موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الخميس, 07-فبراير-2008
الميثاق نت -    عباس غالب -
حضور كثيف للديبلوماسية اليمنية في الخارج، وهو حضور يعكس ديناميكية الديبلوماسية الرئاسية اليمنية.. حيث لا يقتصر هذا التواجد على ملفات الشراكة والقضايا الساخنة، بل هو حضور استثنائي لإفراغ ما علق بذاكرة الخارج من تصورات مغلوطة عن اليمن قدمتها رموز في المعارضة كذباً وبهتاناً!!..
لقد نشطت بعض قوى المعارضة خلال السنوات الأخيرة إلى تقديم نفسها بصورة سمجة للخارج، وذهبت بعضها إلى صياغة تقارير ليست موجودة على الأرض إلا في ذهن أصحابها، وكلها تقارير كيدية تسيء إلى المعارضة قبل أن تسيء إلى البلد أو إلى الحكومة!.
***
لعلنا نتذكر الزيارة المهمة التي قام بها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح إلى واشنطن عقب أحداث 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن نشطت بعض رموز المعارضة في تدبيج تقاريرها إلى بعض الدوائر استهدافاً للبلاد، ودون شعور بأدنى درجات الإحساس بالمواطنة!.
وجراء ذلك الدس الرخيص واللئيم كانت بعض الدوائر في البيت الأبيض ترتب لضربة عسكرية قاصمة لمواقع في اليمن بعد إنجاز حملتها على طالبان في أفغانستان لولا أن الزيارة الرئاسية والمباحثات التي أجراها فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح مع المسؤولين الأمريكيين وفي مقدمتهم الرئيس بوش وقتذاك قد عطلت سحر الساحر «!».
***
اليوم تنشط تلك الرموز في إعادة إنتاج الأكاذيب، وتعمل على تسويق هذا الزيف للاستهلاك الداخلي والخارجي على حد سواء!!.
هناك من يحاول طمس الحقائق وإلباس الباطل بالحق، وتشويه كل منجز يتحقق على الأرض وكأنهم بذلك إنما يتطلعون إلى كونهم البديل الذي لا يضاهى، والحالة الأفضل في الوصول إلى السلطة وإدارة شؤونها؛ مع أن الحقيقة تدمغ منطقهم بعدم صلاحيتهم لأن يتولوا إدارة مربع سكني!.
وثمة من يقلد هذا الموال ويمضي به الأمر إلى حالة من الجنون، حيث إن بعضهم لا يتورع في المجاهرة بأفكاره الأمّارة بالسوء، بل يمدون أيديهم علناً لطلب الأموال من الخارج مقابل خدماتهم في الإساءة إلى الوطن.
***
العقل يقتضي أن تناقش قضايا الوطن بمعزل عن الفكر القائم على المكايدة، بل إن ثمة محاججة يمكن أن تسوقها المعارضة وتلقى قبولاً من الحاكم، خاصة أن اليمن لديه من المشاكل الاقتصادية والتعقيدات البيروقراطية ولا يخلو من الفساد وبعض المظاهر السلبية كما هو حال الكثير من البلدان، لكن هل تتم معالجة هذه القضايا بالمنطق الذي تستقيم عليه المعارضة؟!.
لا أعتقد ذلك، والعقل ـ مرة أخرى ـ يقول باعتماد الحكمة والحوار ، ونبذ التدليس والشطط!.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)