موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


شهداء وجرحى بقصف للعدوان في الحديدة وصعدة - 800 طفل معاق حركيا باليمن جراء غارات العدوان - تحذيرات من خطر استخدام الهواتف الذكية - مقتل وجرح مهاجرين أفارقة بقصف سعودي في صعدة - شهيد واحتراق منازل بقصف المرتزقة للتحيتا والدريهمي - اطلاق شبكة اعلاميون ضد الفساد في صنعاء - إسقاط طائرة تجسس معادية شرق جبل العلم - السودان يرغب في سحب قواته من اليمن - مجلس النواب يستمع لرد وزير الإعلام - شهداء وجرحى بصعدة والضالع وخرق هدنة الحديدة -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 18-نوفمبر-2019
د.عبدالوهاب‮ ‬الروحاني -
يا صاحبي، رعاك الله.. ذلك انت كما عرفتك.. مبتسما وفيا ولكن مشاغبا.. ليتك لم تفعل.. اثرت في شريطاً من ذكريات الثورة »الصحيفة«.. البيت الذي كنا نفر منه اليه، والمدرسة التي تعلمنا فيها خربشات الحرف وتلوين الكلمات ..
نبشت في ايام الصفاء والنقاء .. زمن "ايقاعات" الزرقة وتمرد "لحظات" المساح .. هدوء وبساطة واستغراق الزبيدي ورشاقة القلم عند ياسين المسعودي ونبل المقحفي وبراءة الاكوع والخفة والتقصي عند ناجي الحرازي ومثابرة عبدالحليم سيف ولطف وكفاءة عباس غالب.. وجمال الروح الذي‮ ‬كان‮ ‬ينثره‮ ‬رياض‮ ‬شمسان‮ ‬في‮ ‬اروقة‮ ‬ومكاتب‮ ‬الصحيفة‮.‬
اما‮ ‬عبدالحبيب‮ ‬سالم‮ .. ‬فقد‮ ‬كان‮ -‬ومايزال‮- ‬ذلك‮ ‬الساحر‮ ‬الجميل‮ ‬زميلي‮ ‬وصديقي‮ ‬الذي‮ ‬كنت‮ ‬اتقاسم‮ ‬معه‮ ‬الحرف‮ ‬والوجع‮ ..‬وكنا‮ ‬نمسك‮ ‬معا‮ ‬قلما‮ ‬واحدا‮ ‬ونكتب‮ ‬باتجاهين‮ ‬متعاكسين‮..‬
كان‮ ‬عبد‮ ‬الحبيب‮ ‬يتوقد‮ ‬مودة‮ ‬وذكاء‮ ‬وشيطنة‮ .. ‬لم‮ ‬يفارقني‮ ‬لحظة‮ ‬منذ‮ ‬غادر‮ ‬الى‮ ‬عالمه‮ ‬البعيد‮..‬
اسمعتني يا صاحبي صوت محمد شرف عند منتصف الليل وهو يدوي مع طقطقات حروف الانترتايب بخفة انامل احمد الجعماني وحسين الشعبي ومطهر المحاقري واحمد سالم .. وحيوية ونشاط الوزيزه حيث الصحيفة في لحظات المعالجة الاخيرة قبل الطبع.. من ينسى ابتسامة الصدق والصفاء في وجه فيصل‮ ‬الحكمي‮ (‬امين‮ ‬الصندوق‮) ‬ولحظات‮ ‬الانتشاء‮ ‬عند‮ ‬صرف‮ ‬الانتاج‮ ‬ومرتبات‮ ‬نهاية‮ ‬الشهر‮ ..‬
الله‮.. ‬الله‭, ‬كم‮ ‬كان‮ ‬المرتب‮ ‬كائنا‮ ‬جميلا‮ .. ‬لا‮ ‬بل‮ ‬انسانا‮ ‬فوق‮ ‬الوصف‮ ‬والخيال‮ .. ‬كان‮ ‬يرسم‮ ‬الفرحة‮ ‬في‮ ‬وجوه‮ ‬الاطفال‮ ..‬
ويخلق‮ ‬جواً‮ ‬من‮ ‬السعادة‮ ‬في‮ ‬البيت‮ ‬والحارة‮ ‬وينثر‮ ‬الالفة‮ ‬والمحبة‮ ‬بين‮ ‬الناس‮ ‬في‮ ‬كل‮ ‬مكان‮ ..‬
نعم‭, ‬كانت‮ ‬للمرتب‮ ‬صولة‮ ‬وجولة‮ .. ‬
اتتذكر‮. ‬يا‮ ‬صاحبي‮ ‬كيف‮ ‬كانت‮ ‬تشرق‮ ‬صباحات‮ ‬عبد‮ ‬المغني‮ ‬والطويلي‮ ‬والعم‮ ‬علي‮ ‬مدبر‮ ‬شئون‮ ‬الحديقة‮ ‬والزهور‮ ‬يوم‮ ‬استلام‮ ‬المرتب‮.. ‬وكيف‮ ‬كانت‮ ‬ابتسامة‮ ‬حسين‮ ‬الكشري‮ ‬تكبر‮ ‬وهو‮ ‬يقدم‮ ‬اشهى‮ ‬فول‮ ‬وألذ‮ ‬شاهي‮ ‬في‮ ‬بوفيته؟‮!‬
رعاك‮ ‬الله‮ ‬اخي‮ ‬عبدالرحمن‮ ‬كم‮ ‬انت‮ ‬رائع‮ ‬وجميل‮ .. ‬شدني‮ ‬قلمك‮ ‬الى‮ ‬حائط‮ ‬كان‮ ‬كله‮ ‬حياة‮ ‬وأملاً‮..‬
احرص يا صاحبي ان ابادلك دوما نبل وصدق المشاعر.. وحتى عندما شاءت الظروف ان اعبر الى حائط الثقافة المجاور حرصت على ان يظل عبدالرحمن بجاش زميلاً ملهماً وصديقا غاية في الروعة والوفاء .. فقد كان لا ينسى كلما جلسنا الى بعص السؤال والسلام على ابي الذي كان يوده -‮ ‬رحمه‮ ‬الله‮.‬
باقة‮ ‬ورد‮ ‬لعبدالرحمن‮ ‬بجاش‮ ‬الصحفي‮ ‬الذي‮ ‬لم‮ ‬ينكسر‮ ‬قلمه‮ ‬قط‮ ..‬
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثلاثون‮ ‬نوفمبر‮ .. ‬عنوان‮ ‬لانتصار‮ ‬الحرية‮ ‬
بقلم‮ / ‬الشيخ‮ ‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
هذرمات‮ ‬الجبير‮ !‬
يحيى‮ ‬علي‮ ‬نوري

