موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الأمين العام للمؤتمر يعزي بوفاة حسن سارية - طبيب: أعراض السرطان وفيروس كورونا مماثلة - استمرار خروقات العدوان وغارات جوية على محافظات - أمين عام المؤتمر يعزي بوفاة المهندس واصل الضبياني - تدشين رش وتعقيم فرز النقل في أمانة العاصمة - صنعاء.. إغلاق أسواق شميلة لعدم التزامها بالإجراءات الوقائية - طيران العدوان يشن 9غارات على الجوف - أمين عام المؤتمر يعزي بوفاة المهندس محمد الشهاري - الصناعة تضبط ألفين و426 مخالفة بأمانة العاصمة والمحافظات - تحذير هام للمواطنين من المركز الوطني للارصاد -
مقالات
الميثاق نت -

الأحد, 04-أغسطس-2019
قاسم الشاوش -
كما أن قطرة الماء تعني الحياة فهي كذلك قد تعني الموت ، وقد باتت أخطر الأوبئة التي تفتك بحياة الناس كوباء الكوليرا ومرض فيروس الكبد الوبائي مصدرهما الأساسي المياه الملوثة ، غير أن المياه الملوثة التي تسبب تلك الآفات والأمراض عادة ما تكون مصدرها مياه البحار أو الأنهار والتي تلجأ اليها بعض الدول لتزويد شعوبها بما تحتاجه من المياه سواءً للشرب والاستخدامات المنزلية المختلفة أو للأغراض التجارية والصناعية نظرا لشحة المياه الجوفية في تلك البلدان ، ولكن بالطبع بعد أقامة محطات معالجة لتلك العملية كما هو الحال في مصر أو السعودية ، ففي مصر مثلاً أكتشفت الدولة المصرية أن نهر النيل هو المسبب الأول والأخير لفيروس الكبد (C) الذي يعاني منه ملايين المصريين وقد تنبهت الدولة مؤخراً لهذا الأمر فصبت كل اهتمامها على ضرورة القضاء والتخلص من هذا الفيروس الذي يقتل الشعب من جهة ويكلف الدولة عشرات أن لم يكن مئات الملايين من الدولارات سنويا لشراء الأدوية واللقاحات من جهة اخرى ..

وكذلك الحال بالنسبة للسعودية التي تفشى في بعض أبنائها وهم- كثر - مرض الفشل الكلوي وايضا فيروس الكبد، وتعتبر المياه الجوفية أكثر المصادر الصحية والآمنة لتزويد الناس بالمياه ، بيد أن قرب مجرى المصارف الصحية من شبكة مياه الشرب أو بناء محطات معالجة المياه العادمة بجوار الآبار الجوفية أو فوق الاحواض المائية يسبب تلوث لا محالة لتلك الآبار مما يجعل المياه حينها قاتلة وتشكل خطورة على حياة الناس كما هو الحاصل في بلادنا ، ولا أدري ماهي المعايير التي على أساسها قامت الجهات الحكوميه المعنيه بخدمة تزويد الناس بمياة الشرب بأنشاء محطة معالجة الصرف الصحي في منطقة بني حوات تحديدا مع أن لدى تلك المؤسسة الكثير من آبار المياه الجوفية في تلك المنطقة والمناطق المجاورة لها ؟! وماهي المحاذير كذلك التي وضعتها لتلافي مثل هذه الكارثة ؟ ثم أليس من الواجب أن تقوم المؤسسة بالفحص الدوري والمستمر لآبارها خاصة وأنها قد وجدت آبار تمتلكها ملوثة ، ولديها مختبر يعتبر الافضل تجهيزا وكان من البديهي أن يعمل بالصورة الطبيعية ويكتشف التلوث قبل أن يلحق الضرر بحياة الناس ؟!

