موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


آخر تطوّرات تفشّي فيروس كورونا في العالم - شرف يلتقي منسقة الشؤون الإنسانية لدى اليمن - طيران العدوان يشن 7 غارات على 4 محافظات - رئيس المؤتمر يعزي بوفاة الدكتور شفيق العماد - وصول 7 آلاف مهاجر إفريقي إلى اليمن بـ 6 أشهر - برنامج غنائي عربي يلغي مشاركة فتاة يمنية رفضت التخلي عن حجابها - الصليب الأحمر: السيول تهدد حياة الكثيرين في اليمن - وفاة 3 أطفال غرقاً وانهيار 3 منازل بأمانة العاصمة - المؤتمر يدين بشدة جريمة العدوان بالجوف ويحمل التحالف والامم المتحدة المسؤولية عنها - الصحة العالمية تحقق في أصل فيروس كورونا -
الأخبار والتقارير
الميثاق نت -

الجمعة, 03-يوليو-2020
الميثاق نت: -
كشفت دراسة سويدية حديثة ما يمكن اعتباره "مفاجأة" بشأن المناعة ضد فيروس كورونا، الذي أصاب أكثر من 11 مليون شخص في العالم حتى الآن منذ ظهوره لأول مرة في الصين في ديسمبر الماضي.

وعلى خلاف ما أظهرته كثير من الفحوصات الطبية بشأن عدم حصانة جسم الإنسان بشكل كاف من الإصابة بفيروس كورونا، فقد أظهرت دراسة سويدية أن المناعة ضد الفيروس قد تكون أعلى مما تظهره الاختبارات.

وتعطي الدراسة، التي أجراها فريق من الباحثين في معهد كارولينسكا في السويد، بصيص أمل بخصوص قدرة الجهاز المناعي للإنسان على التصدي للفيروس، إذ تشير إلى أنه كلما طال أمد الفيروس كان ذلك أفضل للجهاز المناعي للمرضى بكوفيد-19.

وتؤكد الدراسة أن العدوى يمكن أن تعود للإنسان مجددا بعد اختفاء المرض، كما هو الحال مع الأمراض المعدية الأخرى، لكنها أظهرت أن فترة مناعة أطول ستساعد في ما يعرف باسم "مناعة القطيع".

واختبر فريق الباحثين السويدي 200 شخص بهدف البحث عن الأجسام المضادة، وكذلك ما يعرف باسم "الخلايا التائية"، ووجدوا أن شخصين من بين كل 3 أشخاص كانت لديهم الأجسام المضادة فعالة.

وكشفت الدراسة أن اثنتين من الخلايا التائية، وهي مركبات ينتجها الجهاز المناعي للجسم لمنع الفيروس من إصابة الخلايا، يمكنها تحديد وتدمير الخلايا المصابة بفيروس كورونا المستجد.

ولاحظ باحثو معهد كارولينسكا في السويد، أن الحالات المتقدمة من الإصابة بفيروس كورونا طورت مستويات أعلى من الأجسام المضادة والخلايا التائية التي تهاجم الفيروس.

لكن أبحاثا حديثة أخرى تشير إلى أن الحصانة ضد فيروس كورونا ستكون قصيرة الأجل، ويمكن أن تتلاشى بعد 6 إلى 12 شهرًا.

وأظهرت دراسات أخرى أن كمية الأجسام المضادة المحايدة، يمكن أن تنخفض بشكل ملحوظ بعد ثلاثة أشهر، وهذا يعني أن أي اختبار للجسم المضاد يتم إجراؤه بعد ثلاثة أشهر من الإصابة قد يعطي نتيجة سلبية.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "الأخبار والتقارير"

عناوين أخرى

الافتتاحية
مسيرة‮ ‬وطنية‮ ‬حافلة‮ ‬
كتب‮/‬رئيس‮ ‬التحرير

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
عقل‮ ‬المؤتمر‮ ‬وفؤاده
جلال‮ ‬الرويشان‮* ‬

تحية‮ ‬للجنود‮ ‬المجهولين
‮ ‬معاذ‮ ‬بجاش‮*‬

مسيرة‮ ‬مهنية‮ ‬
جمال‮ ‬عامر

لـ‮"‬الميثاق‮" ‬وزملاء‮ ‬المهنة‮ ‬ورفاق‮ ‬المحنة‮ ‬كل‮ ‬الحب
أحمد‮ ‬الشرعبي‮*‬

مدرسة‮ ‬صحفية‮ ‬حقيقية‮ ‬
الشيخ‮ / ‬جابر‮ ‬عبدالله‮ ‬غالب‮*‬

احتضان‮ ‬كل‮ ‬الرؤى
يحيى‮ ‬بن‮ ‬حسين‮ ‬العرشي

صدق‮ ‬العهود‮ ‬والمواثيق
زيد‮ ‬الوزير

ألفا‮ ‬إصدار‮.. ‬يعني‮ ‬الوفاء‮ ‬والبقاء‮ ‬على‮ ‬العهد
عبد‮ ‬الوهاب‮ ‬الروحاني‮*‬

صمود‮ ‬ومهنية‮ ‬واحترافية
عائض‮ ‬الشميري‮*‬

منبر‮ ‬إعلامي‮ ‬لكل‮ ‬اليمنيين
‮ ‬د‮. ‬احمد‮ ‬عقبات‮*‬

الاحتفال‮ ‬برقم‮ ‬ذهبي
‮ ‬عبدالله‮ ‬الصعفاني

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2020 لـ(الميثاق نت)