موقع المؤتمر نت



موقع مايو نيوز



موقع معهد الميثاق


الامين العام يعزي العميد العزكي - بن حبتور: فلسطين قضية كل أحرار العالم - أبو شمالة: اليمن هو الأنموذج الحي للأمة - عبدالعزيز عبدالغني.. الأستاذ النبيل والإنسان البسيط - الجمارك تحيل 250 ملف تهريب إلى النيابة العامة - "الضربة الثالثة".. صنعاء تكشف تفاصيل عمليتين عسكريتين - تزداد المعاناة منها خلال شهر رمضان..حلول بديلة للأسواق العشوائية في المدن - محمد عبدالله مثنى.. من رواد الأدب اليمني المعاصر - سياسيون وصحفيون : حملات "التجويع" تهدف إلى تقسيم المجتمع وتفكيك النسيج المجتمعي - العدو الأمريكي يدمر مبنى السرطان ومخازن الأدوية -
مقالات
الميثاق نت -

الجمعة, 17-مايو-2024
عبد السلام الدباء -
كم نحن بحاجة ماسة اليوم وكل يوم إلى التصرف بإيجابية في شتى أمور حياتنا والنظر بشكل متفائل إلى كل ما هو حولنا مهما كانت المشاكل والصعوبات التي تواجهنا.. لأن ماعدا ذلك لن يجلب لنا سوى المزيد من المتاعب والإحباط واستنزاف الجهد والطاقة في غير محلها..

وللتأكيد على ماسبق فإن من المفيد في هذا السياق أن أروي لكم هذه القصة المعبّرة والمفيدة..
يُقال إنه في يوم من الأيام دخل كلب إلى متحفٍ مليئ بالمرايا؛ وقد كان ذلك المتحف فريدًا من نوعه، فالجدران والسقف والأبواب وحتّى الأرضيات كانت كلّها مصنوعة من المرايا..

وبمجرّد أن دخل الكلب ورأى انعكاساته في المرايا، أصيب بصدمة كبيرة لأنه رأى أمامه فجأة قطيعاً كاملاً من الكلاب التي تحيط به من كلّ مكان، وهنا كشّر الكلب عن أنيابه وبدأ بالنباح، فردّت عليه الكلاب الأخرى التي لم تكن سوى انعكاس له بالمثل..

فراح الكلب يقفز جِيئة وذهاباً محاولاً إخافة الكلاب المحيطة به فيجدها وقد قفزت هي الأخرى مثله مقلّدةً إياه، وهكذا استمرّ الكلب المسكين في النباح ومحاولة إخافة الكلاب وإبعادها عن المكان دون جدوى..

في صباح اليوم التالي، عثر حارس المتحف على الكلب البائس ميتاً خالياً من الحياة، وهو مُحاط بمئات الانعكاسات لكلبٍ ميتٍ أيضاً..!
وفي الحقيقة فإنه لم يكن هنالك أي أحد ليقوم بإيذاء الكلب في المتحف، ولكنه في الواقع قد قتل نفسه بنفسه بسبب العراك مع انعكاساته في مرايا المتحف !

وفي الختام.. فإن هذه القصة يمكن أن نستخلص منها العديد من الدلالات والعِبَر المفيدة لنا في شتى جوانب الحياة العامة، ولعل أبرزها أن العالم حولنا قد لا يجلب لنا الخير أو الشرّ من تلقاء نفسه لان كلّ شيء قد يحدث من حولنا قد يكون ما هو إلاّ انعكاس لأفكارنا ومشاعرنا وأمانينا وأفعالنا..

وبذلك فإن العالم من حولنا ما هو إلا انعكاس لصورنا عبر مِرآة الحياة الكبيرة لأفعالنا..
ولذلك ينبغي علينا أن نحسِن الوقوف أمامها؛
وأن ندرك بوعي كل ما هو حولنا ونتعامل معه بمعرفة وحلم وحكمة وإيجابية تنعكس على حياتنا خيراً وسلاماً وسعادة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
معجب بهذا الخبر
انشر في فيسبوك
انشر في تويتر
المزيد من "مقالات"

عناوين أخرى

الافتتاحية
30 نوفمبر.. عنوان الكرامة والوحدة
بقلم/ صادق بن أمين أبو راس- رئيس المؤتمر الشعبي العام

حوارات
جريمة الرئاسة
مقالات
وداد ابنة قريتي
عبدالرحمن بجاش

المفرقعات تهدّد السَّكينة العامة
د.محمد علي بركات

السلام وعيٌ جماعي
د. ربيع شاكر

المؤتمر الشعبي العام: بوصلة الوطن في زمن التحدّيات
أصيل البجلي

ما يُراد لسوريا سيُعمَّم على المنطقة
أحمد الزبيري

رحل.. ورحل حلمه بتطوير القبيلة..!!
د. عبدالوهاب الروحاني

مسلسلات رمضان: من العَـبَط إلى التشنُّج.. ومن النَّقد إلى التَّشفِّي
عبدالله الصعفاني

الفهم الخاطئ للتعدُّد والتنوُّع الديني والمذهبي والسياسي
إبراهيم ناصر الجرفي

لن نفقد الأمل
أحمد الزبيري

قائدنا الذي بايعناه
أحمد العشاري

تعطيل الاجتهاد والحزبية في وطن التكتلات جريمة
محمد اللوزي

جميع حقوق النشر محفوظة 2006-2025 لـ(الميثاق نت)