا وأخلاقنا وتوجيهات قيادتنا في المؤتمر الشعبي العام ممثلة بالشيخ صادق ابوراس رئيس المؤتمر هي التي تمنعنا عن الرد عليهم أو استخدام ذات اللغة السوقية التي يتقيئونها على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي فنحن كنا وسنظل بتنظيمنا وبقيادتنا كبارا ولا عزاء لهؤلاء الصغار والسفهاء الذين ارتضوا أن يكونوا حيث هم الآن ورحم الله الشاعر عبدالله البردوني حين وصف أمثال هؤلاء بقوله:

أمير النفـط نحـن يـداك نـحـن أحــد أنيـابـك
ونحـن القـادة العطشـى إلـى فضـلات أكـوابـك
ومسئولون في ( صنعاء )وفراشـون فــي بـابـك
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
الذكرى‮ ‬الـ‮ ‬«38»‭‬‮ ‬التأسيس‮ ‬واستشراف‮ ‬المستقبل‮ ‬
بقلم‮ ‬الشيخ‮ / ‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبو‮ ‬راس- رئيس‮ ‬المؤتمر‮ ‬الشعبي‮ ‬العام‮ ‬

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
‮ ‬تهويمات‮ ‬الصباح
د‮. ‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

26 سبتمبر .. الانتصار للحرية
البروفيسور‮ ‬عبدالعزيز‮ ‬محمد‮ ‬الترب

حتمية‮ ‬الثورة
يحيى‮ ‬بن‮ ‬حسين‮ ‬العرشي

عن‮ ‬الحرية
محمد‮ ‬اللوزي

قُلْها‮ ‬وتوكَّل‮
د‮. ‬محمد‮ ‬يحيى‮ ‬شنيف

مخاوف‮ ‬من‮ ‬عدوى‮: ‬الأغبري‮ ‬ينبش‮ ‬قضايا‮ »‬البنات‮ ‬والجوالات‮« ‬واحذروا‮ ‬القادم
عبدالله‮ ‬الصعفاني‮ *‬

نهاية‮ ‬الأنظمة‮ ‬الوظيفية‮ ‬وإسرائيل
‬توفيق‮ ‬الشرعبي

عبدالله الأغبري.. بانتظار العدالة
راسل‮ ‬القرشي

التطبيع‮.. ‬تحالف‮ ‬ما‮ ‬قبل‮ ‬النهاية
أحمد‮ ‬الزبيري

صونوا‮ ‬الدماء
حسين‮ ‬حازب

رجل‮ ‬الدولة‮ ‬المثقف
خالد‮ ‬سعيد‮ ‬الديني‮*‬

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2020 لـ(الميثاق نت)