موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


قوى العدوان تجدد قصف الأحياء السكنية بالحديدة - غارة لطيران العدوان السعودي على صنعاء - العدوان يواصل قصف الحديدة وصنعاء وصعدة - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة العميد ناصر البخيتي - لبوزه يعزي بوفاة القيادي المؤتمري عبدالواحد عبده - توضيح هام من مؤسسة الاتصالات بشأن خدمة الإنترنت - قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة شرق صنعاء - قوى العدوان تواصل خروقاتها في الحديدة - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الدكتور أمين الكمالي - قنص 9 مرتزقة بينهم 4 سودانيين في عسير -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 02-ديسمبر-2019
حاشد‮ ‬ابو‮ ‬شوارب -
تحل علينا الذكرى الـ52 لعيد الاستقلال المجيد الـ30 نوفمبر 1967م يوم جلاء آخر مستعمر بريطاني من جنوب يمننا الحبيب، وتأتي هذه المناسبة في ظروف استثنائية صعبة ومعقدة تمر بها بلادنا جراء ما يحصل فيها من اقتتال داخلي بين أبنائها وما تتعرض له من عدوان ومؤامرات خارجية وحصار بري وبحري وجوي جائر وغزو فكري دخيل على مجتمعنا ما يجعلنا ونحن نُحيي هذه الذكرى أن نستذكر مآثر وبطولات وتضحيات أبناء شعبنا التي قدمها من أجل التحرر والاستقلال وصون الهوية الوطنية، وما إجماع اليمنيون على الاحتفال بهذه المناسبة إلا دليل على افتخارهم بتاريخهم وبأمجاد ماضيهم التليد المرتبط بمستقبلهم المتطلع لكل خير إن شاء الله ومدى إصرارهم على الدفاع عن الثوابت والمكتسبات الوطنية التي تحققت على أيدي رجال صادقين ومناضلين أبطال وفي مقدمتها وحدة الأرض والإنسان، وما تلاحم الإرادة الشعبية لأبناء اليمن إلا دليل على حرصهم على الذود عن المقدسات وعزمهم على حمايتها ودلالة على اعتزازهم بتاريخ بلادهم المُشرف والزاخر بالمواقف العظيمة التي قُدمت فيها أسمى معاني الوفاء من خلال التضحيات الجسام التي بذلوها بشجاعة واستبسال من أجل وطنهم، وما الاحتفال بهذه الذكرى إلا دليل على واحدية الثورة والمصير المشترك بين كافة أبناء الشعب اليمني وبإذن الله تعالى تظهر الحكمة اليمانية الغائبه وتترسخ في ممارساتهم وتعاملهم مع بعضهم ويثبتون فيها أنهم عند مستوى التحديات وأنهم قادرون على إخراج اليمن من هذا النفق المظلم الذي دخلت فيه ويتجاوزون خلافاتهم لصون السيادة الوطنية وحفاظاً على كيانهم ومستقبلهم ووحدة وهوية وطنهم كما نأمل أن تكون هذه المناسبة فاتحة خير يجتمع فيها الفرقاء على طاولة واحدة لتجسيد استقلالهم وتحويله إلى واقع ملموس لتبقى اليمن قويه بوحدتها ومتماسكة بأبنائها وكبيرة بقيمتها وشامخة بشعبها وبقيمه الأصيلة ونضالاته الوطنية التي جسدها أولئك المناضلون الأبطال الذين حرروا الوطن وصنعوا الثورة وحققوا الاستقلال من خلال مواقفهم وتضحياتهم الوطنية التي نستخلص منها أبلغ الدروس والمعاني العظيمة التي تساعدنا في رسم مستقبلنا وتحثنا على مواصلة السير نحو تحقيق الأهداف المنشودة التي سعى لها الآباء والأجداد وضحوا بأنفسهم من أجلها حتى قضوا على حكم التخلف والجهل والاستبداد في شمال اليمن وعلى جبروت وغطرسة وحكم الاستعمار البريطاني في جنوبها حتى نجحت الثورة وتحرر الشعب وتحقق الاستقلال بطرد وجلاء المستعمر الأجنبي.. ومثلما استطاع الأوائل نيل الحرية والاستقلال فإن فرصنا لإحداث تغيير حقيقي يعتمد على ما نستطيع بذله من جهود وتضحيات من أجل تحسين واقعنا وضمان رفاهية مستقبلنا، وأي تجاهل لخطورة ما نحن فيه وما تمر به بلادنا وما نعانيه ونعيشه من الخوف واللااستقرار وعدم توحد الصف الرسمي والشعبي فلن نستقر ولن نفهم مشكلتنا ولن تنضج عقول شعبنا وسنعيد إنتاج عوامل التخلف ونبتكر كل وسائل وتقنيات الدمار المعزز بأفكار جاهزة أثبتت التجارب نجاحها في سحقنا.. ولذلك فإن آمالنا كبيرة في قدرة شعبنا على تجاوز كل المحن التي تعترض طريقهم ونرجو ألا يكرر الأجيال أخطاء السابقين وأن يصمدوا ويرفضوا كل أشكال الوصاية ويقفوا ضد كل المحاولات التي يسعى إليها البعض لتحقيق أجندة خارجية لا تلبي مطالب اليمن وشعبها ولا تحافظ على صون السيادة، والوقوف صفاً واحداً لرفض المشاريع الصغيرة والممولة والمدعومة من دول وقوى إقليمية ودولية ومحاربة الاستعمار الجديد الذي أتى لنا بصورة جديدة من خلال ادعائه الحرص على مصلحة بلادنا أو من خلال الأفكار التي تنشرها المنظمات الدولية وأدواتها من أبناء جلدتنا فأحياناً يغزونا من باب التعليم بتغيير المناهج وتغريبها وأحياناً من باب التثقيف بنشر ثقافة الانحلال والانحطاط والنعرات المنبوذة وأحياناً من باب التحديث ونشر الديمقراطية تحت دعاوى كاذبة لقلب أنظمة الحكم وإشعال الثورات وأحياناً بتأجيج الصراعات وإثارة الفرقة والاقتتال بين أبناء الوطن الواحد وباسم رفع المظالم وحق تقرير المصير كما حصل في بعض دول المنطقة وما يحصل في جنوب يمننا، وليحرص اليمنيون على الوقوف في وجه تلك الأدوات والأفكار المستوردة والدخيلة على بلادنا ومجتمعنا وديننا وأن لا يكونوا هم أدوات التنفيذ لها لخدمة أعداء البلاد فالتاريخ لا يرحم أحداً وما قد يمكن تلافيه الآن قد لا يمكن تلافيه في وقت آخر وما زالت الفرصة سانحة أمام الجميع للتجرد من الولاءات والتبعية لهذه الدولة أو تلك وليس عيباً أن يعترفوا بأخطائهم ويتنازلوا لبعضهم ويفتحوا صفحة جديدة يسودها التآخي والتسامح ولكن العيب أن يركبوا غرورهم ويتمادوا بحماقاتهم ويستمروا في مغامراتهم‮ ‬الطائشة‮ ‬وغير‮ ‬المسئولة‮ ‬مالم‮ ‬فالنتيجة‮ ‬ضياع‮ ‬الجميع‮.‬
ومن هنا وفي هذه الذكرى نُجدد الدعوة لفرقاء السياسة ومراكز القوى اليمنية في الداخل والخارج الى حقن الدماء وتوحيد الصف ونبذ الفرقة وتغليب مصلحة الوطن العليا على ما دونها والتحاور فيما بينهم لحل خلافاتهم مالم فإنها لن تنتهي، وألا يعولوا على الخارج بقدرما القرار بأيديهم لو أرادوا ذلك ويفتخرون بتاريخهم ويحافظون عليه وعلى نضالات وتضحيات آبائهم وأجدادهم من مناضلي ثورتي سبتمبر وأكتوبر والتي ستبقى مصدر إلهام لنا في الحياة الحرة والكريمة والاستقلال، وسيحتفل اليمنيون بهذه الذكرى وكلهم ثقة وأمل في الله بأن يزيل هذه الغمة عن بلادنا ويتصالح من نأمل فيهم الخير لليمن وشعبها ليعود الأمن والأمان والاستقرار ويحل السلام ربوع السعيدة ويعم الخير كل أبناء الشعب ورحم الله شهداء ومناضلي ثورتي اليمن المجيدتين سبتمبر وأكتوبر، والصحة والعافيه لمن تبقى على قيد الحياة.. ولا عزاء للخونة وعاشت‮ ‬اليمن‮ ‬حُرة‮ ‬أبية‮ ‬بوحدتها‮.. ‬والخزي‮ ‬والعار‮ ‬لأعدائها‮.. ‬وكل‮ ‬عام‮ ‬وبلادنا‮ ‬وأبناء‮ ‬شعبنا‮ ‬اليمني‮ ‬العظيم‮ ‬بألف‮ ‬خير‮ ‬وعافية‮.‬