غير أن المشكلة دائماً تكمن في البشر ؟! وما أعلمه أن المؤسسة المحلية للمياه بأمانة العاصمة تحديدا تملك كوادر مؤهلة وتأهيل عالي في مجال المختبرات من الجنسين ، ولكن من يملك التزلف والنفاق ومسح الجوخ والانبطاح هو الذي يكسب ولو كان عديم الكفاءة والأمانة والمسئولية ، ولهذا حالنا يرثى له ، وكما يقال النتائج مرتبطة بالمقدمات ، فماذا ننتظر أن يكون حالنا واصحاب الكفاءات والشهادات العليا والخبرات مركونين على الرف ! والمنافقين ومعدومي الضمير هم من يتولى المناصب ليحصدوا المكاسب ، وقد ساقتني الاقدار يوما لعيادة الدكتور محمد سالم نعمان لاسعاف أبنة اخي وهي في عمر الثالثة حيث أصيبت بفيروس الكبد ( A ) وعندما وجدت تلك العيادة التخصصية لأمراض الكبد مليئة بالمرضى من مختلف الاعمار ولم أجد بد من سؤال الدكتور عن سبب هذا المرض الذي انتشر بهذه الصورة المفجعة ويصيب الكبار والصغار على السواء فكان الجواب يتلخص بكلمة واحدة لا أكثر (المياه ). ووزارة المياة والبيئة التي حظيت بأكبر دعم من مخصصات المنظمات الدولية لمكافحة وباء الكوليرا أكثر حتى من وزارة الصحة لا تألوا جهدا الحقيقة بتزويد الناس ببوستات ومنشورات توعوية بضرورة النظافة عن طريق رسائل ال SMS للتلفونات المحمولة أو عبر الشريط الاعلاني المتحرك في القنوات الفضائية المحلية مفادها كلوروا ماؤكم ، نظفوا أنفسكم !! وكأن مشكلة الوباء في النظافة ولو كان كذلك كما تتوهم الوزارة لكان عمال النظافة قد انتقلوا الى بارئهم عن بكرة ابيهم من زمان ، المشكلة في الأساس للكوليرا هي المياه الملوثة بسبب المجاري وليس شيء آخر وقد تأتي القذارة والوساخة كعامل مساعد .. أن حياة الناس وأرواحهم سواء من مات منهم بالكوليرا أو بقي أمانة معلقة في عنق القائمين على خدمة تغذية الناس بالمياه ، ودور وزارة المياه والبيئة في الحقيقة إلى الآن باهت وغير مسئول ، قال تعالى : ( وقفوهم انهم مسئولون ).
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
لا‮ ‬خيار‮ ‬إلا‮ ‬أن‮ ‬نكون‮ ‬معاً
بقلم‮ /‬صادق‮ ‬بن‮ ‬أمين‮ ‬أبوراس‮ ❊‬

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
تجربتي مع الموت والحياة
د. عبدالحكيم الكحلاني

الجيوسياسي‮ .. ‬نصفه‮ ‬متغير‮ ‬ونصفه‮ ‬ثابت
الفريق‮ ‬الركن‮ / ‬جلال‮ ‬علي‮ ‬الرويشان‮ ❊‬

الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬بارقة‮ ‬الأمل‮ ‬الباقية‮ ‬في‮ ‬الضمير‮ ‬العربي‮ ‬
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح‮ ‬

الوحدة اليمنية.. مسيرة نضال حافلة بالتحديات
أحمد‮ ‬غالب‮ ‬الرهوي

على‮ ‬لسان‮ ‬وزيرها‮ ‬السابق الوحدة‮ ‬اليمنية‮ ‬تناشد‮ ‬ضمير‮ ‬كل‮ ‬اليمنيين
يحيى‮ ‬حسين‮ ‬العرشي

الوحدة‮ ‬حق‮ ‬‬فهل‮ ‬ماعداها‮ ‬باطل‮ ‬؟‮!‬
محمد‮ ‬يحيى‮ ‬شنيف

مرحبا‮ ‬يا‮ ‬عيد‮ ‬أعيادنا‮ !!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد

قدر‮ ‬شعبنا‮ ‬ومصيره
سمر‮ ‬محمد‮ ‬البشاري

العيد الـ"30" للوحدة مناسبة تذكّر الجميع أن في الوحدة سلامة اليمن
الشيخ‮ / ‬حسين‮ ‬علي‮ ‬حازب‮

الوحدة‮ ‬منجزاً‮ ‬تاريخي‮ ‬عظيم‮ ‬للشعب‮ ‬اليمني‮ ‬وأجياله‮ ‬القادمة
السفير‮ ‬يحيى‮ ‬محمد‮ ‬السياغي‮ ❊‬

جزيرة سقطرى والأطماع الساذجه للغزاة الجدد
أ‮.‬د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬صالح‮ ‬بن‮ ‬حبتور

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2020 لـ(الميثاق نت)