موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الثلاثاء, 07-أبريل-2020
محمد‮ ‬علي‮ ‬السراجي -
الملاحظ ان هناك تبدلاً وتغيراً سيشمل كل شيء في النظم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في كل العالم وهو أمر حتمي لعالم فشل في تحقيق السلام والأمن رغم توافر الفرص لتحقيق العدالة والتنمية المجتمعية لدول العالم بوجه عام وللعالم العربي والإسلامي بوجه خاص. وعلى سبيل المثال في الغرب الديمقراطي شكلت حزم مصلحية تصب نتائجها لصالح الإمبريالية الاستعمارية التي جعلت العالم العربي والإسلامي في إطار التبعية للغرب وثقافته الاستعمارية والتي سهلت عملية نهب مقدرات العرب والمسلمين إلا من القليل والنادر لا حكم له وبنفس التوجه عملت الثقافة الاشتراكية على التحكم والسيطرة في إخضاع المجتمعات العربية والإسلامية للتبعية تحت عناوين الاشتراكية بما يعطل القوى المجتمعية الكامنة في الإنتاج الصناعي أو الزراعي ضمن الحرية الاقتصادية المتوافقة مع طبائع المجتمعات العربية والإسلامية.. وأمام هاتين الظاهرتين المتمثلتين بالحرية المطلقة لدى الغرب والحرية المقيدة لدى الشرق الاشتراكي تولد الصراع بين المجتمعات الذي أسفر منه انقلابات عسكرية أدت الى عدم استقرار سياسي في الوطن العربي والعالم الإسلامي.
وما هذه الفوضى التي نعيشها اليوم في مجتمعاتنا العربية إلا نتيجة الإفراط في تبني الفلسفة السياسية الغربية في حياتنا وتبني الغلو في سياسات الاشتراكية التي لم تكن لها أثر إيجابي في قيادة العلم في الماضي والحاضر والمستقبل على السواء.
ويمكن القول ان فساد واستبداد وظلم وطغيان الدول على بعضها البعض وعدم الاعتراف بأن هناك إلهاً متحكماً ومسيطراً على سلوك الأمم لهو السبب الرئيسي الذي جعل الأمم تتطاحن فيما بينها كأسلوب يخالف ما أراده الله للناس من خير ونماء في الدنيا والآخرة...إن الرجوع الى الله تعالى هو الحل الأمثل والوحيد لأن يغمر الله عباده بالسلام والأمن مالم فإن سقوط النظم الحالية حتمي والله يخلق ما لا تعلمون وهو قاعدة التغيير التى جعلها العالم في كل مكان من أرجاء المعمورة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)