موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
السبت, 26-يناير-2008
الميثاق نت -  أمين الوائلي -
> اجتماع الناس على كلمة واحدة في أمر من الأمور شرط لإنفاذ الهمة وقضاء الأمر.
> ومن الصعب الجزم بحصول شيء كهذا، أو بعضه في حالتنا، ولولا ذلك لما كنا الآن نتجادل حول مسلّمات وبدهيات لم تعد محل نقاش، ولكنها لدينا صارت كذلك.
> الجميع يؤكد الحاجة إلى الإصلاح، والإصلاح الشامل، والجميع لا يختلف في شيء كما في الإصلاح، والشامل تحديداً!
> وقس على ذلك بقية العناوين والقضايا حتَّى أن تطوير الحياة بات لدى جماعة مِنَّا معنى مرادفاً «لتطيين» الحياة! وكلٌّ لديه معناه ومفهومه الخاص به لإنجاز مهمة مشابهة.
> أما أسوأ الاحتمالات فهو أن يفكر الفرقاء في لجم الفرقة، وهذا ما لا يرضونه أو يقبلون به، وإلا لو حدث وأُلجمت الفرقة فإن الكثير من المتنفعين سوف يجدون أنفسهم فجأة بلا عمل ولا وظيفة!
> هناك من يشتغل على جراح الوطن وآلام الناس ومعاناة الفقراء، وهناك من يخدع نفسه ويظل ينكر واقع المعاناة اليومية والحياة الآخذة في التعقد وزيادة الصعوبة من كل جهة ومكان.
> الصنف الأول يخون الناس ويخدعهم، والصنف الثاني يخون أمانته وعهده وذمته ووظيفته، وكلاهما شركاء في الجناية.. ويحتاج الإصلاح الشامل إلى التخلص منهما معاً!
> لا يمكن إلغاء الواقع، ولا إلغاء الحقيقة المتكدسة في كل ركن وزاوية، وبالمثل لا يمكن فرض المنطق الأعوج ومعالجة الحُمَّى بالحديد والنار أو الحريق! والغاية دائماً تظل بنت الهِمَّة، فمن كانت همته شريفة، كانت غايته مثلها، والعكس بالعكس، فأية غاية في هِمَّة تبحث عن الإصلاح في التخريب؟ أو أخرى تهرب من الاعتراف بالأمراض والعلل إلى اتهام المرضى بالحماقة؟!
> بالتأكيد، كلا النوعين سيئ، وأسوأ منهما معاً النوع الثالث الذي يصلّي خلف «الحسن البصري» ويتغدى في مائدة «الحسن بن هانئ»!!

شكراً لأنكم تبتسمون.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)