موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الخميس, 21-مايو-2020
د. عبدالحكيم الكحلاني -
لاشك أني قبلت إجراء عملية القلب المفتوح وأنا أعلم كامل العلم بأن هنالك احتمالات للموت أثناء العملية, ولذلك في الطب يتم الزام المريض بتوقيع ما يسمى الموافقة على العملية والتخدير لإخلاء مسئولية الأطباء والمستشفى في حال حدوث ذلك.
ومع معرفتي باحتمال الموت إلا أني لم أصرح بذلك لأسرتي واخوتي وزملائي مراعاة لمشاعرهم وقلقهم.
دخلت غرفة العمليات بالمركز الوطني للقلب واستلقيت على السرير استعدادآ لبدء اجراءات التحضير للعملية. دخل الدكتور عبدالله الأشول اختصاصي التخدير واقترب مني قائلا ( صباح الخير، دكتور سيتم الآن تخديرك وستغيب عن الوعي نهائيا ولن تستيقظ إلا في غرفة العناية المركزة. ردد بعدي بسم الله الرحمن الرحيم). رددت بعده البسملة وجاءني آخر شعور بأن هذه اللحظة قد تكون هي الفارقة بين الحياة والموت فسألت الله المغفرة والرحمة إن كان قدر لي الموت. بعدها فعلا لم أشعر بشيء وغبت عن الوعي لمدة اكثر من 6 ساعات.
في غرفة العناية المركزة ٫ أول شعور انتابني بعد عودة الوعي هو الشعور بالحياة فقد تذكرت فكرة احتمال الموت وأدركت أن الله سبحانه وتعالى قد من علي باستمرار الحياة فحمدته وشكرته أنه منحني فرصة أخرى .
أما تجربة الشلل فكانت تجربة قاسية ومؤلمة. فقد سمعت صوت الأخ ممرض العناية المركزة يخاطبني( حاول أن ترفع رجلك اليمين فتفاجأت بأني غير قادر نهائيا على تحريكها٫ ثم طلب مني محاولة تحريك الرجل اليسرى وكانت نفس المفاجأة بالنسبة لي عدم قدرتي على تحريكها). هنا أصبت بصدمة شديدة فقد خاطبت نفسي بصمت ( عبدالحكيم يبدو أنك اصبت بالشلل النصفي ربما بسبب التخدير أو أي سبب آخر). ثم دخلت في نوم عميق ربما بسبب بقايا المخدر ولم استيقظ إلا على صوت نفس الأخ الممرض وهو يكرر نفس الطلب ( ارفع رجلك اليمين ) (ارفع رجلك اليسار) وكانت المفاجأة أنني تمكنت من رفعهما). كان شعورا رائعا جدا بأنه ولله الحمد لاتوجد مشكلة شلل. حمدت الله وشعرت بعظمته وكثرة نعمه علينا التي لاندركها إلا عندما نفقدها ولو لفترة مؤقته. بسم الله الرحمن الرحيم ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير، الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملآ وهو العزيز الغفور) صدق الله العظيم.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)