العراق‮ ‬ينتفض‮ ‬في‮ ‬وجه‮ ‬جلاَّديه‮ !!‬
عبدالجبار‮ ‬سعد

هكذا‮ ‬يُنفَّذ‮ ‬اتفاق‮ ‬الرياض‮!!‬
توفيق‮ ‬الشرعبي

الاستقلال‮ ‬الهدف‮ ‬والمصير
سعد‮ ‬الماوري

المظاهرات‮ ‬ليست‮ ‬الحل‮ ‬
مطهر‮ ‬تقي‮ ‬

كوابح‮ ‬بناء‮ ‬الدولة‮ (3)
‮ ‬د‮.‬عبدالوهاب‮ ‬الروحاني

اليمن‮ ‬من‮ ‬الاستقلال‮ ‬إلى‮ ‬إعادة‮ ‬الاحتلال‮ ‬
يحيى‮ ‬محمد‮ ‬عبدالله‮ ‬صالح

(30 نوفمبر) نصر وطني
سمر‮ ‬محمد‮ ‬البشاري‮ ‬

اليمن مقبرة الغزاة
‮ ‬أمل‮ ‬اليفرسي

لماذا‮ ‬نحتفل‮ ‬بذكرى‮ ‬رحيل‮ ‬الاستعمار؟
د‮. ‬عبدالعزيز‮ ‬الشعيبي

30‮ ‬نوفمبر‮..‬ وسقوط‮ ‬مشروع‮ ‬الجنوب‮ ‬العربي
د‮. ‬يحيى‮ ‬قاسم‮ ‬سهل‮

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2019 لـ(الميثاق نت)