موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
السبت, 26-يناير-2008
الميثاق نت - تعميق الكراهية بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد.. والأسرة الواحدة لن يحل مشاكلنا، منهج كهذا يصل امين الوائلي -
تعميق الكراهية بين أبناء الأمة الواحدة والشعب الواحد.. والأسرة الواحدة لن يحل مشاكلنا، منهج كهذا يصلح لصناعة مشاكل وليس لحلها، للتخريب لا الإصلاح.. لتعميق أزماتنا وإطالة أمدها إذا كان هذا هو ما يهدف إليه المجاهرون بالسوء والمكابرون دونه. الكراهية ليست حلاً.. لم تكن ولن تكون.. والسياسة ليست أكثر من منهج شامل لتعليم وتعلُّم الكراهية في خمسة أيام.. ومن دون معلم أو نصفه، طالما وهي تحرّض البعض ضد البعض وتنفِّر الناس من الناس وتستثمر الأزمات بطريقة مرابية. إذا لم تأتِ السياسة تبعاً للفضيلة، فهي محض رذيلة ولا يجيء منها خير. سياسة النفوس وترويض الشر والهوى والطمع الداخلي وأنسنة الخلافات والاختلافات هي المهمة الأهم، والدرس الأوجب تعلُّمه واجتياز امتحاناته العسيرة والشاقة قبل الحديث عن الإصلاح بالسياسة لوحدها، أو سياسة الإصلاح بسياسة متجردة عن قيمها ومثلها وسياقها الأخلاقي والإنساني. إننا مجتمع نحتاج دائماً ـ وخصوصاً الآن ـ إلى إقامة الأخلاق في النفوس والضمائر قبل الذهاب إلى معركة الأحزاب والسياسيين الذين يتنازعون حقاً ليس في وسعهم القيام بحقه وحق مسئوليته وأمانته. إنها أمانة، وإنهم يستهينون بها أو يهينونها.. يتنافسون لأجل أنفسهم أولاً وثانياً وعاشراً.. ودعك من الشعب والرعية والوطن.. فهذه تظل مجرد مطية يعتلونها للوصول إلى الأعلى، حيث الأعلى يكاد يتطابق مع أسفل سافلين! الذي يحدث الآن، ويستمر في الحدوث.. حماقة وأية حماقة وقد لا يجد اللاعبون من يتفضل عليهم ـ مثلي ـ بهذه الفائدة والصدق.. لا يملكون مشروعاً للكمال والتكميل، وكل ما هنالك هو سيل جارف من الاتهامات المتبادلة والشتائم والمؤامرات. لا السياسة حصّنت الذات ولا الأحزاب أمّنت المشروع الوطني، ولا الإعلام أعلم أحداً أو علّمه كيف يكون ناشطاً من دون شطط.. أو داعية تغيير من دون غلط. لدينا هنا قصعة تداعى عليها الأكلة.. وكفى!! شكراً لأنكم تبتسمون
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)