موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الإثنين, 14-سبتمبر-2020
جمال‮ ‬الورد -
كان ومازال فقيدنا الراحل، عبدالقادر باجمال، أحد أبرز الشخصيات السياسية اليمنية التي ارتبطت بها تحولات عقدين على الأقل من الزمان، رغم مغادرته المشهد السياسي إلى سرير المرض منذ سنوات، تغير خلالها وجه اليمن، وذهبت شخصيات وجاءت أخرى، لم تسد الفراغ الذي تركه غياب هذه الشخصية المعروفة بصلابتها وقوتها والكاريزما القيادية التي فرضها دولة رئيس الوزراء آنذاك باجمال، وإصراره على مواجهة بعض النافذين من شخصيات قبلية وعسكرية وسياسية، وفي سبيل ذلك تحمل الكثير من المتاعب.
رحل باجمال عن الدنيا واليمن في حاجة ماسة لشخصيات قيادية من أمثاله، ممن يمتلكون الإرادة والعزيمة، والشجاعة في اتخاذ القرار وتحمل عواقبه دون خوف على منصب أو جاه، فاليمن هو الأولى وشعبه هو الأحق بأن نخاف عليه... رحل عنا السياسي المخضرم والمثقف الهادئ ورجل الالتزام التتظيمي المشهود له بحسه الوطني وانضباطه الحزبي، ورغبته في إصلاح ما كان يلزم إصلاحه في المؤتمر الشعبي العام، وتحديثه لمواكبة المرحلة وما تفرضه الأحداث الداخلية ويتطلبه العمل الحزبي بما يلبي تطلعات القاعدة الجماهيرية العريضة.
لقد فرض باجمال بشخصيته القيادية احترامه على كل أطراف العمل السياسي، وباحترامه وتواضعه وثقافته الواسعة يصعب ان يكون مجرد شخصية عادية، وبرحيله نكون قد خسرنا رجلاً مكافحاً صقل مهاراته بنضاله وجهده، منذ كان يافعاً، وبعزيمته التي من خلالها درس وتعلم وهو (مغترب) ليكمل دراسته الثانوية بعمر 30 عاماً كما قال هو في مقابلة له مع قناة أبو ظبي في يونيو 2005، ومن شاهد او قرأ نص تلك المقابلة سيعرف من اي طراز فريد يكون باجمال.، وسيعرف حتماً الفرق بين الوحدوي الأصيل الصادق والمؤمن بوحدة الوطن وبين من يرفعون الوحدة مجرد شعار يتسترون خلفها من أجل نفوذ ومصالح وأطماع شخصية،كما سيتضح جلياً أن المبادئ والقيم الوطنية والحزبية المؤتمرية التي جسدها باجمال وعاش مؤمناً بها هي قيم ومبادئ الأحرار الفعليين، والرجال المخلصين، وكثيرون هم في حزبنا الرائد وستظهرهم الأيام كما أظهرت الكثيرين منهم‮ ‬ليخدموا‮ ‬الوطن‮ ‬ويعيدوا‮ ‬بناءه‮ ‬وتحقيق‮ ‬تطلعات‮ ‬شعبنا‮ ‬اليمني‮ ‬العظيم‮ ‬بحياة‮ ‬آمنة‮ ‬مستقرة‮ ‬تسودها‮ ‬العدالة‮ ‬والمساواة‮ ‬والحرية‮ ‬والديمقراطية‮.‬

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)