* نائب‮ ‬رئيس‮ ‬دائرة‮ ‬الشباب‮ ‬والطلاب
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
ثلاثون‮ ‬نوفمبر‮ .. ‬عنوان‮ ‬لانتصار‮ ‬الحرية‮ ‬
بقلم‮ / ‬الشيخ‮ ‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
2020م‮ ‬عام‮ ‬المصالحة‮ ‬الوطنية
كتب‮/‬رئيس‮ ‬التحرير

قابوس‮ ‬بن‮ ‬سعيد‮.. ‬قائد‮ ‬حكيم‮ ‬وعظيم‮ ‬
راسل‮ ‬القرشي

البحر‮ ‬الأحمر‮ ‬وموضة‮ ‬التحالفات‮ ‬السعودية‮!!‬
أحمد‮ ‬الزبيري

ليس‮ ‬الآن‮ ‬رئيسنا
عبدالقادر‮ ‬الصوفي

أبوراس‮ ‬ومسيرة‮ ‬النضال‮ ‬المشرفة
جميل‮ ‬مقبل‮ ‬العواضي

حول‮ ‬استقالة‮ ‬رئيس‮ ‬المؤتمر
ابراهيم‮ ‬الحجاجي

نرفض‮ ‬مجرد‮ ‬فكرة‮ ‬الاعتزال
د‮/‬احلام‮ ‬البريهي‮ ‬

الشيخ‮ ‬صادق‮ (‬صدق‮ ‬الوفاء‮ ‬قولاً‮ ‬وعملاً‮)‬
ا‮.‬د‮. ‬عبد‮ ‬العزيز‮ ‬محمد‮ ‬الشعيبي

الرجل‮ ‬الصواب‮ ‬في‮ ‬الوقت‮ ‬الصواب
عبدالجبار‮ ‬سعد‮ ‬

العالم‮ ‬قرية‮ ‬يمنية
نجيب‮ ‬شجاع‮ ‬الدين‮ ‬

حافة‮ ‬إسحاق‮.. ‬رائعة‮ ‬بجاش
عبدالباري‮ ‬طاهر

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2020 لـ(الميثاق نت)